العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقـســام الـعـلـمـيـة > قسم الصحة و الطب
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /06-08-2011, 08:08 PM   #1
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي ثقافة وتوعية صحية


نصائح حول روائح تهدد العلاقة الزوجية

إعداد الدكتور أنور نعمه: قد يعاني الشخص من روائح غير مستحبة تنبعث من جسمه في شكل عام، أو تحديداً من تحت إبطه أو من قدميـــه، وهـــذه الروائح هي بلا شك مصدر إزعاج ليس للشخص وحده، بل للمحيطين به من أقرباء وأصــــدقاء وغرباء، وفي كثير من الأحيان قد لا يشعر المصـــاب بأن هناك رائحة ما تفوح منه فيتفاقم الوضع نحو الأسوأ إلا اذا جاء من يحذر من وجودها.

ومهما كان السبب الذي يقف خلف الروائح غير المستحبة المنبعثة من الجسم، فلا شيء يبرر التعايش معها بل يجب العمل بشتى الوسائل للقضاء عليها قبل أن تنال من صاحبها، وفي بعض الأحيان قد تكون سبباً في هدم العلاقة الزوجية. في السطور الآتية نتناول بعض هذه الروائح وسبل التخلص منها:

> رائحة العرق في كل الجسم.

المعروف أن العرق هو مادة طبيعية مالحة تنساب من مسام الجلد من أجل ترطيبه والحفاظ على حرارة الجسم من تقلبات الطقس، وكذلك لتخليصه من الأملاح والسموم. وتعتمد كمية العرق المفرزة على عوامل مختلفة من بينها حرارة الجو، والرطوبة، وحجم السوائل المتناولة، والحالة العامة للجسم.

وعندما يزداد إفراز العرق يتراكم على سطح الجسم فتهاجمه الجراثيم التي تعيش على سطح الجلد مفتتة إياه إلى مركبات كريهة الرائحة. والأسباب المؤدية الى فرط التعرق كثيرة منها الفيزيولوجية ومنها المرضية، ومنها النفسية، ويلعب العامل الوراثي دوراً في حدوث فرط العرق.

ولا يجب إغفال دور الأغذية في إثارة الرائحة المنفرة للعرق، خصوصاً تلك التي تملك روائح عطرية نفاذة تضفي على الجسم رائحة معينة. وتعتبر البهارات الشرقية والثوم والبصل واللحوم المدخنة من أكثر الأغذية المطلقة لرائحة العرق الكريهة.

ما هي الحلول للتخلص من رائحة العرق الكريهة؟

يجب علاج الأسباب المسؤولة عن فرط العرق، والنصائح الآتية مفيدة:

- الاستحمام المتكرر وتنظيف ثنايا الجلد بشكل فعال.

- استبدال الملابس الداخلية في شكل دوري.

- تفادي الملابس الضيقة وارتداء ملابس واسعة وخفيفة خالية من النايلون.

- استعمال مزيلات الرائحة ومضادات التعرق.

- الاستعانة بالزيوت الأساسية للتخفيف من عبء الرائحة غير المستحبة، مثل زيت الزنجبيل وزيت المريمية وزيت السرو، أو زيت جوزة الطيب.

- الإقلال من تناول الأغذية والبهارات ذات الروائح النفاذة.

- شرب الماء بكثرة.

- استهلاك الخضروات الورقية الخضراء والفواكه الطازجة.

- التقليل من الأطعمة المصنعة الخالية من الألياف الغذائية.

- التخلص من السمنة لأنها تساهم في زيادة التعرق.

> رائحة ما تحت الإبطين.

وهي مسؤولة عن أغلب روائح الجسم غير المستحبة، ويعاني منها كثيرون، خصوصاً في فصل الحر، وغالباً ما تسبب هذه الرائحة إحراجاً لأصحابها، عدا عن التوترات التي تخلقها على الصعيدين العاطفي والمهني. وهناك عوامل كثيرة تساهم في ظهورها، مثل إهمال النظافة الشخصية وقلة الاستحمام والعدوى الفطرية والجرثومية.

وإذا صدقنا نتائج الدراسة التي قام بها فريق فيرمينش السويسري، فإن رائحة ما تحت الإبطين تختلف بين الجنسين، فعند الجنس الخشن تكون الرائحة أشبه بتلك التي تفوح من الجبن، أما لدى الجنس اللطيف فشبيهة بالبصل. وتعليقاً على نتائج الدراسة يقول البروفيسور تيم جاكوب، الخبير في علم الرائحة في جامعة كارديف البريطانية، إن نتائج الفحوص قد تكون مختلفة في ما تبقى من الأماكن في العالم، معتبراً أن ثمة عوامل أخرى تلعب دوراً في هذا المجال، مثل طريقة الأكل والاغتسال وطبيعة اللباس ونوعية الجينات الموروثة.

كيف التغلب على رائحة ما تحت الإبطين؟

إن الاستحمام وارتداء الملابس القطنية، هما الركيزتان الأساسيتان في كبح جماح رائحة ما تحت الإبطين، وطبعا يمكن الاستعانة بمثبطات العرق، ومزيلات الرائحة، ولكن عيب الأولى أنها تحد من إفراز العرق، وهي عملية منافية للطبيعة. أما الثانية، أي مزيلات الرائحة، فإنها تحتوى على مركبات الألمنيوم والزيركونيوم التي يمكن أن تسبب الحساسية الموضعية. وطبعاً، ففي حال الإصابة الفطرية أو الجرثومية من الضروري أخذ العلاج لإجهاضها. وفي حال فشل الطرق المذكورة في حل المشكلة فمن الممكن اللجوء إلى بعض الحلول الأخرى للحد من العرق مثل حقن البوتوكس، أو شفط الغدد العرقية.

> رائحة القدمين.

وهي تنتج في شكل أساسي نتيجة حبس القدمين في الحذاء ساعات طويلة، وإذا علمنا أن القدمين تحتويان على أكثر من 250 ألف غدة عرقية تفرز حوالى نصف لتر من العرق تجعل القدمين في بيئة رطوبة مستمرة، وكلما زاد تعرق القدمين فاحت الروائح الكريهة منهما، وعلى هذا الصعيد يقول ريتشارد بريفير، خبير معالجة أمراض الأقدام في مركز القدم والكاحل في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، بأن هناك نوعاً من الفطريات ينمو ويتكاثر في البيئات الرطبة بين أصابع القدم وهي المسبب الرئيسي لهذه الرائحة المزعجة، ويسمى هذا النوع من الفطريات «ديرماتوفييت».»

ويتم التقاط هذا النوع من الفطريات بالعدوى من طريق استخدام حذاء شخص مصاب به، كما يمكن التقاط هذه الفطريات من أرضيات غرف تغيير الملابس، والحمامات في الصالات الرياضية، والمسابح العامة، ومن الحيوانات الأليفة التي تحمله على جلدها.

ولا يحصل التعرق وانتشار الرائحة من القدمين خلال فصل الصيف فقط، بل في كل الفصول، ويساهم انتعال الأحذية المصنوعة من مواد بلاستيكية في إطلاق العنان لها.

ما العمل للتخلص من رائحة القدمين؟

لا يمكن التخلص نهائياً من رائحة القدمين، غير أنه في الإمكان التخفيف منها بشكل فعال، من خلال الالتزام ببعض الخطوات:

مكافحة أي التهاب فطري أو ميكروبي في القدمين.

- العناية بنظافة القدمين وغسلهما مرات عدة في اليوم.

- ارتداء جوارب قطنية تسمح بامتصاص العرق ومنعه من التجمع بين الأصابع.

- انتعال أحذية مفتوحة تتيح التهوية المستمرة مع ضرورة غسلها من حين إلى آخر. ويجب تفادي الأحذية البلاستيكية المثيرة للتعرق.

- استعمال بودرة القدمين يوميا إذا لزم الأمر.

- استعمال مزيلات العرق.

- استعمال حقن البوتوكس في حال تعرق القدمين المفرط.

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-08-2011, 02:37 AM   #2
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي اكتشافات جديدة حول الأسباب الجينية للتوحد


اكتشافات جديدة حول الأسباب الجينية للتوحد
تغيرات عشوائية في الجينات تؤدي إلى إصابات منفردة داخل الأسر

* خلل جيني

* التغيرات العشوائية في الجينات، وليست التغيرات المتوارثة عن الوالدين، ربما تكون هي المسؤولة عن بعض حالات مرض التوحد، حسبما ذكر علماء وضعوا ثلاث دراسات جديدة تمثل نقلة كبرى نحو تفهم مكمن هذه التغيرات الجينية. وتوحي النتائج بأن التوحد في حقيقته هو خلل جيني معقد، يتضمن ربما مئات التحولات الفجائية في الجينات. ومن شأن هذه الاكتشافات المساعدة في وضع صورة أفضل للجوانب البيولوجية لهذا الخلل والتوصل لعلاجات أفضل. وتعد الدراسات الثلاث الأحدث في سيل من الأنباء العلمية السارة الوافدة من باحثين متخصصين في مرض التوحد، الذين أشاروا إلى توصلهم إلى سبل مبتكرة لتشخيص الخلل الجيني المسبب للتوحد مبكرا وجينات جديدة تسهم في المرض.

في إطار الدراسات الجديدة التي نشرت في دورية «نيورون» للعلوم العصبية، ركز الباحثون على قرابة 1.000 أسرة يعاني فيها طفل واحد من التوحد. وقد اهتم الكثير من الأبحاث القديمة حول الجذور الجينية للتوحد، بالأسر التي تضم شقيقين مصابين بالمرض، وربما تمثل هذه الأسر حالات قد تلعب خلالها تحورات جينية متوارثة دورا أكبر في إحداث الخلل الجيني المسبب للمرض.

* توحد أسري «منفرد»

* إلا أن الباحثين رغبوا في تفهم العوامل الجينية المرتبطة بأطفال لا يمكن اقتفاء أثر حدوث الحالة التي يعانونها، إلى الوالدين. والملاحظ أن معظم حالات التوحد يعاني منها أطفال، يبقى الأطفال الآخرون من أسرهم خارج دائرة المرض.

وركزت مجموعتان من العلماء، عملت كل منهما بصورة مستقلة، على هذه النوعية من الأسر، وقارنت الاختلافات الجينية بين الأعضاء المصابين بالتوحد والآخرين غير المصابين من كل أسرة. وتوصل العلماء إلى أن الأطفال المصابين بالتوحد أكثر احتمالا بمقدار أربعة أضعاف عن أشقائهم غير المصابين لأن يعانوا من تنوعات في عدد النسخ (سي إن في CNV) copy number variants وهو نمط من التحور الجيني يجري خلاله نسخ جزء من الجينوم مجددا أو حذفه. كما أن تنوعات عدد النسخ في الأطفال المصابين بالتوحد كانت أكبر واحتوت على كثافة أكبر من الجينات عن نظيراتها لدى الأشقاء غير المصابين. وتشكل هذه التباينات نسبة تتراوح ما بين 5 في المائة و10 في المائة من التوحد داخل الأسر التي يوجد لديها طفل واحد فقط يعاني من المرض، حسبما أشار الباحثون.

من ناحيته، علق الدكتور ماثيو ستيت، بروفسور طب نفس الأطفال والجينات بكلية الطب في جامعة ييل وأحد المشاركين بالدراسات، بقوله: «تفتح هذه الدراسات الجينية الباب أمام تفهم الجانب البيولوجي للخلل الجيني المسبب للمرض»، مضيفا أن الدراسة الأخيرة «ترسي أساسا مهما للخطوة التالية، وهي تحديد العلاجات الأمثل للمصابين بالتوحد».

يذكر أن وجود تنوعات في عدد النسخ في حالات التوحد أمر نادر. وقد وقع الكثير منها في طفل واحد. لكن البعض الآخر وقعت به هذه الحالات بصورة أكثر تكرارا. وتوصلت المجموعة التي يترأسها ستيت إلى أربع مناطق من الجينوم يحدث بها تنوعات في عدد النسخ في الأطفال المصابين بالتوحد، وليس في الأطفال غير المصابين. من بين هذه المناطق الكروموسوم 7 الذي يتسم بأهمية خاصة بالنسبة لأنماط الخلل المرتبطة بالسلوك والتطور. ومن المعروف أن الأشخاص الذين يعانون من حذف في هذا الجزء من الجينوم يعانون من مرض يطلق عليه «عرض ويليامز»، الذي يدفع المرضى لأن يكونوا ذوي شخصيات شديدة الاجتماعية والتعاطف ومفرط في ارتباطه بالآخرين. ووجود قدر مفرط من الحامض النووي في المنطقة ذاتها يدفع الأفراد لأن يكونوا أكثر انعزالا وغير اجتماعيين وعاجزين عن تفهم الإشارات الاجتماعية.

* دور الجينات

* وربما تطرح معرفة المزيد عن تأثيرات التنوعات الجينية في هذه المنطقة من الجينوم معلومات مهمة حول طبيعة مرض التوحد، حسبما أوضح ستيت. وأضاف أن الدراسة توحي بأن «واحدا من بين الجينات قليلة العدد نسبيا في هذا الجزء تضطلع بدور محوري في تطوير الصلات والقدرات الاجتماعية. وربما يوفر هذا الأمر معلومات مهمة تفيد في تفهم الآليات الكامنة وراء التوحد».

في دراسة أخرى من الدراسات الثلاث الجديدة، بقيادة دينيس فيتكب من جامعة كولومبيا، توصل العلماء إلى دلائل حول السبب وراء احتمالات إصابة الصبية بالتوحد بدرجة أكبر عن البنات. وتوصل الباحثون إلى أن أجسام البنات المصابات بالتوحد تحتوي على عدد أكبر من تنوعات في عدد النسخ تتعلق بعدد أكبر من الجينات، مقارنة بالصبية المصابين بالتوحد. ويوحي ذلك بأن البنات ربما تتوافر أمامهن مساحة أكبر للتغلب على تنوع عدد النسخ في الجينوم عن الصبية - بمعنى أن البنات بحاجة إلى عدد أكبر من التغيرات الجينية كي تظهر لديهن أعراض التوحد. ويسلط ذلك الضوء على السبب وراء أن اضطرابات التوحد تظهر لدى الصبية بمعدل يفوق البنات بأربعة أضعاف.

وتشكل هذه النتائج تقدما مهما نحو تفهم العوامل المحركة وراء اضطرابات التوحد. وبينما لا يقدم الباحثون على استغلال المعلومات الجديدة وترجمتها إلى أنماط علاج فاعلة لهذا الخلل سوى بعد سنوات طويلة، فإنها تبقى خطوة أولى مهمة. وفي هذا الصدد، قال ستيت إن «القفزات والمعلومات الجديدة تتدفق بقوة وسرعة هذه الأيام». وهذا أمر جيد بالتأكيد.

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-08-2011, 02:49 AM   #3
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي داء السكري.. يتسبب في فقدان السمع


داء السكري.. يتسبب في فقدان السمع
يزيد من احتمال الإصابة بفقدان بسيط للسمع بمعدل 2.3 مرة

أظهر تحليل لـ13 دراسة تضاعف حالات فقدان السمع بين الأشخاص المصابين بالسكري بالنسبة لغيرهم من غير المصابين بهذا المرض. وذكر هيروهيتو سون، الحاصل على درجة الدكتوراه ويعمل بمستشفى جامعة تسوكوبا في إيباركي باليابان، أن الدراسة لم تثبت «الأسباب - النتائج»؛ لذلك فإنه ينصح مرضى السكري بأن يخضعوا للفحص بصورة مستمرة خشية فقدانهم حاسة السمع، مثلما هو الحال لخضوعهم المعتاد لفحوصات مشاكل العين والكلى.

السكري والسمع

* وقد ربطت دراسات أخرى أصغر بين مرض السكري وفقدان السمع «لكن لا أحد يعلم مدى ارتفاع نسبة الخطورة مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري» كما صرح هيروهيتو لموقع «ويب ميد» الطبي الإلكتروني. وكذلك قام باحثون يابانيون بتجميع نتائج الدراسات الـ13 التي شملت نحو 8800 شخص لديهم إعاقات سمعية، من بينهم أكثر من 1000 شخص مصاب بالسكري، كما أن هناك 23839 شخصا ليس لديهم إعاقات سمعية من بينهم نحو 2500 شخص مصاب بالسكري. وقد أتاحت لهم هذا الأرقام الكبيرة ملاحظة الاتجاهات، وذلك على عكس الدراسات الصغيرة. وتم عرض النتائج هنا في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للسكري.

تلف الأوعية الدموية

* إن أسباب انتشار فقدان السمع بين المرضى المصابين بالسكري غير واضحة، لكن يعتقد معظم الباحثين أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو تلف الأوعية الدموية، وذلك وفقا لما ذكرته باميلا باركر، الدكتورة بكلية الطب التقويمي بجامعة إيه تي ستيل في ميسا، بأريزونا؛ حيث كانت قد درست العلاقة بين فقدان السمع والسكري لسنوات، لكنها غير مشتركة في الدراسة الجديدة. ويعتقد الباحثون أنه بمرور الوقت يؤدي ارتفاع معدل سكر الدم، الذي يسبب مرض السكري، إلى تلف الأوعية الدموية الصغيرة للأذن الداخلية، مسببا ضعف السمع. وقد قدمت الدراسات التحليلية لمرضى السكري الدليل على وجود هذا التلف.

وذكرت الجمعية الأميركية للسكري أن نحو 26 مليون شخص أميركي مصابون بالسكري ونحو 34.5 مليون أميركي مصابون بنوع من فقدان السمع. وأظهرت دراسة أجريت عام 2008 أن 54% من الأشخاص المصابين بالسكري لديهم، على الأقل، حالات بسيطة من فقدان السمع عند سماعهم للأصوات عالية التردد مقارنة بـ32% من الأشخاص غير المصابين بالسكري. ونحو 21% من المشتركين المصابين بالسكري لديهم على الأقل حالات بسيطة من فقدان السمع عند سماعهم لأصوات منخفضة أو متوسطة التردد مقارنة بـ9% من الأشخاص غير المصابين بالسكري.

وتعتقد الدراسة الجديدة أن الأشخاص المصابين بالسكري أكثر احتمالية للإصابة بفقدان بسيط للسمع بمعدل 2.3 مرة، وهو ما يعرف بأنه لديهم مشاكل في سماع الكلمات التي تنطق بالصوت العادي من بعد 3 أقدام (90 سم). وتم عرض هذه النتائج في مؤتمر طبي. ويجب اعتبارها نتائج أولية؛ حيث إنها لم تخضع بعدُ لعملية «مراجعة الزملاء»، التي يقوم فيها خبراء خارجيون بفحص البيانات قبل نشرها في دورية طبية.

الفراولة تقضي على مضاعفات السكري
تحتوي على مركب واق فعال ومضاد لاضطرابات الجهاز العصبي

أشارت دراسة جديدة قام بها علماء بمعهد سالك الأميركي للدراسات البيولوجية إلى أن تناول الفراولة يوميا (37 ثمرة) يمكن أن يجنبك زيارة الكثير من الأطباء، مثل طبيب الأعصاب واختصاصي الغدد الصماء وحتى اختصاصي الأورام! مركب واق
* ونُشرت النتائج التي توصل إليها مختبر البيولوجيا العصبية الخلوية بمعهد سالك في عدد يونيو (حزيران) 2011 من مجلة «بلاس وان» الأميركية. وأوضح التقرير أن مركب «فيسيتين» fisetin، وهو مركب من مركبات الفلافونويد التي تنتج بصورة طبيعية والمتوافرة بكثرة في الفراولة وبنسبة أقل في أنواع أخرى من الفاكهة والخضراوات، يقلل من مضاعفات مرض السكري. وكان المختبر قد توصل في السابق إلى أن مركب «فيسيتين» يعزز بقاء الخلايا العصبية في النبات وفي ذاكرة الفئران التي تتمتع بصحة جيدة، ونظرا لأن مركب الـ«فيسيتين» قادر على استهداف الكثير من الأعضاء فإن ذلك يشير بقوة إلى إمكانية استخدام عقار منه لتخفيف الكثير من المضاعفات الطبية.

ويقول الدكتور ديفيد شوبرت، الأستاذ ورئيس مختبر البيولوجيا العصبية الخلوية وأحد معدي الدراسة: «إن هذه هي المرة الأولى التي يستطيع فيها عقار أن يمنع حدوث مضاعفات الكلية والمخ لدى الفئران المصابة بالنوع الأول من السكري، كما أن الدراسة توضح الأسس الجزيئية الممكنة لكيفية عمل العلاج».

كانت الدكتورة بام ماهر، العالمة البارزة التي تعمل في مختبر البيولوجيا العصبية الخلوية ومؤلفة الدراسة، في البداية، قد عرفت مركب «فيسيتين» كمركب من الفلافونويد يعمل على حماية الأعصاب قبل 10 سنوات.

وتقول ماهر: «يعمل الفلافونويد كواق من أشعة الشمس في النباتات، كما يعمل على حماية الأوراق والثمار من الحشرات. وله تأثير واق في الأغذية التي يتضمنها النظام الغذائي لدول البحر المتوسط». وتحتوي مركبات أخرى شهيرة من الفلافونويد على مركبات «البولي فينول» التي توجد في العنب البري والنبيذ الأحمر.

تقليل مضاعفات السكري

* وعلى الرغم من تركيز مجموعتها على علم الأعصاب، فقد أدركت ماهر وزملاؤها أن مركب «فيسيتين» كغيره من مركبات «الفلافونويد» من الممكن أن يعمل على تحسين عدد من الاضطرابات التي توجد لدى مرضى السكري. ولكي يختبروا مدى فعاليتها، قاموا بدراسة تأثير مركب «فيسيتين» على فئران أكيتا، وهو نموذج ينتشر فيه السكري من النوع الأول، ويعرف أيضا باسم السكري منذ الطفولة.

وقد ظهر لدى فئران أكيتا ارتفاع معدل سكر الدم الذي يؤدي إلى الإصابة بالسكري من النوع الأول وتنتشر الأمراض التي تظهر بين الكثير من المضاعفات الخطيرة لدى المرضى المصابين بالنوعين الأول والثاني من السكري، ومن بينها: اعتلال الكلى السكري واعتلال الشبكية واعتلال الأعصاب؛ حيث يفقد المرضى حاسة اللمس أو الإحساس بالحرارة. في الوقت الذي ظلت فيه الفئران المصابة بالسكري، التي تمت تغذيتها بأطعمة غنية بمركب «فيسيتين» تتراجع تراجعا ملحوظا في تضخم الكلى، وانخفضت معدلات بروتين البول العالية التي تشير إلى مرض الكلى. كما أن ابتلاع «فيسيتين» يعمل على تحسين السلوك المضطرب للفئران المصابة بالسكري. وتشير ماهر إلى أن «معظم الفئران التي توضع في مناطق شاسعة يسهل استقصاؤها، لكن الفئران المضطربة لا تعمد إلى التجول. وقد أظهرت فئران أكيتا سلوكا مضطربا، ولكن تناول (فيسيتين) جعلها تتنقل بصورة طبيعية»، وفقا لما أوردته نشرة «ميديكال نيوز توداي» الطبية الإخبارية.

وقد حددت الدراسة أيضا آلية جزيئية ربما تكون السبب وراء حدوث هذه التأثيرات؛ حيث لاحظ الباحثون انخفاض مستوى السكر والبروتين في الدم والمخ لدى فئران أكيتا التي تمت معالجتها بـ«فيسيتين»، مقارنة بغيرها من الفئران. وقد صاحبت هذه الانخفاضات زيادة نشاط إنزيم «غليوكسالاز1»، الذي يعمل على إزالة المولدات السامة لإنزيم الغليكوزيل.

ويمثل اكتشاف إنزيم معارض للغليكوزيل الذي أدى «فيسيتين» إلى تحفيزه أمرا مثير للاهتمام؛ لأنه برهان قطعي يشير إلى ارتفاع معدلات الغليكوزيل في الدم في الكثير من مضاعفات مرض السكري، إن لم يكن في أغلبها. وتضيف ماهر: «نعلم أن (فيسيتين) يعمل على زيادة نشاط إنزيم الغليكوزيل، ومن الممكن أن يؤدي إلى زيادة مداه، لكن المهم هو أن دراستنا تعتبر أول دراسة تشير إلى نوعية المركب الذي يعمل على زيادة نشاط (غليوكسالاز1)».

من الغريب أيضا أن ارتفاع مستوى الغليكوزيل يرتبط بنشاط الأورام التي يعتقد أنها سبب لبعض أمراض السرطان. وقد أشارت بعض الدراسات الأخرى إلى أن «فيسيتين» يعمل على تقليل الأورام في خلايا سرطان البروستاتا في الحيوانات، التي إذا تم دعمها ستمثل حافز إضافيا لأكل الفراولة.

ولزيادة معدل «فيسيتين» ليصل إلى معدلات مكافئة لتلك التي حصلت عليها فئران أكيتا، تنصح ماهر أن يتناول الإنسان 37 ثمرة فراولة يوميا، مفترضة أن «فيسيتين» في الفراولة سيكون قابلا للاستقلاب (التمثيل الغذائي) لدى الإنسان مثل «فيسيتين» المعد في المختبر الذي حصلت عليه الفئران. وبدلا من الحصول على «فيسيتين» من خلال الغذاء، تشير ماهر إلى أنه من الممكن تناول الـ«فيسيتين» كعقاقير.

ويشير شوبرت إلى أن «فيسيتين» أثبت فعاليته أيضا في علاج الفئران المصابة بالزهايمر. ويقول: «لقد أوضحنا وآخرون أن مرض السكري من الممكن أن يكون سببا للإصابة بالزهايمر، مشيرين إلى أهمية استخدام (فيسيتين) كعامل وقائي آمن».

وتعترف ماهر بأن الأفراد قد يعانون إرهاق الفلافونويد؛ لذا قدمت تغطية إعلامية توضح الآثار الجيدة لهذه المركبات. وتذكر أن «المركبات الوقائية مثل (فيسيتين) وغيره من المركبات المستخرجة من العنب البري توجد في الفواكه والخضراوات وترتبط ببعضها البعض كيميائيا. وهناك دليل متزايد على أنها ذات فعالية بالنسبة للكثير من الأمراض. ونأمل أن يتم اختبار بعض مكونات هذه المركبات في النهاية».

ويختتم شوبرت قائلا: إن هذه النتائج تعزز ما اعتدنا عليه وما اعتادت أمهاتنا على ذكر أنه نمط حياة صحي. ويوجه النصح قائلا: «احرص على تناول وجبة غذائية متوازنة وطعام طازج عضوي كلما كان ذلك ممكنا، وقُم بممارسة بعض التمرينات، وحافظ أيضا على نشاطك العقلي والاجتماعي وتجنب تناول الصودا والسكريات والأغذية المعالجة؛ لأنها من الممكن أن تحتوي على نسبة عالية من الغليكوزيل».

بيد أنه يبدي قلقا أيضا من المعوقات التي يتطلبها إنتاج منتج طبيعي مثل «فيسيتين»، على عكس غيره من العقاقير التركيبية، كما أن التجارب السريرية مخيفة؛ لأن من الصعب التنبؤ بمدى صحة المنتجات الطبيعية. ويقول: «لن نعرف أبدا ما إذا كان مركب مثل الـ(فيسيتين) فعالا بالنسبة للإنسان حتى يكون هناك شخص يرغب في دعم هذه التجربة السريرية».


تزايد معدلات الإصابة بمرض الكلى الناجم عن مرض السكري
الحالات المتقدمة تقود إلى الفشل الكلوي

أظهرت دراسة جديدة تزايد معدلات الإصابة بمرض الكلى الناجم عن مرض السكري بين الأميركيين. وأشارت الدراسة إلى أن ما يقارب الـ40 في المائة من الأشخاص المصابين بالسكري سيصابون بمرض الكلى، الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤدي إلى ازدياد احتمال الإصابة بمشكلات صحية أخرى من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية. ويعد مرض الكلى الناجم عن السكري السبب الأساسي للفشل الكلوي في مراحله النهائية التي تتطلب معالجته إجراء عملية غسيل كلوي بانتظام أو نقل للكلى.

* إصابات متزايدة

* وباستخدام بيانات المسح الصحي الحكومية وجد باحثون بجامعة واشنطن في سياتل أن هناك زيادة بنسبة 34 في المائة في حالات الإصابة بمرض الكلى السكري منذ عام 1988 وحتى عام 2008. وأظهرت الدراسة أنه نتيجة لازدياد أعداد الإصابة بالسكري تزداد أعداد الإصابة بمرض الكلى أيضا.

ويرى الخبراء ذلك مخيبا للآمال، خاصة في ظل القدرة على التحكم في مرض السكري خلال العقدين الماضيين. ويتناول الكثير من مرضى السكري الأدوية التي تقلل من غلوكوز الدم والكولسترول، كما يتناول الكثير منهم أدوية تقلل ضغط الدم تدعى مثبطات منظومة «الرينين أنجيوتنسين ألدوستيرون» ويعتقد أنها تعمل على حماية الكلى.

ويبدو أن هذه الأدوية تحدث تحسنا في بعض الجوانب على الأقل، إذ أظهرت الدراسة أن معدل غلوكوز الدم وضغط الدم ومستوى الكولسترول الضار (المنخفض الكثافة) قد انخفضت لدى مرضى السكري، في الوقت الذي لم تتراجع فيه نسبة الإصابة بمرض الكلى السكري.

وقال إيان دي بوير، أحد باحثي الدراسة وأستاذ الطب المساعد بمعهد أبحاث الكلى بجامعة واشنطن: «كنا نأمل أن نرى انخفاضا في مرض الكلى السكري بين الحالات المصابة بالسكري، لكننا فوجئنا بعدم حدوث هذا». وأضاف «علينا أن نجد سبلا لعمل المزيد. إما عن طريق الوقاية من السكري نفسه وإما عن طريق الوقاية من مرض الكلى السكري من خلال وسائل حديثة»، وفقا لموقع «ميد ويب» الطبي الإلكتروني.

* علاج السكري

* أصاب الخبراء نوع من الحيرة تجاه عدم قدرة العلاجات الجيدة على خفض مرض الكلى الناجم عن السكري. ويقول تريفور أوركارد، أستاذ علم الأوبئة وطب الأطفال بجامعة بتسبرغ بكلية الدراسات العليا للصحة العامة، إن بمقدور هذه العلاجات المساعدة على زيادة صحة الكلى بتأجيل مرض الكلى حتى وقت متأخر في حياة المصاب.

وقد اعتاد الأطباء على الاعتقاد بأنه إذا كان الشخص يعيش مع مرض السكري منذ ما يزيد على 25 عاما ولم يتطور إلى مرض الكلى فمن غير المحتمل أن يصاب بهذا المرض. ويضيف أوركارد الذي لم يشارك في هذه الدراسة، أن «ما نراه الآن هو أن هذه النسبة عادت بنا إلى 20 أو 30 سنة مضت عند بداية هذا المرض، وأعتقد أن هذا نتيجة للتحكم في ضغط الدم والسكري وتثبيط إنزيم تحويل الأنجيوستين بصورة أفضل».

وفي إطار الدراسة، قام الباحثون بفحص مقياسين شائعين لأمراض الكلى وهما البول الزلالي (وجود البروتين في البول) ومعدل الرشح الكبي الذي يقيس مدى سرعة قدرة الكلى على تخليص الدم من الفضلات. ويذكر دي بوير أن هاتين «علامتان لمرض الكلى. ومن الممكن أن تشيرا إلى أنواع أخرى من قصور الكلى.. وخلال العقدين اللذين شملتهما الدراسة وجدنا تحولا تجاه وجود بروتين أقل في البول ولكننا وجدنا معدل الرشح الكبي أكثر سوءا». وذكر أن «كليهما سمة مهمة لمرض الكلى، وكليهما سيئ.

كما أنهما مرتبطان بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة معدل الوفيات. إن وجود أحدهما سيئ ووجود كليهما أكثر سوءا». وأضاف دي بوير: «توضح هذه الدراسة أن انخفاض معل الرشح الكبي هو الأكثر إثارة للقلق وفي تزايد مستمر». ونشرت هذه الدراسة في دورية الجمعية الطبية الأميركية.

أطفالنا.. وداء السكري من النوع الثاني
الحد من البدانة والسمنة أهم طرق الوقاية

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة : يعتبر النوع الثاني من داء السكري النوع الأكثر شيوعا من النوع الأول للمرض، وهو يتسم بأن غدة البنكرياس تظل تعمل فيه، لكنها لا تنتج كمية كافية من هرمون الإنسولين، أو أن الخلايا في مختلف أنحاء الجسم لم تعد تستجيب بشكل جيد للهرمون، مما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. وتحدث الإصابة به، عادة، بعد سن الأربعين، وقد تحدث في عمر مبكر، خاصة مع وجود حالات إصابة بالمرض بين الأقارب من الدرجة الأولى في العائلة (74 - 100%) ووجود سمنة أو وزن زائد (85%).

وتشير معظم الدراسات إلى أن 15 - 45% من حالات السكري الجديدة المكتشفة في سن 15 - 18 سنة هي من النوع الثاني، التي لا تحتاج للإنسولين للسيطرة على المرض. ويُكتشف المرض عند إجراء فحص طبي طارئ، وتسبقه أعراض داء السكري المعروفة كالجوع وفرط العطش وكثرة التبول، إضافة إلى ملاحظة بطء في التئام الجروح والكدمات أو حدوث التهابات متكررة في اللثة والمثانة أو الشعور بوخز في اليدين أو القدمين.

* البدانة سبب السكري

* أفاد الدكتور عبد المعين عيد الأغا، استشاري طب الأطفال والغدد الصماء أستاذ مساعد بكلية الطب جامعة الملك عبد العزيز، بأن داء السكري من النوع الثاني قد بات منتشرا بشكل كبير، وطال جميع دول العالم، ومن ضمنها المجتمع السعودي خاصة والمجتمع الخليجي عامة، وهو يصيب جميع الناس من مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك شريحة الأطفال، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى انتشار البدانة لدى جميع فئات المجتمع بما فيها الأطفال.

وأكد أن انتشار البدانة هو المسبب الرئيسي لداء السكري عند الأطفال، وله أسباب كثيرة، يأتي في مقدمتها: تغيير نمط الحياة من الحياة القروية إلى الحياة المدنية وما صاحبها من الابتعاد عن تناول المواد الغذائية الصحية والتحول إلى الوجبات السريعة الغنية بالسعرات الحرارية. إن انتشار هذه الوجبات السريعة أصبح من أكبر المخاطر التي تواجه كل أطفال العالم، وقد ثبت أن لها أضرارا كثيرة على صحة الفرد والمجتمع.

يضاف إلى ذلك توافر وسائل الراحة والرفاهية في كل منزل في مجتمعنا، مما أدى إلى قلة الحركة والجلوس أمام أجهزة التلفاز والحاسوب والألعاب الإلكترونية. أما عن الوراثة فلها دور كبير في الاستعداد الجيني للبدانة، وكذلك لحدوث مرض السكري من النوع الثاني. ولقد أثبتت الأبحاث العلاقة المباشرة بين الجينات المورثة للوالدين وانتقالها إلى الأجيال اللاحقة.

وهناك تأثير للعامل الهرموني، ونخص بالذكر الغدة الدرقية؛ حيث إن قصور وظيفة هذه الغدة يلعب دورا في حدوث السمنة. جدير بالذكر أنه يجب على كل شخص يعاني السمنة أن يتوجه إلى طبيبه المعالج كي يجري له تحليل الغدة الدرقية للتأكد من سلامتها.

أما عن الأدوية، فيقول د. الأغا: إن هنالك بعض المستحضرات الدوائية قد تلعب دورا في الإصابة بالبدانة، ومن ثم السكري من النوع الثاني، ونخص بالذكر مستحضرات عقار الكورتيزون، سواء أكان أخذه عن طريق حبوب أم مراهم جلدية؛ حيث إن المراهم الجلدية التي تحتوي على هذا العقار يكثر استخدامها هذه الأيام لكثير من المرضى واستخدامها لفترة طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة هرمون الكورتيزون في الدم.

* وقاية الأطفال من السكري يجيب عن ذلك الدكتور الأغا، مؤكدا مجموعة من العوامل المهمة التي يجب علينا جميعا العناية بها، وهي:

* يجب على الآباء والأمهات أن يعودوا أطفالهم منذ الصغر على الإقبال على الأطعمة الصحية مثل كثرة تناول الخضراوات والفواكه والابتعاد عن أكل الحلويات والأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية مثل الوجبات السريعة التي هي من أهم العوامل في انتشار البدانة في جميع أنحاء العالم.

* تشجيع ممارسة الرياضة لجميع أفراد العائلة؛ حيث إن الطفل بحاجة لمرافقة أفراد عائلته له خلال فترة الحركة والنشاط البدني، ولا ننسى أن الأبوين هما القدوة التي يقتدي بها الطفل.

* التقليل من فترة الجلوس أمام شاشات التلفزيون والألعاب الإلكترونية، وعلى العموم فإن مدة ساعتين في اليوم تعتبر هي أكبر فترة يسمح بها بالجلوس المتواصل.

* تجنب شرب المياه الغازية والعصائر المحلاة؛ إذ إنها تحتوي على سعرات حرارية عالية واستبدال شرب الماء بها، فهو ضروري جدا لخلايا الجسم المختلفة.

* محاولة تجنب أخذ العقاقير التي تحتوي على الكورتيزون بقدر الإمكان، خصوصا المراهم الجلدية.

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-08-2011, 02:58 AM   #4
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي اجلس بصورة مستقيمة .. لإراحة الظهر

اجلس بصورة مستقيمة .. لإراحة الظهر
نصائح صحية لتجنب مشكلاته وآلامه

يرغب كل واحد منا في تجنب متاعب وآلام الظهر، ولكن الشيء المدهش حقا هو أن عددا قليلا ينجح في ذلك، حيث يعاني نحو 80 في المائة من الأميركيين من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، ويعالج كل عام 15 في المائة من البالغين من مشكلات مثل فتق القرص الفقري أو الضيق الشوكي أو الألم الفقرات القطنية أسفل الظهر.

وتعد آلام الظهر من الأمور بالغة الصعوبة، كما أن تكلفة علاجها مرتفعة للغاية. وقال بروك مارتن، وهو أستاذ في جراحة العظام في كلية الطب بجامعة دارتموث: «هناك تنوع في العلاجات، وليس لدينا كثير من المعلومات التي تظهر أفضل طريقة تناسب علاج مرضى بعينهم. وهناك تساؤلات حول سلامة وفعالية عدد مذهل من العلاجات، بما في ذلك بعض أنواع الجراحات».

وقد وجد مارتن أن المرضى الذين يعانون من آلام الظهر ينفقون نحو 7000 دولار سنويا على الرعاية الصحية، بينما ينفق من لا يعانون من آلام في الظهر 4000 دولار فقط سنويا. (تدفع شركات التأمين معظم هذه التكاليف، ولكن غالبا ما يتحمل المرضى بعضا من هذه النفقات في شكل من أشكال المدفوعات المشتركة للتأمين والخصومات). ولا تشمل هذه التقديرات تكاليف أيام العمل الضائعة أو تناقص الإنتاجية.

مشكلات الظهر وبالطبع لا يمكن تجنب بعض مشكلات الظهر، حيث تقل كفاءة الفقرات بمرور الوقت وبصورة طبيعية وتلتهب النتوءات الشوكية، مما يسبب التوتر وعدم الراحة.

ويقول الدكتور دانيال مازانيك، المدير المساعد لمركز صحة العمود الفقري في عيادة كليفلاند: «تحدث الغالبية العظمى من آلام الظهر نتيجة شد أو ضعف في العضلات والأربطة، ويمكن تجنب ذلك في كثير من الأحيان عن طريق تطوير قوة الجسم الأساسية والجلوس بطريقة صحيحة».

إن اتخاذ وضع سليم في الجلوس لا يساعدك في الظهور بمظهر أفضل فحسب، وإنما يقلل أيضا من التوتر العضلي ويجعل عملية التنفس أكثر سلاسة، كما يعتبر إحدى الوسائل المثلى لتفادي آلام الظهر والرقبة، ناهيك عن مرض حدبة الأرملة (الانحناء الزائد للعمود الفقري إلى الأمام) البغيض الذي يصيب كبار السن.

وتقول ماري آن ويلمارث، رئيس قسم العلاج الطبيعي بجامعة هارفارد إن «طريقة الجلوس هي مفتاح الحالة الصحية. فإذا لم يكن عمودك الفقري في حالة اتزان، فستعاني حتما من مشكلات في الظهر والرقبة والكتفين، بل وحتى المفاصل».

نصائح صحية هل تجلس بطريقة مستقيمة نوعا ما الآن؟

فيما يلي بعض النصائح التي ستعينك في جعل ذلك بمثابة عادة يومية لك وتجنبك مشكلات الظهر المكلفة.

أسلوب «الممارسة الشخصية»

* أولا، حاول إصلاح عادات الجلوس لديك. قف وارفع رأسك قليلا، اجعل أذنيك بمحاذاة كتفيك وكتفيك بمحاذاة وركيك. ضع يديك على وركيك ومل للأمام لنحو بوصتين (5 سم). يجب أن تكون هناك انحناءة بسيطة إلى الداخل أسفل ظهرك، وانحناءة للخارج أعلى ظهرك، وانحناءة أخرى للداخل برقبتك. حافظ على هذا الوضع واجلس.

* أثناء جلوسك أو قيادتك لفترات طويلة، ضع وسادة أو منشفة مطوية بين منحنى الجزء السفلي من عمودك الفقري وظهر المقعد. وسيساعدك دعم الجزء السفلي من ظهرك في الاحتفاظ بالانحناءة الطبيعية لعمودك الفقري؛ وعند دعم الظهر، سيصبح الكتفان في وضعهما الطبيعي، وفقا لما ذكره الدكتور ويلمارث.

* يتطلب الجلوس بطريقة صحيحة تمتع البطن والظهر بصحة جيدة. يقول برافين مومانيني، جراح العمود الفقري بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: «لا يكفي أن تجلس مستقيما إذا كانت عضلات الجسم الأساسية ضعيفة».

* فكر في أخذ دورة «بيلاتس» ، التي تركز على تحسين كفاءة العضلات والأنسجة الرابطة التي تجعل العمود الفقري في موضعه الصحيح - أو استعن بمعالج متمرس ليضع لك خطة تدريب خاصة.

تغييرات المكتب

* العلاج المعتمد على تغييرات في المكتب. إذا كنت تجلس على مكتب طوال اليوم، فاسأل العاملين بقسم الموارد البشرية إذا كان لديهم خبير في الهندسة البشرية (بعض الشركات الكبرى لديها مثل هؤلاء الخبراء) الذين يمكنهم تقييم بيئة العمل. وبإمكان خبير الهندسة البشرية أن يتحقق من أن المقعد الذي تجلس عليه والمكتب ولوحة المفاتيح على أقصى ارتفاع، كما يمكنه أن يعدل وضعية الجلوس خاصتك. وفي حالة عدم وجود خبير متاح، قم ببعض التعديلات بنفسك. يجب أن يكون مركز شاشة الكومبيوتر في مستوى عينيك، ويجب أن يسمح لك ارتفاع المكتب بالجلوس بزاوية 90 درجة على نحو يريح ساعديك. اجلس وقدماك ممددتان على الأرض وظهرك مواجه للمقعد.

* سواء أكنت تعمل في مكتب أم في المنزل، انهض من مكانك ومدد جسمك كل 30 إلى 60 دقيقة، فالجلوس لفترات طويلة يلقي بضغط على الأقراص الفقرية ويجهد العضلات. كما أن معظم العاملين يظلون جالسين معظم فترات اليوم. وكشفت دراسة أجريت مؤخرا ونشرت في دورية القلب الأوروبية «يوروبيان هارت جورنال» عن أن الأميركيين يجلسون لمدة نحو ثماني ساعات ونصف كل يوم. وقال الدكتور ويلمارث إن «تمديد الجسم يساعد في القضاء على أوضاع الجلوس الخاطئة ويسمح للعضلات بالعودة إلى الوضع الطبيعي».

* قف وضع يديك على الجزء السفلي من ظهرك، كما لو كنت تدلفهما في جيوبك الخلفية. حرك وركيك للأمام واحن ظهرك قليلا. اجلس وحرك كتفيك للوراء، مع رفع رأسك عشر مرات. إذا لم يكن باستطاعتك تذكر القيام بهذا التدريب، اضبط منبه الهاتف أو جهاز الكومبيوتر ليذكرك بالوقوف وتمديد جسمك كل ساعة. ويشتمل «آي فون» على تطبيق يعرف باسم «ألارمد» (Alarmed) يتيح لك إعداد رسائل تذكير متكررة على مدار اليوم.

* خطة تدريب. من الصعب كسر العادات. وبإمكان معالج طبي أن يوضح لك كيفية الحفاظ على استقامة عمودك الفقري وتزويدك بالتدريبات اللازمة لتقوية عضلاتك خطة تدريب الأساسية وإرخاء عضلات رقبتك وظهرك وذراعك وساقك المنقبضة (يمكن أن يؤدي تيبس أوتار المأبض في أوتار الركبة إلى الإصابة بألم في الظهر). ويقدم الموقع الإلكتروني الخاص بجمعية العلاج الطبيعي الأميركية (wwww.moveforwardpt.com) أداة بسيطة تسمح لك بالبحث عن أخصائيي علاج طبيعي باستخدام رمز بريدي وحقل اختصاص. وإذا قررت تخطي جهة التأمين، فعليك دفع مبلغ يتراوح ما بين 150 إلى 250 دولارا لإجراء فحص مبدئي. وستكون تكلفة زيارات المتابعة 50 دولارا أو أقل من ذلك. ويقول معظم الخبراء إن بإمكانك التعامل مع جوانب أساسية متعلقة بوضعية الجلوس في جلسة واحدة إلى ثلاث جلسات.

* ضبط التوازن في طريقة الجلوس: إذا رغبت في اتباع أسلوب أكثر نظامية وأطول أجلا لتغيير طريقتك في الجلوس، فكر في أسلوب «ألكسندر»، وهو عبارة عن طريقة تعلمك كيفية إدراك التوتر العضلي المعتاد الذي يؤثر على طريقة الجلوس السليمة والتخلص منه. جدير بالذكر أنه ليس جميع الأطباء في الولايات المتحدة على دراية بهذا الأسلوب العلاجي، غير أن الأبحاث التي أجريت مؤخرا تشير إلى أنه يمكن أن يساعد في تخفيف آلام أسفل الظهر، فضلا عن تحسين طريقة الجلوس. وكشفت دراسة نشرت في الدورية الطبية البريطانية «بريتيش ميديكال جورنال» عن أن الدروس المستفادة من هذا الأسلوب العلاجي ساعدت المرضى في التغلب على آلام الظهر المزمنة. وخلصت دراسة أجريت في 2011 ونشرت في منتدى علم الحركة البشرية «هيومان موفمنت ساينس» إلى أن أسلوب «ألكسندر» يزيد من استجابة العضلات ويقلل من تيبس العضلات لدى المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر. يمكنك أن تجرب جلسة واحدة لمعرفة ما إذا كان هذا الأسلوب العلاجي يلائمك أم لا. وفي حالة ما إذا وجدته ملائما لك، فكر في الخضوع لعشرة دروس.

أما زلت تجد نفسك تجلس بطريقة مترهلة؟

كشفت دراسة نشرت في الدورية الأوروبية لعلم النفس الاجتماعي عن أن الأفراد الذين طلب منهم الجلوس بطريقة مستقيمة بوضعية سليمة أعطوا أنفسهم تقديرات أعلى وزادت لديهم درجة الثقة بالنفس عند أداء مهمة معينة عن هؤلاء الذين طلب منهم الجلوس بشكل مترهل.

المغزى هنا هو أن الجلوس بطريقة سليمة يأتي بنتائج فورية، وليس بمجرد فوائد على المدى الطويل.

نيويورك: ليزلي ألدرمان خدمة «نيويورك تايمز»

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-08-2011, 03:07 AM   #5
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي السعال المزمن.. ما أسبابه؟


السعال المزمن.. ما أسبابه؟
الرشح الأنفي الارتجاعي وارتجاع الحمض المريئي من أهمها

إن سعلت لدقيقة أو دقيقتين فربما ستفكر في أن «شيئا ما سلك سبيله نحو مجرى خاطئ»، وإن سعلت يوما كاملا أو يومين فربما ستفكر في أنك قد أصبت بنزلة برد، أو بعدوى أنفلونزا. وإن دام الأمر أسبوعا فلعل ذلك راجع إلى حدوث التهاب في القصبات الهوائية أو إلى الحساسية.. ولكن إن استمر السعال لثلاثة أو أربعة أسابيع، حينذاك ستزداد مخاوفك. ولغالبية الرجال فإن السعال المزمن يثير احتمالات تعرضهم لطَيف من أمراض السرطان.

ولكن هل السرطان حقا هو سبب شائع في حدوث السعال المتواصل؟ وإن كانت الإجابة بالنفي، فما الأمور الواجب اتباعها لتخفيف هذا السعال المستمر؟

* أصل السعال

* رغم معتقدات الناس الشائعة بأن السعال هو مدخل المرض فإنه في الحقيقة ليس سوى لاعب حيوي في دفاعات الجسم ضد الأمراض. فالسعال يطرد المخاط والميكروبات والدقائق الغريبة من الجهاز التنفسي للإنسان، الأمر الذي يدعم حماية الرئتين من العدوى والالتهابات. يبدأ السعال أولا بشهيق يسحب الهواء عميقا إلى الرئتين، ثم تأخذ الزردمة (المزمار - glottis) بالعمل، واضعة غطاء مسدودا فوق الرغامى (القصبة الرئيسية). والخطوة الثالثة هي الانقباض القوي لعضلات القفص الصدري، والبطن، والحجاب الحاجز (انظر الصورة).

وفي حالة التنفس الاعتيادي تقوم هذه العضلات المذكورة بدفع الهواء برقة من الرئتين عبر الأنف والفم. ولكن عندما تغلق الزردمة فإن الهواء ينحصر، مما يولد ضغطا هائلا داخل القصبات الهوائية. وأخيرا فإن الزردمة تنفتح ليخرج الهواء مندفعا بقوة. وهذا الاندفاع يتسم بالقوة، إذ تصل سرعة الهواء في حالة السعال القوي إلى سرعة الصوت تقريبا، مما يسبب حدوث عواء أو صفير، نطلق عليه اسم «السعال».

ويمكن أن يحدث السعال بشكل واعٍ أو كحدث إرادي، أو نتيجة لرد فعل لا إرادي غير متحكم فيه. وفي الحالة الأخيرة فإن تحفيز أعصاب الحنجرة والجهاز التنفسي هو الذي يلعب دوره في بدء كل العملية. ويمكن أن تتهيج هذه الأعصاب نتيجة العدوى، والحساسية، والهواء البارد، ووجود أورام فيها، ومواد كيميائية كتلك الناتجة عن التدخين، وعوامل ميكانيكية مثل دخول دقائق الغبار، أو بسبب سوائل الجسم المعتادة مثل المخاط من الأنف، أو أحماض المعدة. ولذا فليس من المدهش القول إن هناك أسبابا مختلفة لحدوث السعال.

* السعال المزمن

* كل إنسان معرض للسعال، ولا أحد يتخوف من السعال بين حين وآخر. والكثير من الأمراض الحادة - التي تمتد ما بين حمى القش ونزلة البرد الشائعة إلى الإصابة بذات الرئة - تولد نوبات متكررة من السعال. إلا أن هذا السعال المصاحب بالأمراض الحادة يزول خلال عدة أيام أو أسابيع. وعلى النقيض من ذلك هناك السعال المزمن الذي يعرف بأنه سعال يستمر لأكثر من ثمانية أسابيع، وأحيانا يستمر لشهور، بل وحتى لسنوات.
إن السعال المزمن حالة شائعة، وهو متكرر الحدوث بحيث يعتبر أكثر الأسباب الشائعة للتوجه إلى عيادة الطبيب. ورغم أن المرضى والأطباء على حد سواء يصبون اهتمامهم على تقصي أسباب السعال - وهو أمر هم محقون فيه - فإن السعال نفسه مسؤول عن حدوث مشكلات كبيرة.

وإضافة إلى مخاوف المريض من نتائج تشخيص حالته فإنه يعاني أيضا من الخيبة والقلق، خصوصا إن طالت مدة التشخيص والعلاج لعدة أسابيع، وهو ما يحدث في الغالب. كما أن السعال يؤدي إلى اضطراب النوم ويولد الإجهاد ويقود إلى اضطراب في تركيز الذهن وإلى تدني الأداء في العمل. وفي العصر الحديث المخيف في فيروساته الجديدة فإن الكثير من العلاقات الاجتماعية ستتأثر بسبب السعال. كما قد يؤدي السعال إلى عواقب جسدية تتراوح بين حدوث حالة سلس البول إلى الإغماء وكسر عظام القفص الصدري. وأخيرا فإن السعال مشكلة باهظة التكاليف.

* أسباب السعال المزمن

* التدخين هو السبب الرئيسي، فعاجلا أم آجلا سيظهر «سعال المدخن» (moker›s couph») لدى غالبية مدخني السجائر. وفي هذه الحالة تقع مسؤولية السعال على التهيج الكيميائي، إلا أن نفس المواد السامة المسببة لسعال المدخن البسيط يمكنها أن تقود إلى مشكلات صحية أخطر مثل التهاب القصبات (bronchitis)، وانتفاخ الرئة (emphysema)، وذات الرئة (pneumonia)، وسرطان الرئة. ولذا فإن السعال المزمن هو أحد المخاوف التي تقلق المدخنين.

كما أن السعال المتواصل يثير المخاوف أيضا لدى غير المدخنين. ومن حسن الحظ أن المشكلات الصحية الحميدة تكون مسؤولة عن أغلب حالات السعال المزمن لدى غير المدخنين. ولكن، ومهما كان نوعه، حميدا أم خبيثا، فإن السعال المزمن يثير القلق والحرج والتعب، بل وأكثر من ذلك. ولهذا السبب فإنه يجب تشخيص السعال المزمن ومعالجته قبل أن يستمر لفترة طويلة.

وقد تتسبب عشرات الأمراض في حدوث نوبات متكررة من السعال أو السعال المتواصل، إلا أن خمسة منها تحتل حصة الأسد وهي: الرشح الأنفي الارتجاعي (postnasal drip)، الربو (asthma)، ارتجاع الحمض المريئي (gastroesophageal reflux disease (GERD))، والتهاب القصبات المزمن (chronic bronchitis) والعلاج بأدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) المستخدمة لعلاج ضغط الدم المرتفع. وتوجد عدة مسببات من هذه الحالات لدى الكثير من الناس إلا أن الحالات الثلاث الأولى تنتشر منفردة أو مجتمعة بين غير المدخنين أيضا، وهي تشكل كل حالات السعال المزمن لديهم.

وبمقدور الأطباء تنفيذ مختلف الاختبارات بهدف تشخيص المصابين بالسعال المزمن. ورغم أن تلك الاختبارات دقيقة وناجحة فإنه وفي ما عدا التصوير بأشعة إكس، فإنها غير ضرورية عادة. وهذا راجع إلى أن الأشخاص المصابين يتوصلون إلى الأسباب بأنفسهم. ولكن، وقبل أن تشرع في إجراء التشخيص بنفسك، فإن عليك التدقيق في علامات الخطر التي تناديك بالتوجه فورا لطلب المشورة الطبية بدلا من القيام بذلك بنفسك.

إن كنت من الأشخاص المصابين بالسعال المتواصل، فعليك التفكير بالأسباب الرئيسية التالية له:

* الرشح الأنفي الارتجاعي

* الرشح الأنفي الارتجاعي (الذي يطلق عليه أيضا متلازمة السعال في القصبة العليا): لا يقتصر عمل الأنف البشري على وظيفة الشم فقط، فهو البوابة نحو الجهاز التنفسي السفلي. وفي دوره هذا فإن عليه أن يكيف الهواء المار عبره نحو الرئتين، فهو يدفئ الهواء البارد، ويضيف الرطوبة إلى الهواء الجاف، ويزيل الدقائق العالقة بالهواء غير النقي. وتنفذ الأغشية المخاطية للأنف كل هذه الوظائف الثلاث المذكورة بإفرازها للمخاط الدافئ، والرطب، واللزج. ورغم أن الأنف هو حامي الرئتين الرقيقتين فإنه قد يتعرض بنفسه للمشكلات. فالفيروسات، والحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية، ودقائق الغبار، والمواد الكيميائية المتطايرة، كلها بمقدورها أن تهيج الأغشية المخاطية للأنف. وتستجيب الأغشية لكل تلك المهيجات بإفرازها لكميات أكثر من المخاط، إلا أن هذا المخاط يختلف عن المخاط الاعتيادي بأنه رقيق، ومائي، وسائل.

وعلى المخاط أن يتسرب إلى مكان ما، ولذا فإنه قد يخرج من الأنف مثيرا للإزعاج، إلا أنه قد يتسرب نحو البلعوم مما يهيج الأعصاب في البلعوم الأنفي (nasopharynx)، مسببا السعال. وفي بعض الحالات يعود السبب في ذلك إلى الأنف نفسه (حساسية الأنف - rhinitis)، ولكن في الحالات الأخرى يحدث السعال بسبب الرشح الأنفي الارتجاعي الذي يستمر لزمن طويل بعد إصابة الجهاز التنفسي العلوي بعدوى فيروسية، ولذا فإن السعال الناتج عنه يسمى هنا أحيانا بـ«سعال ما بعد العدوى».

وفي الحالات القياسية فإن المرضى المصابين بالرشح الأنفي الارتجاعي يعانون أكثر من السعال ليلا، كما أنهم يشعرون في الغالب بإحساس مزعج في الجزء الخلفي من البلعوم. إلا أنهم يعانون من السعال نهارا أيضا وقد يكون بلعومهم متهيجا أو طبيعيا.

وأفضل الوسائل لاكتشاف أن السعال المزمن ناجم فعلا عن الرشح الأنفي الارتجاعي هو اللجوء إلى العلاج. وتعتبر الأدوية التي تباع من دون وصفة طبية لإزالة الاحتقان أو مضادة للهستامين أولى الخطوات. إذ إن أكثرها يحتوي على مواد مزيلة للاحتقان مثل «سودوإفيدرين» (pseudoephedrine)، أو «فينيليفرين» (phenylephrine)، أو مواد مضادة للهستامين مثل «كلورفينيرامين» (chlorpheniramine) أو «ديفينيدرامين» (diphenhydramine) أو كليهما. وهذه الأدوية فعالة وآمنة في أي من أشكالها، إلا أن بعض الأشخاص يشكون من تسارع دقات القلب، أو القوة (بسبب مزيلات الاحتقان) أو النعاس (بسبب مضادات الهستامين). وقد يجد المصابون بتضخم البروستاتا الحميد صعوبة أكبر في التبول لدى تناولهم مزيلات الاحتقان، بينما قد يؤدي تناول مضادات الهستامين إلى تحفيز حدوث الغلوكوما (الماء الأسود). ولذا يجب عليك قراءة ملصقات التعريف بالأدوية جيدا.

كما يمكن للوسائل المنزلية المساعدة أيضا، فاستنشاق البخار من مرشاش الحمام أو من إبريق غلي الماء وسيلة سهلة، وكذلك ري الأنف الذي قد يساعد في تنظيف الإفرازات المهيجة. ويمكن شراء مرشاشات الماء المالح، أو صنع هذا الماء محليا. ولأجل صنع الماء المالح منزليا، خذ قطعة قماش نظيفة، وضعها في حوض من الماء يحتوي على ثُمن (1/8) ملعقة من الملح لكل كوب واحد من الماء. ثم قرّب القطعة المبللة من منخار الأنف، وخذ باستنشاق المحلول المالح. وإن كان ري الماء المالح يبدو مفيدا، كرره مرة إلى 3 مرات في اليوم.

وإن لم تنجح مزيلات الاحتقان ووسائل ري الأنف في إيقاف السعال، فإنك قد لا تكون مصابا بالرشح الأنفي الارتجاعي. وعلى أية حال، عليك أن لا تستسلم، ويمكنك تجربة مرشاشات الأنف. ولكن تجنب شراء المرشاشات من دون وصفة طبية مثل تلك التي تحتوي على «فينيليفرين» (phenylephrine) و«أوكسيميتازولين» (oxymetazoline)، لأنها تفيد ليوم أو يومين إلا أنها مزعجة عند استخدامها لفترة طويلة.

وبدلا منها اطلب وصفة طبية لمرشاشات حاوية على أدوية ستيرويدية مثل «بيكلوميثاسون» (beclomethasone)، («بيكونيس إيه كيو - Beconase AQ) أو «ترايمسينولون» (triamcinolone)، («ناساكورت إيه كيو - Nasacort AQ). والمرشاشات الستيرويدبة آمنة وفعالة، ولكنها إن عجزت عن تأدية مهمتها فقد يصف لك الطبيب نوعا مختلفا من المرشاشات مثل «آيبراتروبيوم» (ipratropium)، (أتروفينت - Atrovent) أو «كرومولين» (cromolyn)، (ناسالكروم - Nasalcrom).

ورغم أنه يمكن وصف المضادات الحيوية للسعال المتواصل الناجم عن الرشح الأنفي الارتجاعي، فإنها غير مفيدة. وبينما تستجيب أغلب حالات التهاب الجيوب الأنفية إلى مزيلات الاحتقان ولمرطبات الأنف، فإن بعض الحالات تحتاج إلى المضادات الحيوية. إلا أن من السهل رصد حالة الرشح الأنفي الارتجاعي الناجمة عن التهاب الجيوب الأنفية. وهذا الرشح يكون على شكل سائل ثخين لزج ذي طعم كريه في الغالب. وإضافة إلى ذلك فإن الكثير من المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية يشعرون بآلام خلف أعينهم أو جبهاتهم أو وجناتهم بينما يعاني بعضهم من الحمى. ويعتبر الرشح الأنفي الارتجاعي السبب الرئيسي للسعال المتواصل، إلا أنه ليس السبب الوحيد له.

* الربو

* الربو: يعتبر الصفير وانقطاع النفس من أعراضه المعتادة. إلا أن الصفير لا يعتبر عرضا لكل المصابين بالربو، وفعلا فإن بعضهم يسعل فقط. وينتج الربو عن تقلص القصبات، وهو حالة مؤقتة، يمكن عكسها، تتضيق فيها القصبات المتوسطة الحجم التي تنقل الهواء إلى الرئتين. وفي أغلب الحالات يصدر الهواء الصفير أثناء حركته عبر القصبات المتضيقة. وتشمل الأعراض التقليدية الأخرى للربو إفراز المخاط بغزارة، وضيق النفس، والسعال.

ولكن، وفي حالة السعال المصاحب للربو، فإن هذا السعال يكون العرض الوحيد للمرض. وهو حالة ليست نادرة، إذ إن الربو يتسبب في نحو ربع كل حالات السعال المزمن.
وفي معظم الحالات يولد شكل السعال الناجم عن الربو سعالا جافا طيلة اليوم، إلا أنه قد يبدأ في الليل. وغالبا ما يؤدي التعرض لمثيرات الحساسية، والغبار، والهواء البارد، وكذلك التمارين الرياضية، إلى تحفيز السعال. وإن شك الطبيب في أن الربو هو المسؤول عن السعال المزمن، فإن بمقدوره طلب إجراء اختبار على وظيفة الرئتين لتأكيد التشخيص، وإن كانت نتائج الاختبار غير حاسمة فقد يطلب استنشاق كميات صغيرة من دواء «ميثاكولين» (methacholine) الذي يولد الصفير لدى المصابين بالربو.

المنطلق الآخر لتشخيص السعال الناجم عن الربو هو رؤية استجابة السعال للعلاج المضاد للربو. وفي أغلب الحالات فإن استنشاق الستيرويدات مثل «ترايمسنولون» (triamcinolone)، (أزماكورت - Azmacort) أو «باديسونيد» (budesonide)، (بالميكورت - Pulmicort) ستؤدي المهمة. وإلا فيجب التوجه إلى تجربة المرشاشات الموسعة للقصبات مثل «ألباتيرول» (albuterol)، (بروفنتيل - Proventil، فنتولين - Ventolin).

* الارتجاع الحمضي المريئي

مرض الارتجاع الحمضي المريئي. يدهش الكثير من الناس حينما يعلمون أن الربو قد يتسبب في حدوث السعال من دون صفير، إلا أن الكثير منهم يصدمون حينما يعلمون أن الارتجاع الحمضي المريئي بمقدوره التسبب في حدوث السعال من دون حدوث حرقة الفؤاد.

يحدث الارتجاع الحمضي المريئي عندما تتجه محتويات المعدة نحو المريء بدلا من توجهها إلى الأمعاء. والعرَض المعتاد هنا هو حرقة الفؤاد (الحموضة)، كما أن التجشؤ، الطعم الحامض في الفم، ورائحة الفم الكريهة هي من الأعراض الشائعة له. كما أن الحمض الراجع يهيج أيضا الأعصاب في أسفل المريء، يمكنه تحفيز السعال حتى من دون ظهور أية إشارة للألم. وفي الواقع فإن ثلث المصابين بالارتجاع الحمضي المريئي لا يشعرون بأي ألم، إلا أنهم يشكون بدلا من ذلك من السعال وتهيج في الحنجرة، أو التهاب الحلق الذي لا يمكن تفسيره.

ويصعب تشخيص الارتجاع الحمضي المريئي إن لم يكن مصاحبا بآلام. وقد يساعد هنا التصوير أشعة إكس بعد بلع الباريوم، وكذلك تنظير المريء، إلا أن المعيار الذهبي هو مراقبة معامل الحموضة (pH) المريئي، وهي عملية يقوم فيها المريض ببلع مسبار يظل في أسفل المريء لفترة 24 ساعة بهدف رصد الحمض إن كان موجودا. وهذه العملية ليست مزعجة كما يبدو، إلا أنها باهظة التكاليف وغير مريحة. وكما هو الحال مع الأسباب الأخرى للسعال المتواصل، فإن أبسط المنطلقات نحو تشخيص السعال هو محاولة علاجه.

ويمكنك أن تشرع بذلك بنفسك:

تجنب الكحول والأطعمة التي غالبا ما تحفز على الارتجاع الحمضي المريئي، ومنها تلك الحاوية على الشوكولاته، النعناع، القهوة، الثوم، البصل، فواكه الحمضيات، صلصة الطماطم، أو كميات كبيرة من الدهون. تناول وجبات صغيرة ولا تستلقِ على الفراش بعد الأكل. تناول مضادات الحموضة السائلة، خصوصا في أوقات النوم، وفكر في رفع الوسائد لكي تتدفق محتويات معدتك إلى الأسفل خلال الليل.

وإن كنت تسعل بعد أسبوع أو نحوه، فعليك إضافة أدوية مضادة للحموضة من دون وصفة طبية مثل «رانيتيدين» (ranitidine)، (زنتاك - Zantac)، «سيميتيدين» (cimetidine)، (تاغاميت - Tagamet)، أو «فاموتيدين» (famotidine)، (بيبسيد - Pepcid) وفي أغلب الحالات يمكن للأطباء وصف مضادات أقوى للحموضة مثل «لانسوبرازول» (lansoprazole)، (بريفاسيد - Prevacid)، «رابيبرازول» (rabeprazole) (أسيفيكس - Aciphex)، أو «أوميبرازول» (omeprazole)، (بريلوسيك - Prilosec)، أو الدواء الجنيس. وقد تكون هناك حاجة إلى فترة بين 3 و4 أسابيع لزيادة العلاج تدريجيا بهدف السيطرة على ارتجاع الحمض المريئي. وإن لم يؤدِّ العلاج مهمته فربما يكون السعال ناجما عن أسباب أخرى.

* عدوى القصبات

* التهاب القصبات المزمن. وهو عدوى ملازمة للقصبات الهوائية تنجم في العادة عن استخدام التبغ والتعرض لفترة طويلة إلى الملوثات الجوية الصناعية. أما توسع القصبات فهو عدوى مزمنة تؤدي إلى الضرر في جدران القصبات الهوائية، وقد قل شيوعها منذ ظهور أدوية المضادات الحيوية.

وقد تقود العدوى المزمنة في كلا هذين المرضين إلى ظهور السعال المزمن. إلا أنه وبخلاف الأسباب الرئيسية الأخرى للسعال المتواصل فإن من السهل اكتشاف هذا السعال لأنه يؤدي إلى إفراز كميات وفيرة من البلغم الثخين الغامق اللون. وبخلاف الحالات الأخرى فعليك التوجه لاستشارة الطبيب منذ البداية بدلا من البدء بالعلاج الشخصي، لأن المرضين يتطلبان تناول المضادات الحيوية.

* أدوية علاجية

* العلاج بأدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. ويصبح دور الطبيب المعالج هنا مهمّا، لأن الدواء يؤدي إلى السعال. وقد أجيز استخدام هذه الأدوية منذ ثمانينات القرن الماضي، ومنها أدوية «إينالابريل» enalapril (فازوتك - Vasotec، الدواء الجنيس)، «ليسينوبريل» lisinopril (برينيفيل - Prinivil، زيستريل - Zestril، الدواء الجنيس)، إضافة إلى أدوية أخرى لعبت دورا مشهودا في علاج ارتفاع ضغط الدم، وتحولت في التسعينات إلى علاج حالات عجز القلب والنوبات القلبية.

ورغم أنها غالية الثمن فإن الأطباء يحبذون وصف أدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين لأنها تقدم نتائج جيدة مع عدد قليل من الآثار الجانبية. ومن سوء الحظ أن يكون السعال واحدا من تلك الأعراض التي تظهر لدى ما بين 3 و20 في المائة من المرضى. ويكون السعال جافا وقد يظهر بعد 3 أسابيع أو سنة من تناول الأدوية. ولسوء الحظ أيضا فإن السعال يستمر متواصلا منذ ظهوره.

وإن كان السعال خفيفا فقد يختار المرضى الاستمرار في تناول الأدوية أو قد يقل لديهم السعال عند تحولهم إلى نوع آخر من هذه الفئة من الأدوية. إلا أن الوسيلة الوحيدة للتخلص من السعال الحاد هي التخلي عن تلك الأدوية وإبدال عقاقير أخرى بها، ومنها حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، مثل «لوسارتان» losartan (كوزار - Cozaar) و«فالساتران» valsartan (دايوفان - Diovan)، التي تؤدي مهمتها مثل المثبطات من دون تسببها في حدوث السعال.

* أسباب السعال الأخرى

* ولدى غير المدخنين فإن هذه الأسباب الخمسة الرئيسية تشكل 90 في المائة من حدوث حالات السعال المزمن، إلا أن هناك مشكلات أخرى قد تتسبب - بل وتتسبب فعلا - في حدوث السعال المتواصل.

* العدوى الرئوية تقود إلى السعال.

وتتطلب أغلب حالات ذات الرئة (pneumonia) التي تنجم عن عدوى حادة، تشخيصا وعلاجا طبيا سريعا. أما العدوى الرئوية الناجمة عن الإصابة بالمايكوبلازما (mycoplasma) أو الكلاميديا (Chlamydia) أو التدرن الرئوي (السل - tuberculosis) بمقدورها أن تتسبب في حدوث السعال المتواصل. وتكون الحمى علامة مهمة جدا للتعرف على السعال المتواصل الناجم عن العدوى. كما يظهر لدى المرضى بالعدوى البكتيرية بصاق ثخين غامق اللون يكون ممزوجا أحيانا مع الدم.

* السعال الديكي.

وهو عدوى في الجهاز التنفسي يمكنها أن تتسبب حدوث مشكلات خطيرة لدى الأطفال الذين لم يطعموا بشكل مناسب بلقاح ضد الدفتريا - السعال الديكي - الكزاز. وقد أخذ السعال الديكي بالظهور بين صفوف المراهقين والبالغين الكبار لأن الحقن المعززة اللاحقة للقاح الكزاز - الدفتريا الأصلي لم تضم لقاحا مضادا للسعال الديكي.

* أمراض القلب.

بمقدورها أن تكون مموهة على شكل مرض رئوي إن كانت أعراضها الرئيسية السعال وصعوبة التنفس. وهي أعراض شائعة لدى المرضى بعجز القلب. وهؤلاء المرضى لهم عادة تاريخ طويل في أمراض القلب. ويظهر سعالهم بشكل واضح جدا عندما يستلقون على ظهورهم من دون وسادة، ولذا فإنهم غالبا ما يلجأون إلى استخدام ثلاث أو أربع وسادات. وقد يكون سعال المصابين بعجز القلب جافا، ويكون البصاق رغويا أبيض. كما أن تورم الرجل، والإجهاد، وعدم تحمل التمارين الرياضية، هي من أعراض عجز القلب.

* البلع غير الطبيعي.

يمكن أن يقود إلى السعال المتواصل، إن أدى الطعام إلى تحفيز السعال بعد دخوله إلى القصبة الهوائية بدلا من المريء. ويحدث هذا بالدرجة الرئيسية لدى المعانين من سكتة دماغية أو أمراض عصبية أخرى تعيق البلع الصحيح.

* المهيجات البيئية.

بمقدورها التحفيز على حدوث السعال مع كل شهقة نفس يأخذها الإنسان أحيانا من الهواء الملوث بالكيميائيات أو الدقائق العالقة تتراوح ما بين مركبات ثاني أوكسيد الكبريت وأوكسيد النتريك إلى دقائق الغبار، بل وحتى دقائق العفن. وحتى الهواء النقي يمكنه تحفيز السعال إن كان باردا.

* سرطان الرئة.

يقع بالتأكيد ضمن قائمة مسببات السعال المتواصل، إلا أنه لا يحتل المراتب الأولى منها خصوصا لغير المدخنين. ولذا فإنه ينبغي مراقبة ظهور البصاق المصاحب بالدم أو آلام الصدر التي ترتبط بوجود ورم في الرئة.

* التوتر.

وهو من العوامل النفسية التي قد تقود إلى ظهور أعراض جسدية، ومنها السعال. ويزداد السعال الناجم عن أسباب نفسية خلال فترات التوتر ثم يختفي أثناء النوم. وهذا النوع من السعال غير مؤذٍ، إلا أنه قد يشير إلى وجود مشكلات عاطفية خطيرة. * رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-08-2011, 03:11 AM   #6
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي انخفاض هرمون الذكورة.. والتقدم في العمر

انخفاض هرمون الذكورة.. والتقدم في العمر
تأثيرات التيستيستيرون تشمل صحة القلب وانتظام النوم وحيوية الحياة

د. حسن محمد صندقجي : إحدى القضايا الطبية العالقة دون حسم في معرفة الحقيقة حولها هي علاقة التقدم بالعمر من جهة وبين تدني مستوى هرمون الذكورة (التيستيستيرون) لدى الرجال. وقد زادت دراسة أسترالية حديثة لباحثين من جامعة سيدني الأمور غموضا حول هذه العلاقة، ولكنها كانت في صف الذين لا يصفونها بعلاقة من نوع السبب والنتيجة، أي أن تدني هرمون الذكورة لدى الرجال المتقدمين في العمر لا يحدث بسبب كبر عدد سنوات أعمارهم.

والاهتمام الطبي بهذه القضية ليس سببه فقط تأثيرات انخفاض هرمون الذكورة على الرغبة الجنسية لدى الرجال عند التقدم في العمر، ولا قدراتهم في الأداء الجنسي أو الإخصاب أو ضمور حجم الخصية، ولكن هناك تأثيرات صحية مختلفة تطال صحة شرايين القلب، والإصابة بحالات توقف التنفس أثناء النوم، وسلامة حجم وقوة العضلات والهيكل العظمي، وزيادة تراكم الشحوم في الجسم، وتضخم الثديين، واستقرار المزاج النفسي، وانتظام النوم، والشعور بطاقة حيوية الحياة وغيرها من التغيرات التي تصاحب نقص هرمون الذكورة لدى الرجال في أي مرحلة عمرية كانوا.

وتغيرات نسبة هرمون الذكورة مع التقدم في العمر هي ما تثير البعض إلى الاعتقاد بأن ثمة ما يطلق عليه «سن اليأس الرجالي» male menopause للرجال، كما هو الحال لدى النساء. وبخلاف حقيقة وجود «سن يأس نسائي» لدى الإناث، فإن من الوهم اعتقاد بأن شيئا مماثلا له يحصل لدى الرجال. ولا تقر المصادر الطبية بوجود شيء كهذا لدى الرجال لأنه لا وجود لأدلة علمية على تغيرات وظيفية فسيولوجية حتمية شبيهة بتلك التي لدى النساء، أي في مقابل «سن اليأس النسائي» وما يصاحبه من انقطاع الدورة الشهرية وتوقف خروج البويضة من المبيض في كل شهر، لا يوجد لدى الرجال ما يماثل ذلك في إنتاج الرجال الكبار في السن للحيوانات المنوية أو قدرات الإخصاب. وعلى العكس، فإن الشواهد العلمية والواقعية تؤكد وجود قدرات الإخصاب للرجال في أي عمر كانوا ما داموا سليمين من أي أمراض أو اضطرابات تتعلق بهذه القدرة.

وبالمراجعة العلمية، تختلف نسبة هرمون الذكورة في أوساط الرجال. وبالعموم، فإن نسبة هرمون الذكورة لدى الرجال كبار السن أقل مما هي عليه النسبة لدى الرجال الأصغر سنا. وهذا الانخفاض يحصل بشكل تدريجي عبر السنوات، وتحديدا، يبدأ الانخفاض بمعدل 1 في المائة لكل سنة بعد تجاوز الرجال لعمر ثلاثين سنة. وهو في هذا شبيه إلى حد ما بانخفاض كثافة العظم بشكل سنوي طفيف مع تجاوز سن الثلاثينات. ولذا مع بلوغ الرجال سن سبعين سنة، تكون نسبة هرمون الذكورة أقل بنسبة 50 في المائة عما كان عليه الحال في ثلاثينات أعمارهم.

وعلى الرغم من تقبل الأوساط الطبية هذه الملاحظة، فإنها لا تسلم باعتبارها شيئا طبيعيا متوقعا، بل كما يقول الباحثون من مايو كلينك: «من المهم والضروري إجراء تقييم طبي متكامل قبل التسليم بأن انخفاض هرمون الذكورة لدى الرجال الكبار في السن هو أمر طبيعي ومتوقع كنتيجة للتقدم في العمر».

الباحثون الأستراليون عرضوا دراستهم في 7 يونيو (حزيران) الماضي بمدينة بوسطن، ضمن الفعاليات العلمية لمؤتمر المجمع الأميركي للغدد الصماء. ولاحظوا فيها أن مع تقدم العمر ليس ضروريا انخفاض نسبة هرمون الذكورة، ولكن احتمالات ذلك ترتفع حينما تتدهور الصحة العامة للرجال مع كبر سنهم.

وهو ما عبر عنه البروفسور ديفيد هاندلسمان، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في طب هرمونات الجهاز التناسلي بجامعة سيدني، بالقول: «تفسيرنا أن العمر بحد ذاته لا يقلل من نسبة هرمون الذكورة، ولكن تراكم اضطرابات صحية لدى الرجال عند تقدمهم في العمر هو ما يؤدي إلى انخفاضه. وبعض الاضطرابات الصحية هذه يمكن منع حصولها، والبعض الآخر لا يمكن. كما أن هناك عوامل بيئية ووراثية تؤثر في الأمر».

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-08-2011, 03:25 AM   #7
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي الرضا بمكونات الحياة اليومية.. حماية للقلب من الأمراض

الرضا بمكونات الحياة اليومية.. حماية للقلب من الأمراض
القناعة كنز من الصحة لا يفنى

د. حسن محمد صندقجي : تواترت الأدلة العلمية على أن المشاعر النفسية السلبية، مثل الاكتئاب والتوتر، عوامل ذات تأثيرات مهمة في رفع احتمالات خطورة الإصابة بالأمراض القلبية، وأيضا في رفع احتمالات تدهور الحالة الصحية لدى من هم بالفعل مرضى بشرايين القلب. وبالمقابل ليس واضحا لدى أطباء القلب ما إذا كان لبعض المشاعر النفسية الإيجابية فوائد في حماية صحة القلب وتقليل احتمالات تدهوها، مثل الشعور بالقناعة و«الرضا بالمقسوم» والسعادة بما تم الحصول عليه وتحقيقه.

وتحديدا، هل يمكن اعتبار القناعة والرضا بجوانب معينة من أنشطة الحياة ومكوناتها، عناصر تنبئنا بمدى احتمالات حصول الإصابات بأمراض شرايين القلب؟ هذا ما ذكره الباحثون من «يونيفيرستي كولدج» بلندن وكلية الطب بجامعة هارفارد الأميركية، في فذلكة تعليل الغاية من إجراء دراستهم المنشورة ضمن عدد يوليو (تموز) الحالي من المجلة الأوروبية للقلب ، التي كانت بعنوان «صحة القلب حين القناعة والرضا بالحياة» .

إن الحاجة إلى التحقق من صدق هذه العلاقة حيوية ومهمة، وكثير من الناس حينما يذكر لهم أن شخصا ما أصيب بأحد المظاهر المرضية لاعتلال شرايين القلب، أو حتى حينما يفكرون في الأمر بالنسبة لأنفسهم، فإن أول ما يطرحونه من تعليقات غالبا ما يكون من نوع: «لقد كان يرهق نفسه بالتفكير في المستقبل»، أو «عانى كثيرا من الأزمات النفسية في الآونة الأخيرة»، أو «كان كثيرا ما يتحسر على أشياء فقدها»، أو «كثيرا ما كان أولاده وبناته يجلبون له المتاعب»، وغير ذلك من التعليلات التي لا علاقة لها بتساؤلات أخرى أقرب ما تكون إلى نوعية تتعلق بانضباط نسبة السكر لديه أو مدى ارتفاع ضغط الدم عنده أو نسبة الكولسترول في دمه.

وتكونت شريحة المشمولين بالدراسة من نحو 8 آلاف رجل وامرأة من العاملين البريطانيين، والأصحاء في الحالة الصحية لقلوبهم، والمشمولين بالأصل في مشروع برنامج الدراسة البحثية «وايتهول» الثانية . وقام الباحثون بمتابعة عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب لديهم، كارتفاع الضغط والكولسترول وانضباط نسبة سكر الدم والتدخين وغيرها، إضافة إلى متابعة التقييم الذاتي لمستوى القناعة والرضا بسبعة جوانب من مكونات الحياة اليومية لهم.

والجوانب هي: علاقة الحب العاطفية، وأنشطة أوقات الفراغ، ومستوى المعيشة، والعمل الوظيفي، والحالة الأسرية، والأداء الجنسي، والتقييم الذاتي للنفس. وكان التقييم الذاتي لمستوى القناعة والرضا بتلك الجوانب يتم وفق مقياس مكون من سبع درجات لكل منها.

وتتبع الباحثون مدى حصول ثلاثة أنواع من الأحداث الصحية ذات العلاقة بالإصابة بأمراض شرايين القلب ومضاعفاتها، مثل الشكوى من آلام الذبحة الصدرية ، وحصول نوبات الجلطة القلبية غير القاتلة ، أو الوفاة نتيجة لمرض في شرايين القلب التاجية . وتم تجميع المعلومات الطبية هذه من برامج المتابعة الطبية وملفات المرضى بالمستشفيات، وذلك خلال نحو ست سنوات من بعد بدء الدراسة الطبية.

وبعد تحليل النتائج تبين للباحثين أن ارتفاع مستويات القناعة والرضا بأربعة من جوانب الحياة اليومية كان مرتبطا بتدني معدلات خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، بنسبة تجاوزت 13%، ولدى الرجال والنساء على السواء. وهذا الانخفاض في الإصابات القلبية كان بتلك النسبة من الإيجابية بغض النظر عن مدى وجود العوامل التي تعتبر تقليديا «عوامل خطورة» الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، أي بغض النظر عن مستوى ضغط الدم أو معدل كولسترول الدم، أو مدى الانضباط في نسبة السكر بالدم، أو التدخين أو عدمه. ووصف الباحثون هذه النتيجة وفق معطيات التحليل العلمي بأنها مهمة إحصائيا.

والجوانب الحياتية التي لاحظ الباحثون أنها «ذات تأثيرات إيجابية» على سلامة شرايين القلب كانت هي: العمل الوظيفي، والحالة الأسرية، والأداء الجنسي، والتقييم الذاتي للنفس. والجوانب الحياتية التي لم يكن لها تأثير على صحة شرايين القلب كانت: العلاقة العاطفية، وأنشطة أوقات الفراغ، ومستوى المعيشة.

وأضاف الباحثون أن التأثيرات الإيجابية كانت تتصف بأنها ذات علاقة «الجرعة بالمفعول» . بمعنى أنه كلما ارتفع معدل الرضا بالمقسوم في تلك الجوانب الحياتية اليومية الأربعة، زاد مقدار الانخفاض في إصابات أمراض الشرايين القلبية. وبعد، يبقى السؤال مع معرفة هذه النتائج العلمية، ومع تذكرنا حرص آبائنا وأمهاتنا على تذكيرنا دوما بأن «القناعة كنز لا يفنى»، كيف لأحدنا أن يصنع القناعة والرضا بما يمتلك في حياته؟ والإجابة ربما تبدأ من البدء في رؤية ما نمتلكه في أيدينا بعين وعقل وقلب متبصر بحقائق الأمور، دون أن نمد النظر إلى ما رُزق به غيرنا ليتمتع به في هذه الحياة الدنيا. ثم تأتي بعد هذا بقية خطوات صناعة القناعة والرضا في النفس بما نملكه في حياتنا.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

تقنية تصوير تبشر بنتائج واعدة لتشـــخيص أمراض القلب والسكري
أشعة «ضوئية - صوتية» تلتقط صورا مجسمة للويحات الترسبات في الشرايين

طور باحثون أميركيون نوعا جديدا من تقنيات الأشعة لتشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الاضطرابات من خلال قياس إشارات فوق صوتية من جزئيات تتعرض لأشعة ليزر تتغير نبضاته بسرعة. ويمكن أن تستخدم الطريقة الجديدة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد لطبقات (لويحات) الترسبات المتراكمة داخل الشرايين، وفقا للباحث جي تشنغ شين، الأستاذ المشارك في هندسة الطب الحيوية والكيمياء بجامعة بورديو.

ولا تتمكن وسائل أخرى تستخدم في التصوير، من إعطاء معلومات على المستوى الجزيئي واختراق الأنسجة والوصول لعمق كاف للكشف عن شكل ثلاثي الأبعاد (مجسم) للويحات المتراكمة، الأمر الذي سيتيح لهذه الوسيلة الجديدة تشخيص الأمراض بشكل أفضل. ويقول تشنغ: «كان يجب قطع شريان ما لمعرفة الشكل الثلاثي الأبعاد للويحات المتراكمة. ومن الواضح أن هذا لا يمكن أن يستخدم مع المرضى الأحياء».

* رصد الأمراض

* ويكشف التصوير وجود روابط كربونية هيدروجينية تشكل جزئيات دهون في الطبقات المتراكمة على لشرايين التي تتسبب في أمراض القلب. ويمكن استخدام هذه الوسيلة لرصد جزيئات الدهون في عضلات وذلك لتشخيص مرض السكري واضطرابات أخرى متعلقة بالدهون. وقد تستخدم التقنية أيضا لرصد روابط نتروجينية هيدروجينية تشكل بروتينات، مما يعني أن وسيلة التصوير قد تكون أيضا مفيدة في تشخيص أمراض أخرى ودراسة دور الكولاجين في تشكيل الندبات.

* نبضات الليزر

* وقد تم تناول تفاصيل النتائج في ورقة نشرت في عدد 17 يونيو (حزيران) الماضي من دورية «فيزيكال ريفيو ليترز» وتمثل النتائج ثمرة أربعة أعوام من البحث. وتستخدم التقنية الجديدة نبضات ليزرتمتد لفترات من النانوثانية في نطاق الطيف القريب من الأشعة تحت الحمراء. ويقوم الليزر بعمل ترددات جزيئية أو موجات لا يمتصها الدم. ويتسبب الليزر في ارتفاع درجة حرارة النسيج والتمدد داخليا، مما يحدث موجات ضغط عند تردد الموجات فوق الصوتية التي يمكن رصدها بجهاز يطلق عليه «محول طاقة».

ويقول تشنغ في حديث نقلته مجلة «ساينس دايلي» الإلكترونية: «نعمل من أجل تصغير النظام حتى يمكننا بناء أنبوبة لوضعها داخل أوعية دموية باستخدام قسطرة. وسيساعدنا ذلك على مشاهدة كيفية تشكيل لويحات الترسبات في جدران الشرايين وتشخيص أمراض الأوعية الدموية والقلب بشكل أفضل». ويعد باحثو بوردو أوائل من أظهروا أن «الإشارة الضوئية الصوتية» يمكن أن تنشأ عند امتصاص الضوء من جانب الروابط الكيميائية في الجزيئات. ويصدر الليزر القريب من الأشعة تحت الحمراء حرارة كافية لإنتاج موجات صوتية ولكنها ليست كافية لتدمير الأنسجة.

ويقول تشنغ: «يمكن قياس وقت التأخير بين الليزر والموجات الصوتية ويعطيك ذلك المسافة بدقة، وهو ما يمكنك من تصوير طبقات الأنسجة لصور ثلاثية الأبعاد». ويضيف: «تجري مسحا واحدا، وتحصل على جميع القطاعات. نستهدف بالأساس أمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن هناك تطبيقات محتملة أخرى، بما في ذلك أمراض السكر والأمراض العصبية». ويمثل هذا المنحى تحسنا كبيرا على تقنيات تصوير أخرى، تعرف بـ«coherent anti - Stokes Raman scattering» واستخدمها مختبر مقره برودو لدراسة تشكيل اللويحات ثلاثية الأبعاد في الشرايين.

وتعتمد النتائج على أبحاث أجريت على أنسجة خنزير في عينيات مختبرية وعلى حشرات الفاكهة الحية. ويقول تشنغ: «يمكن أن ترى الدهون داخل اليرقات، مما يطرح احتمالية لدراسة كيف تؤثر السمنة على وظائف الأعضاء لدى البشر».. تولت البحث المعاهد الوطنية للصحة وجمعية القلب الأميركية.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


القلق.. هل يقود إلى الإصابة بأمـــراض القلب؟
أبحاث جديدة تشير إلى تأثيراته السيئة

تشير أبحاث جديدة إلى وجود رابط بين القلق وبين حدوث أمراض القلب، إلا أن جوانب ذلك الرابط لا تزال مبهمة. وعلى الرغم من وجود علاقة معروفة جيدا بين الكآبة الشديدة وبين حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية، فإن العلاقة بين اضطرابات القلق وبين القلب لا تزال غير معروفة. وقد وجدت عدة دراسات أن أعراض القلق رصدت لدى ما بين 24% و31% من المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية كانت لديهم أعراض للقلق. وإضافة إلى ذلك فقد ظهر أن القلق الشديد قد يحاكي النوبة القلبية (انظر إطار: «نوبة ذعر أم نوبة قلبية؟»).

وقد أظهرت تحليلات لعدد من الدراسات على أشخاص أدخلوا إلى حجرات الإسعاف بسبب آلام في الصدر، أن 22% من الذين خضعوا منهم لفحوص القلب والأوعية الدموية رصدت لديهم حالة من نوبات الذعر بدلا من مرض في القلب. فقد ظهر أن القلق الشديد قد يحاكي النوبة القلبية (انظر إطار: «نوبة ذعر أم نوبة قلبية؟»).

* أبحاث جديدة

* إلا أن غالبية الأبحاث على القلق وعلاقته بأمراض القلب تتسم بالعيوب لأنها تعتمد على ما يتذكره المشاركون أو على تقييم ذاتي لـ«لقطة» من اللقطات بدلا من الاعتماد على مقابلات منهجية تهدف إلى تشخيص القلق. كما أن الكثير من الدراسات تفتقد إلى عوامل أخرى مثل رصد نمط الحياة الذي يؤثر على خطر الإصابة بأمراض القلب. ولكن دراستين تابعتا عددا كبيرا من المشاركين لفترة معينة، هدفت إلى التوصل إلى تحديد أدق للعلاقة بين أمراض القلب وبين واحد من أكثر اضطرابات القلق انتشارا وهو اضطراب القلق العام الذي يتسم بحالة مستمرة وملازمة من القلق، حتى حول أمور عادية.

وكان أهم الجوانب القوية للدراستين أنهما راقبتا العوامل المعيقة المهمة مثل وجود الكآبة الشديدة (التي غالبا ما تظهر سوية مع القلق)، وكذلك العوامل الديموغرافية وعوامل نمط الحياة التي تهدد بخطر الإصابة بأمراض القلب. وقد اقترضت الدراستان أن اضطراب القلق العام ربما يزيد فعلا من خطر حدوث النوبات القلبية والمشكلات الصحية السيئة الأخرى.

* دلائل الخطر

* وقد تابعت الدراسة الموسومة «الدراسة الوبائية لمتلازمة الشرايين التاجية الحادة والفسلجة المرضية للعواطف» مصابين بأمراض القلب في مدينة مونتريال بلغ عددهم 804 أشخاص، على مدى سنتين، وقيم الباحثون قراءات ضغط الدم لديهم، وكذلك العلامات الحيوية الأخرى المتعلقة بالأخطار على القلب، كما جمعوا بيانات إضافية تتعلق بتلك الأخطار. وشخصوا حالات الكآبة الشديدة واضطراب القلق العام بتوظيفهم لمقابلات سريرية صممت خصيصا استندت إلى معايير تعتمد على ما جاء في الطبعة الرابعة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية .

وخلال سنتين من المتابعة تعرض 115 شخصا من المشاركين إما لنوبة قلبية، أو خضع لعملية إسعافية في الشرايين التاجية، أو توفي. وعندما أخذ الباحثون بنظر الاعتبار عوامل الخطر الأخرى على القلب مثل العمر وتدخين السجائر وما شابهها، وجدوا أن كلا من اضطراب القلق العام والكآبة الشديدة، أدى إلى زيادة ملموسة بنفس الدرجة تقريبا في خطر حدوث النوبة القلبية أو الحوادث الأخرى المرتبطة بالقلب.

كما أظهرت دراسة منفصلة أخرى نتائج مشابهة. وشارك في دراسة «دراسة القلب والروح» من المرضى الخارجيين الذين يراجعون 12 عيادة طبية في ولاية كاليفورنيا والذين كانت لديهم أمراض مستقرة في القلب. وجمع الباحثون بيانات من المرضى حول صحة القلب والأوعية الدموية كما شخصوا لديهم حالات اضطراب القلق العام والكآبة الشديدة بتوظيف مقابلات مصممة استندت إلى ما جاء في الدليل التشخيصي والإحصائي المذكور.

وخلال فترة المتابعة حدثت لدى المشاركين 371 نوبة قلبية وحوادث أخرى متعلقة بالقلب. وبعد أن أدخل الباحثون المتغيرات المتعددة المؤثرة على خطر الإصابة بأمراض القلب في تحليلاتهم، مثل: العمر، الجنس، الكآبة الشديدة، إجراء التمارين الرياضية، وتدخين السجائر، ظهر أن المشاركين المصابين باضطراب القلق العام يتعرضون بنسبة 74% أو أكثر من الآخرين لحدوث النوبة القلبية أو الحوادث الأخرى المرتبطة بالقلب.

* تكهنات حول الأسباب

* ولم تهدف هاتان الدراستان إلا إلى رصد العلاقة ما بين القلق وأمراض القلب فقط، بدلا من البرهنة على الأسباب والتأثيرات أو النتائج. ولذا فلم يكن بوسع الباحثين إلا التكهن بالسبب الذي يؤدي فيه اضطراب القلق العام إلى زيادة خطر أمراض القلب.

أحد الاحتمالات لزيادة الخطر على القلب، هو أن اضطراب القلق العام ربما يؤدي إلى زيادة قوية في إفراز الكورتيزول وهرمونات التوتر الأخرى وهي نفس المواد الكيميائية التي تلعب دورها في عمليات «المقاتلة أو الهرب» التي تحدث لدى استجابة الجسم للمتغيرات، وأن ذلك قد يحفز على حدوث النوبة القلبية والحوادث الأخرى المرتبطة بالقلب.

والنظرية الأخرى هي أن الأشخاص المصابين بالقلق لديهم مستويات منخفضة من أحماض «أوميغا - 3» الدهنية التي تعرف بقدرتها على حماية القلب، ولذا فإن هذا يمكن أن يساهم في حدوث أمراض القلب. وأخيرا فإنه ورغم أن كلتا الدراستين اهتمتا بتشخيص حالات الكآبة الشديدة المنفردة، فإن الكآبة الشديدة تتشارك في عوامل بيولوجية ونفسية مع اضطراب القلق العام. ولذا فإنه من الممكن أن تكون الكآبة وليس القلق هي التي تساهم في حدوث أمراض القلب تلك.

ورغم وجود الكثير من الأسئلة حتى الآن حول هذه العلاقة فإن الأبحاث تقترح على الأطباء أن يقوموا - على أقل تقدير - بتقييم المصابين بأمراض القلب من ناحية إصابتهم باضطرابات القلق. وكذلك فإن على الأطباء الذين يعالجون المرضى المعانين من اضطراب القلق العام تحويلهم إلى أطباء آخرين لتقييم أمراض القلب لديهم.

* رسالة هارفارد للصحة العقلية، خدمات «تريبيون ميديا».

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-08-2011, 12:27 PM   #8
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي انكسار القلب.. حالة شائعة أكثر مما يظن

انكسار القلب.. حالة شائعة أكثر مما يظن
دراسة جديدة ترصد ضعف أداء القلب عند حدوث توتر نفسي

د. حسن محمد صندقجي : انكسار القلب وانفطاره لدى النساء بالذات، بسبب تعرضهن للضغوط النفسية، هي حالة مرضية حقيقة وليست وصفا اخترعه خيال الشعراء أو الأدباء. وخلال السنوات القليلة الماضية بدأ أطباء القلب يتحدثون صراحة بأن ثمة مرض يُدعى «متلازمة القلب المفطور» أو المكسور . وهي حالة مرضية تصف إصابة عضلة القلب النابضة بالضعف المفاجئ نتيجة للتعرض لأزمات نفسية حادة، وهو ما بالتالي يُؤدي إلى حصول فشل (عجز) القلب عن ضخ الدم بالقوة المعهودة له قبل التعرض لتلك الضغوطات النفسية.

وكانت دراسات طبية سابقة للباحثين من اليابان والولايات المتحدة، تم عرضها في مجلة «صحتك» في «الشرق الأوسط» قبل بضع سنوات، قد تحدثت عن حصول هذا الضعف في عضلة القلب لدى السيدات بمرافقة تغيرات واضحة في رسم تخطيط كهرباء القلب تعكس نقص تروية عضلة القلب بالدم، ولكن دونما وجود تضيقات حقيقية في الشرايين التاجية القلبية!. كما تؤدي الحالة إلى حصول اضطرابات في الإيقاع الطبيعي المنتظم لنبضات القلب، وإلى حصول تراكم المياه في الرئة كنتيجة لضعف القلب عن ضخ الدم الوارد إليه.

وقد مرت مسألة رصد الأوساط الطبية لهذه الحالة المرضية الجديدة نسبيا من أنواع أمراض القلب، والتعرف عليها، بفترة تشكيك في مدى وجودها بالفعل. وتطلب الأمر من الباحثين الطبيين إجراء دراسات عدة على حالات النسوة اللائي يُصبن بضعف فعلي في قوة عضلة القلب بُعيد التعرض للأزمات النفسية الحادة، وذلك بقسطرة القلب لتصوير الشرايين التاجية، للتأكد من سلامتها، وإجراء التصوير للقلب بجهاز الرنين المغناطيسي، وغيرها من الفحوص المتقدمة لإثبات عدم وجود تغيرات عضوية مرضية تبرر ذلك الضعف الطارئ في قوة عضلة القلب. وخلال السنوات القليلة الماضية تم الاعتراف بوجود هذه الحالة المرضية بين النسوة اللواتي تجاوزن سن اليأس، وتم وصفها إما بـ« متلازمة القلب المفطور» أو «مرض القلب الناجم عن التوتر النفسي» .

والجديد حول هذه الحالة القلبية المهمة هو ما طرحته نتائج دراسة الباحثين الطبيين من مركز القلب التابع لجامعة ليبزنغ بألمانيا حول مدى انتشار هذه الحالة. ووفق ما تم نشره في عدد 20 يوليو (تموز) من هذا العام من مجلة «جاما» الصادرة عن الرابطة الأميركية للطب الباطني، تبين للباحثين أن الحالة منتشرة لدى السيدات بصفة تفوق التوقعات الحالية السائدة لدى الأوساط الطبية، وخاصة بين النساء الشابات واللواتي لم يبلغن بعد سن اليأس. وقال الباحثون في مقدمة الدراسة إن «حالة ضعف القلب هذه هي نوع من الضعف الحاد والمؤقت الذي يعتري قوة انقباض عضلة القلب، وتنتج عن التعرض لأحداث نفسية شديدة. ولا يزال من الصعب حتى اليوم تشخيص الإصابة بهذه الحالة بسرعة عند حضور المرضى للمستشفيات. وتم سابقا عرض نتائج دراسات طبية محدودة، ولكن لا توجد دراسات واسعة تشمل عدة مراكز طبية».

وأضافوا أن «الغاية من إجراء هذه الدراسة هي وضع تعريف واضح نسبيا للوصف الإكلينيكي لحالة المُصابين بها وطريقة إجراء الفحوصات التقويمية لهم، وخاصة بإجراء فحص الأنسجة القلبية عند التصوير بالرنين المغنطيسي ووضع مواصفات التغيرات التي تتم ملاحظتها على هذا الفحص لتسهيل سرعة تشخيص الإصابة حينما يحضر المريض إلى المستشفى». وشمل الباحثون في الدراسة الألمانية 256 إصابة بالحالة ممن تمت متابعتهم في سبعة مراكز طبية للقلب في أوروبا وأميركا الشمالية، وذلك خلال فترة تجاوزت خمسة أعوام. والغالبية العظمى، 81%، كانت من النسوة اللواتي تجاوزن بلوغ سن اليأس. و8% كن نسوة دون الخمسين من العمر، و11% كانوا من الرجال.

وتبين أن أكثر من 70% منهم تعرضوا لتوترات نفسية وبدنية شديدة ومؤلمة خلال الـ48 ساعة السابقة لتدهور حالة قلوبهم الصحية. ومن خلال الفحوصات، ظهرت تغيرات في رسم تخطيط كهرباء القلب، شبيهة بتلك التي تُصاحب عادة المتعرضين لأزمة النوبات القلبية، لدى نحو 90% منهم. ولفت الباحثون الانتباه إلى أمر مهم في خلاصة نتائجهم، بقولهم إن «دراستنا الواسعة والمتعددة المراكز الطبية، تثبت أن عدم تحديد حدوث التعرض للتوتر النفسي الشديد لا ينفي وجود الإصابة بهذه الحالة القلبية».

وهذا ما يعني أنه ليس بالضرورة حصول توتر نفسي وضغوط عالية المستوى كي تنتج عنها الإصابة بهذا الضعف الشديد والانفطار المؤثر في قوة انقباض القلب وعمله، بل إن المرأة ربما تتعرض إلى حالات نفسية تؤثر عليها بدرجة عميقة في حين لا يرى من هم حولها أنها حالات شديدة جدا!.

الخلايا الجذعية تفتح أمل الشفاء.. لمرضى الأزمات القلبية
نجحت في علاج حالات القصور الشديد للدورة الدموية الطرفية

د. مدحت خليل : يتكون قلب الإنسان من عدة أنواع من الخلايا، منها: «خلايا القلب النابضة» التي تضخ الدم خارج العضلة إلى جميع أجزاء الجسم و«خلايا بطانة الأوعية» التي تبطن جدران الأوعية الدموية المغذية لعضلة القلب، وتنشأ هذه الخلايا أثناء تكون الجنين من خلايا أولية تسمى «خلايا القلب الجذعية ».

وقد أسهم اكتشاف هذه الخلايا في تحقيق جزء كبير من الحلم الذي يداعب خيال العلماء في زراعة خلايا تقوم مقام الخلايا التالفة أو المريضة، فقد تمكن العلماء من استخلاص خلايا القلب الجذعية من دم المريض وكذلك أنسجة القلب السليم والمريض على حدٍّ سواء، وبعد إكثارها في المختبر يعاد حقنها للمريض مرة أخرى لمعالجة قائمة طويلة من الأمراض التي تصيب القلب والأوعية الدموية مثل قصور الدورة التاجية والذبحة الصدرية العنيد وقصور الدورة الدموية الطرفية والعيوب الخلقية للقلب وتليف عضلة القلب وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة. وأكد الباحثون أن استخدام خلايا جذعية مستخلصة من جسم المريض نفسه يقلل احتمالات رفض الجسم للخلايا المنزرعة ويتفادى اللجوء إلى استخدام العقاقير المثبطة للمناعة.

* إعادة برمجة الخلايا

* وفي إطار جهود العلماء المتواصلة للحصول على خلايا قلبية بديلة للخلايا التالفة أو الميتة، اعتمد الباحثون على فكرة أن البصمة الكيميائية المميزة للخلية تحددها جزيئات من الحمض النووي RNA مسؤولة عن تكوين البروتينات الخاصة بالخلية وبالتالي فإن إعادة برمجة هذه البصمة يمكن أن تتيح الفرصة لتحويل خلية إلى أخرى مباشرة. وفي دراسة نشرت خلال شهر يوليو (تموز) الحالي في مجلة «PNAS»، أكد الباحثون بجامعة بنسلفانيا إعادة برمجة «خلايا المخ النجمية » والخلايا الجلدية، لتتحول مباشرة إلى «خلايا قلبية نابضة»، مما يتيح الفرصة لتوافر خلايا قلبية بأعداد كبيرة يمكن استخدامها على نطاق واسع في مجالات «الطب الإنشائي (التجديدي) لمعالجة أمراض القلب والأوعية الدموية».

* الذبحة القلبية العنيدة

* وفي دراسة نُشرت خلال شهر يوليو الحالي بمجلة «الجمعية الأميركية لأمراض القلب»، أكد الباحثون بمعهد فينبرغ لأبحاث القلب والأوعية الدموية بجامعة نورث ويسترن الأميركية أن حقن الخلايا الجذعية مباشرة إلى عضلة القلب قد يتيح أملا جديدا لشفاء المصابين بالذبحة القلبية العنيد. استخدم الباحثون نوعا من الخلايا الجذعية يسمى «CD34+»، من المعروف عنها سريانها في مجرى الدم بكميات قليلة، وتلعب دورا مهما في تنشيط تكون الأوعية الدموية الجديدة، وبعد تجميع الكميات المطلوبة من الخلايا الجذعية قام الباحثون بحقنها مباشرة إلى مناطق عضلة القلب التي لا تستقبل كميات كافية من الدم من خلال قسطرة رفيعة.

وقد أجريت الدراسة على 167 مريضا تم اختيارهم عشوائيا من 26 مركزا طبيا بالولايات المتحدة، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى تلقت العلاج بالخلايا الجذعية بجرعة تراوحت بين 100 ألف و500 ألف خلية لكل كغم من وزن الجسم، والمجموعة الثانية تلقت علاجا وهميا. وأكدت نتائج متابعة المرضى، لمدة عام كامل، أن المجموعة التي تلقت العلاج بالخلايا الجذعية كانت أقل معاناة من أزمات ألم الصدر بنحو 50% وتحسنت قدرتها على تحمل المجهود البدني بمقدار الضعف، مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجا وهميا؛ لذلك قرر الباحثون البدء في المرحلة الثالثة من الأبحاث الإكلينيكية قبل نهاية العام الحالي تمهيدا لحصول العلاج الجديد على موافقة إدارة الغذاء والدواء (FDA).

جدير بالذكر أن الذبحة الصدرية العنيد تعني استمرار شكوى المريض من نوبات متكررة من آلام الصدر وعدم القدرة على تحمل المجهود البدني على الرغم من استنفاد جميع الوسائل العلاجية المتاحة مثل العقاقير الطبية أو توسعة الشرايين التاجية عن طريق البالون أو التدخل الجراحي.

* كما أكد الفريق البحثي نفسه، نجاحه في معالجة حالات القصور الشديدة للدورة الدموية الطرفية باستخدام الخلايا الجذعية المأخوذة من المريض بديلا عن العلاجات التقليدية المعتمدة على استخدام العقاقير أو الجراحة أو كلتيهما. وأجريت الدراسة على 28 مريضا تم اختيارهم عشوائيا من 18 مركزا بالولايات المتحدة، كانوا مهددين ببتر أحد الأطراف نتيجة قصور شديد بالدورة الدموية الطرفية، وقام الباحثون بحقن الخلايا الجذعية (CD34+) مباشرة في 8 مواضع بالأطراف المصابة، وأكدت نتائج المتابعة لمدة عام كامل أن المرضى الذين تم علاجهم بالخلايا الجذعية تحسنت لديهم الدورة الدموية الطرفية وانخفضت خطورة التعرض للبتر إلى النصف مقارنة بالمجموعة التي لم تتلقَّ العلاج بالخلايا الجذعية.

وقد أكد الباحثون أن استخدام الخلايا الجذعية قد يلعب دورا مهما وفعالا في المستقبل القريب لمعالجة حالات القصور الشديد للدورة الدموية الطرفية التي تتسبب في نحو 100 ألف حالة بتر للأطراف سنويا بالولايات المتحدة.

* أمراض القلب عند الأطفال

* وعن إمكانية استخدام الخلايا الجذعية في معالجة أمراض القلب الخلقية التي تصيب الأطفال، أكدت دراسة، هي الأولى من نوعها، نشرت خلال شهر فبراير (شباط) الماضي في مجلة «Circulation»، أن الخلايا الجذعية القلبية المستخلصة من قلوب الأطفال المصابين بعيوب خلقية يمكن استخدامها في المستقبل لإعادة بناء وإصلاح خلايا القلب التالفة. قام الباحثون بقسم جراحة القلب والصدر بمعهد فينبرغ لأبحاث القلب والأوعية الدموية باستخلاص خلايا جذعية قلبية لمجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين عدة أيام بعد الولادة و13 عاما، أجريت لهم جراحات روتينية لإصلاح عيوب خلقية بالقلب.

وأكدت نتائج الدراسة توافر الخلايا الجذعية القلبية بأعداد كبيرة لدى الأطفال حديثي الولادة ثم تتناقص بسرعة مع تقدم العمر، كما أثبتت أيضا توافر الخلايا الجذعية بأعداد كبيرة في منطقة عضلة الأذين الأيمن من القلب. وأكد الباحثون أهمية استخلاص خلايا جذعية قلبية من الأطفال المصابين بعيوب خلقية بالقلب في مراحل مبكرة من العمر، لإمكانية استخدامها في معالجة وإصلاح عطب عضلة القلب فيما بعد، نظرا لتزايد أعداد الأطفال المصابين بأمراض خلقية تصيب القلب، بالإضافة إلى التقدم العلمي في مجالات العقاقير وجراحات القلب الذي يتيح فرصة عيش هؤلاء الأطفال لسنوات أطول مما سبق وقد يحتاجون إلى زراعة القلب في مراحل متقدمة من أعمارهم.

* تليف عضلة القلب

* وفي إطار التجارب المستمرة لاستخدام الخلايا الجذعية في معالجة أمراض عضلة القلب، أكدت دراسة نوقشت بمؤتمر الجمعية الأميركية لأمراض القلب خلال شهر نوفمبر الماضي أن الخلايا الجذعية القلبية لدى المسنين ومرضى القلب يمكنها أن تنتج خلايا قلبية وأوعية دموية جديدة بنفس كفاءة الخلايا القلبية التي يتم الحصول عليها من قلوب سليمة غير مصابة بالمرض أو الشيخوخة. كما أكدت دراسة أخرى نُشرت خلال شهر نوفمبر 2008 بمجلة أجراها باحثون بقسم طب القلب الإنشائي بجامعة أوتاوا الكندية، نجاح استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من المريض في علاج فشل وظائف عضلة القلب الناتج عن «تليف عضلة القلب ».

وقد أجريت الدراسة على مجموعة من المرضى تتراوح أعمارهم بين 18 و86 عاما يعانون هبوطا احتشائيا بعضلة القلب، وقام الباحثون باستخلاص خلايا جذعية من النخاع وبعد القيام بزراعتها وإكثارها بالمختبر لمدة أسبوعين تم حقنها مباشرة إلى عضلة البطين الأيسر للقلب عن طريق جراحة بسيطة، وأظهرت النتائج حدوث تحسن ملموس في وظائف عضلة القلب خلال 6 أشهر من تلقي العلاج بالخلايا الجذعية.

جدير بالذكر أن تليف عضلة القلب مرض خطير يصيب العضلة بالتلف والترهل والتمدد التدريجي وعدم القدرة على الانقباض وينتهي دوما بالسكتة القلبية والوفاة الحتمية ما لم تُجرَ للمريض عملية زراعة للقلب، وهو الخيار الوحيد للعلاج، لذلك يأمل الباحثون أن تسهم أبحاث استخدام الخلايا الجذعية في إيجاد أمل جديد لهؤلاء المرضى من خلال تحسين التروية الدموية لعضلة القلب وزيادة كفاءة العضلة، مما يؤدي إلى حدوث تحسن نوعي لحياة هؤلاء المرضى.


ضخ خلايا جذعية في القلب.. قد يوقف الآلام المزمنة في الصدر
أبحاث أولية مثيرة للجدل تشير إلى أنها تساعد على نمو أوعية دموية

* خلايا طبيعية
* أظهر المرضى الذين يعانون آلاما في الصدر يصعب علاجها تحسنا وقدرة أفضل على القيام بالتمارين لفترة أطول بعد قيام أطباء بضخ خلايا جذعية أخذت من نخاع عظامهم.. في قلوبهم! وذلك وفقا لدراسة جديدة في دورية «سيركيوليشن ريسيرتش». وتشير المرحلة الأولى من البحث إلى أن الخلايا كانت قادرة على علاج أوعية دموية تالفة صغيرة غالبا ما كان بإمكانها أن تخضع لإجراء عمليات عليها مثل وضع الدعامات الشريانية أو جراحة إزالة تضيق الشرايين، حسب ما يقوله الباحث دوغلاس لوسوردو من جامعة نورث ويسترن.

خلايا جذعية ذاتية

* كان لوسوردو يبحث، على مدار أكثر من 10 أعوام، عن وسائل لعلاج القلب باستخدام الخلايا الجذعية من جسد المريض نفسه. ولم يكن لوسوردو العالم الوحيد الذي يدرس ذلك الأمر، لكنه أول من استخدم خلايا جذعية محددة، يطلق عليها (CD34+)، ويعتقد أنها تساعد على نمو الأوعية الدموية. يقول ريتشارد لي، طبيب القلب في بريغهام ومستشفى النساء في بوسطن رئيس برنامج الأوعية الدموية والقلب بمعهد الخلايا الجذعية بهارفارد: إن بحث لوسوردو جديد بسبب استخدامه لهذه الخلايا ولأنه يوجه علاجه لمجموعة من الأشخاص لم تساعدهم الأدوية حتى الآن. وتقدر رابطة القلب الأميركية أن 850 ألفا من الأميركيين يتعرضون لنوبات آلام في الصدر بصورة دائمة، وهي نوع من الذبحة الصدرية «العنيدة» التي لا تستجيب للعلاج والتي لا يهدئها العلاج أو عمليات إزالة ضيق الشرايين أو وضع الدعامات.

وفي بداية دراسة لوسوردو كان 167 مشاركا يتعرضون لـ20 نوبة ألم أو أكثر أسبوعيا وكانت من الشدة بحيث إنه كان عليهم وقف ما كانوا يفعلونه. وبعد مرور 6 أشهر على بدء البحث، سجل المرضى الذين حصلوا على جرعات منخفضة من الخلايا الجذعية 7 نوبات أسبوعيا في المتوسط، بينما سجل من حصلوا على علاج وهمي 11 نوبة. كان المرضى الذين حصلوا على الجرعات المنخفضة قادرين على القيام بتمارين لفترة أطول بمقدار دقيقتين في نهاية الدراسة مقارنة مع ما سجلوه في بداية الدراسة، بينما سجل من حصلوا على علاج وهمي ما يزيد قليلا عن دقيقة. ومن خلال زراعة خلايا (CD34+) الخاصة بمريض من نخاع العظام، وضخها مباشرة في الجزء التالف من القلب، وفقا للوسوردو، فإنه قد تحايل على الخطوات الطبيعية التي لا تتمكن أجسام هؤلاء المشاركين من تنفيذها لفترة طويلة. وكان الباحث قد وجد في دراسات على الحيوانات أن الخلايا كان يتم استخدامها بصورة طبيعية في القلب بعد إجراء جراحة تجرى على النسيج التالف. ويشير بحثه إلى أنها تفرز معامل النمو وكذلك جزيئات مناعية.

ونقلت عنه مجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية أن «هذه الخلايا تبدو أنها تمثل إحدى الآليات الطبيعية للمساعدة على إصلاح الأنسجة التالفة. وبعملنا هذا فإننا نأخذ آلية إصلاح مبرمجة وموجودة ونحاول ببساطة تحقيق ذلك لدى مرضى تعرضوا لأضرار على مدار أعوام وعقود كثيرة». من جهته، يثني لي على الاتجاه الشامل لعمل لوسوردو، ويقول: «أعتقد أن هذه دراسة واعدة؛ لأنه تم إجراؤها بحرص شديد؛ لأن هؤلاء المرضى قد يكونون فاقدي القوة». لكنه يذكر بـ3 أسباب تدعو لتوخي الحذر، أولا: أن المرضى الذين حصلوا على علاج وهمي أظهروا أيضا تحسنا كبيرا. ثانيا: على الرغم من أن الإجراء بدا آمنا بصورة عامة، فإن قلوب المرضى أفرزت إنزيما يخرج عادة عندما يحدث تلف فيها. ثالثا: أن المرضى الذين حصلوا على جرعات أقل من الخلايا الجذعية بدوا في حال جيد أو أفضل ممن حصلوا على جرعات أعلى.

ويقول لي: «في الواقع يوحي ذلك بأننا لا نعرف ما يحدث في الحقيقة. يميل المرء إلى أن يرى نتائج مرتبطة بالجرعات. وإذا كانت الجرعة المنخفضة هي الأكثر فعالية، تظهر تساؤلات حول إمكانية الحصول على التأثير نفسه مع جرعة أقل وعما إذا كانت المنفعة الحقيقية قد فقدت». ويشير لي إلى أن العلاجات الأخرى باستخدام الخلايا تعاني أوجه قصور مماثلة. ويتوقع لوسوردو البدء في المرحلة الأخيرة من التجارب العيادية على مجموعة أكبر من المرضى بنهاية العام الحالي.

وقد بدأت التجارب بالفعل باستخدام خلايا (CD34+) للمساعدة على استعادة أوعية دموية لدى الأفراد الذين يحتمل تعرضهم للبتر أو داخل المرضى الذين يعانون انسداد الشرايين في أقدامهم.

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-08-2011, 12:36 PM   #9
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي فقر الدم.. علامة على وجود مشكلات صحية

فقر الدم.. علامة على وجود مشكلات صحية
تتعدد أشكاله وأسبابه

الرياض: د. عبير مبارك : يفرق الأطباء بين المرض نفسه وبين علاماته. وعلى سبيل المثال، فإن التهاب لوزتي الحلق يعلن عن نفسه بألم في الحلق عند البلع وبارتفاع حرارة الجسم وبرؤية تورم اللوزتين عند فحص الحلق وبعلامات أخرى. وكذلك تظهر إحدى علامات التهابات الأذن ومجاري البول والتهابات المفاصل وغيرها كثير من التهابات مناطق الجسم، على شكل ارتفاع حرارة الجسم.

وكما هو الحال مع ارتفاع حرارة الجسم باعتبارها علامة تدل على وجود مشكلة صحية في منطقة ملتهبة بالجسم، فإن الأنيميا (أو فقر الدم) تعتبر طبيا علامة تدل على وجود إحدى المشكلات الصحية التي من أعراضها فقر الدم. ولذا؛ فإن الأنيميا ليست تشخيصا محددا لمرض ما، بل تشخيص لوجود علامة مرضية يجب إكمال البحث لمعرفة ما الذي أدى إليها.

فقر الدم والأنيميا هي حالة لا يكون فيها لدى خلايا الدم الحمراء قدرة كافية على حمل الكمية اللازمة للجسم من الأكسجين. ومعلوم أن المهمة الرئيسية لخلايا الدم الحمراء هي حمل الأكسجين من الرئة وتوصيله إلى خلايا الأنسجة في أرجاء الجسم كلها. وتضع خلايا الدم الحمراء هذا الأكسجين في أوعية خاصة ضمن تراكيب الهيموغلوبين. ولذا تضعف عملية حمل كمية كافية من الأكسجين في عدة حالات، منها نقص عدد خلايا الدم الحمراء، أو نقص كمية مادة الهيموغلوبين في خلايا الدم الحمراء، أو سهولة تكسير خلايا الدم الحمراء بحيث لا تستطيع العيش لمدة 3 أشهر كما هو متوقع، أو غير ذلك من الاضطرابات التي تؤدي إلى حصول قصور في أداء خلايا الدم الحمراء لوظيفتها الرئيسية.

وتتعدد الاضطرابات التي تضعف هذه القدرة لدى خلايا الدم الحمراء، وتتعدد مسببات كل نوع من هذه الاضطرابات. وقد تكون هذه الاضطرابات مزمنة، أي موجودة لفترة تزيد على 6 أشهر، أو تكون حادة، أي حصلت منذ بضعة أشهر فقط. وقد تكون هذه الاضطرابات بسيطة ومفهومة، مثل أنيميا الحمل أو أنيميا سوء التغذية، وقد تكون معقدة، مثل تلك الناجمة عن اضطرابات وراثية جينية في عمليات صنع الهيموغلوبين أو إنتاج خلايا الدم الحمراء، وقد تكون الاضطرابات تلك ناجمة عن أمراض خطيرة، مثل الأورام السرطانية أو فشل الكلى أو فشل الكبد أو فشل عمل صمامات القلب المعدنية أو غيرها.

لذا؛ حينما يكون لدى الشخص أنيميا، يبحث الطبيب عن السبب كي يتمكن من علاجه، وبالتالي إعادة القوة لخلايا الدم الحمراء كي تعمل بكفاءة.

أعراض متعددة وتجتمع كل أنواع الأنيميا في تسببها بأعراض مرضية يشكو منها المريض، وتدفعه للذهاب إلى الطبيب كي يجد لها تفسيرا. والأعراض هي:

= الشعور بالإعياء والتعب لدى بذل المجهود البسيط أو المتوسط، بصفة لم تكن لدى الشخص في السابق.
= شحوب الجلد وزوال نضارة لونه الوردي الطبيعي، وبخاصة في خلفية الأظافر أو باطن جفن العين أو راحة الكف.
= زيادة عدد نبضات القلب، وربما اضطرابات الإيقاع الطبيعي المنتظم لنبضات القلب.
= ضيق في التنفس حال بذل المجهود، واللهاث وتتابع أخذ النفس.
= ألم في الصدر.
= الدوار والدوخة عند القيام بعد الاستلقاء أو الجلوس، أو حال بذل المجهود البدني.
= تدني قدرات التركيز والاستيعاب الذهني.
= برودة في الأيدي أو الأرجل أو جلد المناطق المكشوفة من الجسم.
= تكرار الشعور بالصداع.

وغالبا ما تتطور شدة هذه الأعراض مع الوقت عند استمرار الأنيميا وزيادة حدتها. وهناك اعتقادات كثيرة خاطئة تتعلق بالأنيميا، فيظن البعض أن المظهر العام للشخص قد يدل على إصابة إنسان ما بالأنيميا أو العكس، بمعنى أن الإنسان النحيف بالضرورة من وجهة نظر المحيطين به مُصاب بالأنيميا، وعلى العكس إذا كان الإنسان بدينا فهو غير مصاب بالأنيميا، بل يُستبعد مجرد التكهن بإصابته بالأنيميا. إلا أن الحقائق الطبية غير ذلك فليست الإصابة بالأنيميا مرتبطة بالحجم كما يعتقد الكثيرون.

يجب أن نعلم أن الأنيميا في حد ذاتها ليست مرضا، ولكنها علامة تحذيرية لأمراض خطيرة، ومتعددة، لذا فمن الضروري جدا أن يتم تشخيصها بدقة، ومن ثم علاجها.

ولكن إذا كان لدى الطبيب شك في إصابة المريض بالأنيميا، فمن الضروري أن يوجه الطبيب هذه الأسئلة إلى مريضه:

* هل يحدث لك نزيف من الأنف، أو هل تصاب بالكدمات بسهولة؟ وهل تصاب بنزيف اللثة أكثر من المعتاد عند تنظيف الأسنان بالفرشاة؟ وهل وجدت دما أحمر قانيا مع فضلات البراز لها لون أسود كالقطران؟ وهل لون البول داكن؟
* بالنسة للنساء: هل الدورة الشهرية تتصف بالغزارة؟ أو هل السيدة حامل؟
* هل توجد لديك قرحة بالمعدة؟ أو أورام ليفية في الرحم؟
* هل تتناول الأسبرين أو غيره من العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات؟
* هل تشرب الخمور؟
* هل تصاب بحرقة الفؤاد أو اضطرابات في المعدة؟
* هل تصاب بالإسهال باستمرار؟
* ما النظام الغذائي الذي تتبعه؟

أسئلة طبية

* هل تتبرع بدمك بانتظام؟
* هل تورطت في علاقات جنسية محفوفة بالمخاطر، أو هل تعاطيت بعض المخدرات بالحقن الوريدي؟

بعد ذلك سيقوم الطبيب بفحص المريض جيدا، ويبحث عن أي جوانب غير عادية، وذلك بفحص البراز لاحتمال وجود الدم فيه، وفي حالات نادرة يجعل نقص الحديد الأظافر هشة، والجلد جافا خشنا، مع وجود شقوق في زاويتي الفم، واللسان ملتهبا، ويتأكد من فحص الصدر والقلب والبطن والمفاصل.

فحوص وتحاليل مختبرية ويتابع الطبيب الحالة المرضية بإجراء اختبارات مختبرية للتأكد من تشخيص الأنيميا:

* إحصاء كامل لخلايا الدم، وذلك لتحديد كمية خلايا الدم الحمراء بما تحويه من الهيموغلوبين، ويشمل هذا الاختبار قياس حجم خلية الدم الحمراء، وهذا ما يمكن أن يفرق بين حالة نقص الحديد، وكل من نقص فيتامين «بي 12» وكذلك نقص حمض الفوليك، كما يقيس كمية وأنواع خلايا الدم الأبيض والصفائح الدموية.

* اختبار الدم المختفي في البراز، وذلك للكشف عن الدم الذي يخالط فضلات البراز غير الظاهر للعيان بوضوح.

* مسحة من الدم السطحي، وذلك عن طريق وخز طرف الإصبع وأخذ نقطة من الدم وفحصها تحت المجهر، وذلك لملاحظة شكل خلايا الدم، وملاحظة وجود أي شذوذ في خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية.

* إحصاء الخلايا الشبكية، لمعرفة ما إذا كان نخاع العظام ينتج ما يكفي من خلايا الدم الجديدة، والخلايا الشبكية هي خلايا الدم الحمراء غير الناضجة.

* مستويات الدم من العناصر الغذائية، مثل حمض الفوليك والحديد، وفيتامين «بي 12».

* اختبارات أخرى، مثل اختبار وظائف الكلى أو وظائف الغدة الدرقية أو الكبد.
* وإذا لم تكشف كل هذه الاختبارات عن وجود الأنيميا، فسيكون من المهم أخذ عينة من نخاع العظم.

ويقول د. جوان هلبرن غولدبيرج بكلية الطب في هارفارد: «إذا وجد الطبيب أنك مريض بالأنيميا فإن السؤال التالي هو: هل تحتاج إلى اختبارات واسعة النطاق لمعرفة أسباب الإصابة بالأنيميا؟ فلدى المرأة التي تحيض مثلا يكون السبب للأنيميا نقص الحديد بسبب فقده في دم الحيض، فالمرأة لا تكون في حاجة إلى اختبارات واسعة النطاق، ويمكنها تعويض فقد الحديد بتناول مكملات الحديد.

أما بالنسبة للمرأة التي دخلت سن انقطاع الطمث أو بالنسبة للرجل فإن سبب الأنيميا بالطبع ليس فقد الدم، وعلى الطبيب أن يجري بعض الاختبارات الأخرى لمعرفة ما إذا كان سبب الأنيميا فقد الحديد أو نقصه، فربما يكون المريض يفقد دما من مواضع أخرى من الجسم، ولهذا يجب أن تجرى اختبارات للقناة المعوية للتأكد من أن المريض لا يعاني حالة نزيف من سرطان غير ظاهر، أو قد تكون الأنيميا ناتجة عن حالة أخرى، بجانب نقص الحديد».

أنيميا نقص الحديد

نقص الحديد يؤدي إلى الإصابة بأنيميا نقص الحديد، وهذا النوع الأكثر شيوعا، لأن الحديد هو جزء من الهيموغلوبين، وهو البروتين الذي يوجد داخل خلايا الدم الحمراء ويحمل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. ويحدث نقص الحديد عندما تستنزف مخازن الحديد بسبب فقد الكثير من الدم، أو عندما يعجز الجسم عن امتصاص الحديد من الغذاء، أو عندما يكون الغذاء فقيرا في الأطعمة الغنية بالحديد.

إن أنيميا نقص الحديد تنتج عن تناول العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهاب، مثل الأسبرين والإبيوبوفين، التي يمكن أن تؤدي إلى النزيف من القناة الهضمية، والإصابات الشديدة الناتجة عن هذه الحالة يمكن أن تسبب الأنيميا.

ومن الأمراض التي تسبب فقدا للدم القرحة الببسينية والبواسير والارتجاع المعدي المريئي، والمرض المعوي الالتهابي، وسرطان المعدة أو الأمعاء..

إن النزيف السريع من الجزء السفلي من الجسم (القناة الهضمية) مثل الأمعاء الغليظة والمستقيم يكون لونه أحمر قانيا في البراز، أو على ورق التواليت، أما النزيف البطيء فقد لا يظهر على الإطلاق، فمثلا النزيف من الجزء العلوي من الأمعاء، أو من المعدة لا يكون مرئيا ما لم يكن غزيرا، وفي هذه الحالة يكون لون البراز أسود كالقطران، لهذا يقوم الطبيب بإجراء اختبار الدم المختفي في البراز.

وفي حالات أقل شيوعا يمكن أن يحدث النزيف من اضطرابات الجهاز البولي بما فيها سرطان المثانة أو الكلى، وقد يجد المريض بعضا من الدم أو جلطات دموية في البول، وقد يبدو البول بلون وردي، ومع ذلك قد يكون النزيف غير ظاهر للعيان..

من المشكلات الكبيرة لدى البعض أن أجسامهم غير قادرة على امتصاص الحديد، مثل الأطفال الذين يعانون من وجود أجهزة هضمية غير ناضجة، فإنهم غير قادرين على امتصاص الحديد، ومن هنا تكون الضرورة إلى تناول مكملات الحديد.

إن الغذاء الذي ينقصه الحديد هو أقل العوامل تسببا في الأنيميا المتصلة بنقص الحديد، فالأشخاص الذين يتناولون مكملا عاما من الفيتامينات والمعادن يحصلون بهذا على احتياجاتهم من الحديد، ويجب أن نتعرف على الأغذية الغنية بالحديد، منها الحبوب النشوية المجهزة، مثل كثير من البقوليات والخضراوات والحبوب.

ويجب أن نؤكد أن أنيميا نقص الحديد تكون أكثر شيوعا بين الفقراء والمسنين ومرضى بعض الحالات النفسية مثل فقدان الشهية العصبي، وكذلك بعض الأطفال.

أعراض نقص الحديد

كثيرون هم المصابون بالأنيميا الخاصة بنقص الحديد، ومع ذلك لا تكون لديهم أي أعراض، ولكن البعض منهم يقولون إنهم يشعرون بالإرهاق وصعوبة التنفس، وفي حالات قليلة يشعرون بالصداع وطنين الأذن، وتغيرات في مذاق الأطعمة، والإقبال بشراهة على تناول الثلج والأطعمة غير العادية.

أما العلامات الأكثر شيوعا في الحالات الشديدة جدا وطويلة الأمد في نقص الحديد تشمل تشكل الأظافر بشكل يشبه الملعقة، أو تقصف الأظافر وتسطحها، وظهور خطوط طولية عليها، وكذلك التهابات اللسان، وفي بعض الحالات صعوبة في البلع نتيجة لالتهاب البلعوم وضعف عضلات البلع..

علاج نقص الحديد

يبحث الطبيب عن المصادر المحتملة لفقدان الدم، فقد يلجأ الطبيب إلى إجراء فحص القولون بالمنظار، وكذلك يجري فحصا بالمنظار أيضا للجزء العلوي من القناة الهضمية.

وسوف يقوم الطبيب بسد النقص في مخازن الحديد بالجسم بوصف مكملات للحديد، وهي متوافرة على صورة أقراص وتكون أكثر فاعلية إذا تم تناولها قبل الوجبات، ولكن قد تعتبر تقلبات المعدة من أكثر الآثار الجانبية لمكملات الحديد، وقد يفضل استعمال الأقراص المكسوة بغلاف واق، ولكن امتصاص الحديد من الأقراص غير المغلفة يكون أفضل، وقد يصف الطبيب حقنا من مركبات الحديد، وأيضا من الآثار الجانبية لذلك الإمساك، مع أنه سهل العلاج.

ومن الضروري إخبار الطبيب ما إذا كنت تتناول مضادات الحموضة أو الشاي أو مضادات مستقبلات «الهيستامين2»، لأنها تعوق امتصاص الحديد، كذلك فيتامين «إي» والزنك يقللان امتصاص الحديد. أيضا يجب تناول الأطعمة الغنية بالحديد، والاهتمام بالرضاعة الطبيعة حتى يحصل الأطفال على حاجتهم من الحديد، بالإضافة إلى عصير التفاح والليمون والبرتقال، إضافة إلى الأغذية النشوية المدعمة بالحديد.

أنيميا نقص فيتامين «بي 12»

هذه الحالة من الأنيميا ناتجة عن نقص فيتامين «بي 12» في الطعام أو عن عدم قدرة الجسم على امتصاص الفيتامين المهم، وهذا النقص يؤدي إلى إعاقة إنتاج خلايا الدم الحمراء في نخاع العظام، حيث تتكون خلايا دم حمراء ضخمة أو عملاقة. ويوجد هذا الفيتامين في منتجات اللحوم والألبان والكبد.

وحتى يمتص الفيتامين يجب أولا أن يتحد مع بروتين يتم إنتاجه في بطانة المعدة ويسمى العامل الداخلي أو الجوهري، أما فيتامين «بي 12» فيسمى العامل الخارجي، ولا ينتج بعض الناس ما يكفي من العامل الداخلي، وبالتالي لا يستطيعون امتصاص ما يكفي من فيتامين «بي 12» من غذائهم، مما يترتب على ذلك ما يسمى الأنيميا الخبيثة، التي تعد من أمراض المناعة الذاتية. وتتكون الأجسام المضادة التي تعوق إنتاج العامل الداخلي ما لم تعالج الأنيميا الخبيثة بإعطاء العامل الداخلي فإنها يمكن أن تكون قاتلة.

ويمكن أن تنشأ مشكلات امتصاصية أخرى لأن هناك جزءا واحدا صغيرا فقط من الأمعاء الدقيقة هو الذي يمتص فيتامين «بي 12»، فإذا حدث تلف لبطانة الأمعاء فسيحدث نقص ملحوظ في فيتامين «بي 12»، إلى ذلك، يمكن أن يحدث في حالة المرض الجوفي، في حالة مرض التهابي يصيب القناة الهضمية مثل مرض كرون، أو إثر جراحة استئصال المعدة، أو جزء من الأمعاء الدقيقة. ويبدو أن الأنيميا الخبيثة تصيب عائلات معينة، أي أن لها عوامل وراثية، كما أنها تصيب من تخطوا الأربعين.

إن نقص فيتامين «بي 12» له دور كبير في صحة الجهاز العصبي، فإن حالة نقصه الشديدة يمكن أن تسبب تلفا خطيرا في المخ والحبل الشوكي والأعصاب. وفي العادة مع الإصابة بالأنيميا، يشعر المريض بحالة من الإرهاق والصداع وقصر التنفس، بالإضافة إلى أنها تجعل الجلد أصفر اللون، وتزداد معدلات دقات القلب والتنفس لتعويض نقص الأكسجين.

أما الأعراض الناشئة عن تلف الجهاز العصبي فتعد شائعة، فقد يشعر المريض بتنميل أو وخز في اليدين والقدمين وصعوبة حفظ التوازن، بالإضافة إلى الارتباك والاكتئاب وفقد الذاكرة وآلام والتهابات في اللسان. وسيفحص الطبيب مسحة من خلايا الدم تحت المجهر، وهذا سوف يظهر المستويات المنخفضة من الهيموغلوبين، ووجود خلايا الدم الحمراء الضخمة التي تميز هذا المرض، كما تظهر خلايا الدم البيضاء بشكل غير طبيعي.

وأغلب مرضى هذا النوع من الأنيميا لن تستطيع أجسامهم امتصاص فيتامين «بي 12»، لهذا سيكون اللجوء لحقن الفيتامين طوال حياتهم بمعدل حقنة واحدة شهريا.

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-08-2011, 12:49 AM   #10
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي تغيير نمط حياة النساء يقلل من مســـتويات الدهون الثلاثية


تغيير نمط حياة النساء يقلل من مســـتويات الدهون الثلاثية
العلماء ينصحونهن باتخاذ إجراءات غذائية ورياضية مكثفة ضدها

عندما تقاس مستويات الكولسترول، يقاس أيضا مستوى الدهون الثلاثية، وهي نوع آخر من الدهون في الدم التي تشكل لذاتها، عاملا مستقلا من عوامل حدوث أمراض القلب. ويزيد مستوى الدهون الثلاثية العالي من احتمال نشوء أمراض القلب حتى عندما تكون مستويات الكولسترول اعتيادية، وخصوصا لدى النساء اللاتي يتخطين سن «اليأس من المحيض». ولكن الدهون الثلاثية لم تحظَ بالاهتمام الكبير مثلما حظي به الكولسترول المنخفض الكثافة (الضار) أو الكولسترول المرتفع الكثافة (المفيد). ويعود ذلك جزئيا إلى دور الدهون الثلاثية غير المفهوم تماما في حدوث أمراض القلب والسكتة الدماغية.

* رؤية جديدة

* وفي السنوات الأخيرة بدأ العلماء يتعرفون على كيفية حدوث التمثيل الغذائي للدهون الثلاثية وكيفية إسهامها في تصلب الشرايين، والشرايين المسدودة التي تزيد من خطر أمراض القلب، والسكتة الدماغية، ومشكلات القلب والأوعية الدموية الأخرى. غالبا ما تربط مستويات الدهون الثلاثية العالية مع المستوى المنخفض للكولسترول العالي الكثافة (الحميد)، ومع المستوى المرتفع للكولسترول المنخفض الكثافة (الضار) وهو نوع الكولسترول الذي يقوم على الأغلب بعملية حدوث الترسبات على جدران الشرايين.

كما تشكل المستويات العالية من الدهون الثلاثية أيضا عنصرا لعامل من عوامل الإصابة بأمراض القلب - وهو عامل «متلازمة التمثيل الغذائي أو الأيض» ، وهي حالة تظهر لدى أكثر الناس المصابين بالنوع الثاني من داء السكري، وتشمل الإصابة بضغط الدم المرتفع وزيادة كبيرة في طول الخصر.

وقد أصدرت جمعية القلب الأميركية نشرة علمية حول الدهون الثلاثية وأمراض القلب والأوعية الدموية، حددت فيها المستوى الأمثل الأدنى للدهون الثلاثية. وأوصت باتخاذ إجراءات مكثفة لتغيير نمط الحياة بهدف خفض مستويات الدهون الثلاثية. وظهرت نشرة الجمعية مع مراجعة للأبحاث، في الإصدار الإلكتروني من مجلة «سيركوليشن» ليوم 18 أبريل (نيسان) الماضي. وفي ما يلي بعض أهم ما ورد فيها: تمتلك نسبة 27 في المائة من النساء في الولايات المتحدة مستويات عالية من الدهون

* الأبحاث على النساء

* الثلاثية، عندما يكون مقدارها 150 ملليغراما لكل ديسيلتر من الدم (ملغم/دل) أو أكثر(انظر الجدول). وفي المتوسط فإن المرأة الأميركية من أصل مكسيكي تتصف بوجود أعلى مستويات الدهون الثلاثية، بينما تتصف المرأة الأميركية السوداء بأقل المستويات منها. وتقع مستويات الدهون الثلاثية لدى المرأة البيضاء التي لا تتحدر من أصول هسبانية (أي أصول إسبانية أو أميركية - لاتينية)، في موقع وسط بين تلك المستويات.

عندما تتخطى المرأة سن «اليأس من المحيض»، تزداد الدهون الثلاثية. ولا تزال التأثيرات النسبية لتقدم العمر، والتغيرات الهرمونية، والتغيرات في نمط الحياة (مثل تدني مستوى ممارسة النشاط البدني)، غير واضحة. وفي «دراسة صحة النساء في عموم البلاد» ، وجد أن مستويات الدهون الثلاثية كانت الأعلى خلال الفترة المتأخرة من مرحلة «ما قبل سن اليأس من المحيض» ، وفي الفترة المبكرة من مرحلة «ما بعد سن اليأس من المحيض». ويؤدي تناول الإستروجين عن طريق الفم - وليس عبر الجلد كما هو الحال عند استخدام اللصقات - إلى زيادة مستوى الدهون الثلاثية، بينما يمكن لهرمونات البروجستينمقاومة ذلك التأثير. كمل يمكن لدواء «تاموكسيفين» (العقار الذي يتناول لدرء حدوث سرطان الثدي أو لعلاجه) أن يتسبب في زيادة ملحوظة في مستوى الدهون الثلاثية.

* قياس الدهون الثلاثية

* تتغير مستويات الدهون الثلاثية بشكل كبير (خلال أوقات اليوم، وبمرور الزمن) واعتمادا على عوامل متنوعة ومنها نمط الحياة، الأدوية المتناولة، واختلال التمثيل الغذائي. كما تهبط مستوياتها مؤقتا عند الجلوس أو الاستلقاء.

ولذا يحبذ الأطباء قياس الدهون الثلاثية كل مرة في الظروف نفسها. فمثلا يجلس الشخص لمدة 5 دقائق قبل سحب الدم منه، كما يمكن لظروف أخرى التأثير على نتيجة القياس، مثل فترة استخدام المشد على اليد، ونوع أنبوبة خزن الدم (لمصل الدم أو لبلازما الدم)، فلا ينبغي إبقاء المشد لأكثر من دقيقة واحدة (وأن يتم فكه حالما يأخذ الدم في التدفق) كما يجب استخدام نفس أنبوب خزن الدم كل مرة يجرى فيها القياس.

وتزداد مستويات الدهون الثلاثية فور تناول وجبة من الغذاء، ولذا فإن القياس يتم عادة بعد صوم ليلي. إلا أن الباحثين يعتقدون الآن أن مستوياتها من دون صوم يمكن أن تستخدم كنتائج أولية. إن حدود مستوى الدهون الثلاثية الاعتيادي هو 150 ملليغراما لكل ديسيلتر، إلا أن الباحثين يقترحون مستوى أمثل جديدا هو أقل من 100 ملغم/دل، وهو المستوى الذي غالبا ما يتم قياسه في بلدان مثل اليونان والصين واليابان التي تكون فيها أمراض القلب والأوعية الدموية قليلة. وفيما يخص الفحص الدوري، فإنه تجدر الإشارة إلى أن مستوى الدهون الثلاثية أثناء القياس من دون صوم التي تقل عن 200 ملغم/دل، تساوي مستوى أقل من 150 ملغم/دل عند القياس بعد الصوم (المستوى الاعتيادي)، ولذلك فإن الشخص لا يحتاج إلى إجراء فحوص إضافية.

* تغيير نمط الحياة

* توصي نشرة جمعية القلب الأميركية بأن يتم علاج المستويات المرتفعة من الدهون الثلاثية بالتركيز على «التغيرات العلاجية المكثفة لنمط الحياة» ومن ضمنها إنقاص الوزن، والحمية الغذائية، وممارسة الرياضة. ويؤدي إنقاص الوزن بنسبة بين 5 و10 في المائة إلى تناقص مستوى الدهون الثلاثية بنسبة 20 في المائة (بالإضافة إلى تقليل الكولسترول الضار بنسبة 15 في المائة وزيادة بين 8 و10 في المائة في مستوى الكولسترول الحميد)، كما يمكن تقليل مستوى الدهون الثلاثية أكثر من ذلك حتى نسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة عند ممارسة الرياضة المعتدلة في أغلب أيام الأسبوع.

وتشمل التغيرات الغذائية المطلوبة تجنب تناول السكر المضاف (خصوصا المضاف إلى المشروبات الغازية) والحد منه إلى أقل من 5 إلى 10 في المائة من كل كمية السعرات الحرارية المطلوبة (أي تناول نحو 100 سعر حراري منها يوميا للنساء)، وتقليل تناول الدهون المشبعة إلى أقل 7 في المائة من كل السعرات الحرارية، وتقليل الفروكتوز من الأطعمة المعالجة صناعيا أو في الغذاء الطبيعي (مثل الفواكه) إلى أقل من 100 غرام يوميا. (وتشمل الفواكه التي تحتوي على كميات أقل من الفروكتوز الشمام (البطيخ الأصفر)، والغريبفروت، والفراولة، والموز، والخوخ.

وعلى الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الدهون الثلاثية، التركيز أيضا على تناول كميات أكثر من الخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية غير المشبعة خصوصا الأحماض الدهنية «أوميغا-3» من السمك مثل السلمون والسردين.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا»

كيف تتعايش مع ضيق التنفس؟
إرشادات طبية حديثة لتفادي الحالة المصاحبة لعجز القلب

إن واحدا من أكثر المضاعفات المتعبة لمرض عجز القلب المتقدم هو الشعور بعدم القدرة على استنشاق ما يكفي من الهواء. وقد وضع الأطباء تعريفا جيدا لضيق التنفس (dyspnea) هو: «التجربة الذاتية للشعور بعدم ارتياح أثناء التنفس»، وكذلك «الإحساس غير المريح بالتنفس أو الشعور به». ويوصف الأشخاص المصابون بحالة مزمنة من ضيق التنفس بأنه حالة اختناق، أو خنق، مع نزوع شديد لاستنشاق الهواء.

* ضيق التنفس

* وتؤثر حالة ضيق التنفس المزمن على ملايين الأشخاص. كما تصاحب بشكل شائع أمراضا مثل مرض الانسداد الوعائي الرئوي المزمن (COPD)، سرطان الرئة، السكتة الدماغية، الضمور العضلي، وغيرها. إلا أن ضيق التنفس لم يلق سوى اهتمام قليل. وتقول فيرجينيا كاريري – كولمان، البروفسورة في التمريض بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، التي عكفت على دراسة ضيق التنفس منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي: «لم يعترف بمضاعفات ضيق التنفس إلا خلال السنوات العشر الماضية». وفي الواقع فإن مجال دراسة ضيق التنفس كان نفس مجال دراسة الآلام في الثمانينات، وذلك قبل أن يشرع الأطباء والباحثون في دراسة الآلام الناجمة عنه ومحاولة تحسين علاجه وإنهاء المعاناة منه.

ومثله مثل الألم، فإن ضيق التنفس هو عبارة عن إشارة داخلية من الجسم تحذر الإنسان باقتراب الخطر. وتظهر مسوح الدماغ أنه يقود إلى تنشيط اللوزة وهي جزء الدماغ الذي يمثل مركز الخوف. وهذا يعني أن ضيق التنفس يتألف من عناصر جسدية وأخرى عاطفية.

* الإدراك الحسي

* يبدو التنفس الطبيعي وكأنه عملية بسيطة، إذ يدخل الهواء إلى الرئتين، ثم يخرج منهما. إلا أنها عملية معقدة في الواقع.

وتشمل عملية التنفس الرئتين، الحجاب الحاجز، عضلات جدران الصدر، مركز التنفس في الدماغ، شبكة من الخلايا العصبية، جزئيات ناقلة للإشارة، إضافة إلى جملة من المستقبلات الكيميائية والكيميائية في الدماغ، الرئتين، والشرايين. وينشأ ضيق التنفس جزئيا عندما يقوم الجسم بجهد إضافي من أجل تنفيذ عملية التنفس. ويكون المساهم الأكبر هنا الإدراك الحسي لهذا الجهد الإضافي والإحساس والشعور الناجم عن وجود «جوع للهواء». ويقول الدكتور روبرت بي. بانزت، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد الذي يعمل على دراسة العناصر العاطفية والنفسية المرتبطة بضيق التنفس: «لدى شخصين يعانيان من نفس درجة شدة المرض، يحدث أن يعاني أحدهما من شكل سيئ جدا من ضيق التنفس بينما لا يلاحظه الثاني إلا بالكاد».

* إرشادات حديثة

* وفي خطوة إلى الأمام لزيادة التوعية بضيق التنفس، كتبت البروفسورة كاريري - كولمان سوية مع 15 طبيبا إرشادات جديدة للتعرف على الحالة ومعالجتها. وبذلت لجنة الأطباء هذه ونيابة عن الكلية الأميركية لأطباء الصدر كل جهودها لوضع الإرشادات انطلاقا من دلائل قوية مستخلصة من تجارب المراقبة العشوائية الإكلينيكية. إلا أن تحقيق ذلك كان صعبا في ميدان لا توجد فيه دلائل كثيرة، خصوصا ما يسمى بالعلاج البديل. وأوصت الإرشادات بما يلي:

* المحادثة: على الأطباء سؤال مرضاهم المصابين بعجز القلب أو الانسداد الوعائي الرئوي المزمن دوما، إن كانوا يعانون من ضيق التنفس، كما أن عليهم تقييم مدى الألم من الحالة وتأثيرها على حياتهم. ومن هذه المحادثة تستخلص أسس خطة العلاج التي يتفق عليها الطرفان.

* الأكسجين: لا يكون استنشاق الأكسجين من أنبوبة توضع تحت الأنف، جيدا لحالة ضيق التنفس إلا إذا كانت مستوياته في الدم قليلة. وإن لم تكن قليلة فإن استنشاق الأكسجين لا يقود إلا إلى تأثير ضئيل على الأعراض.

* التنفس بزم الشفاة: التنفس من الأنف، والزفير من الفم المدور (عند زم الشفاة) يمكن أن يساعد على تخفيف ضيق التنفس. ويقوم بعض الناس بهذا أوتوماتيكيا، إلا أن تنفيذه بوعي قد يكون مفيدا.

* الاسترخاء: الاستماع إلى تسجيل صوتي حول الاسترخاء أو العمل لتنفيذ سلسلة من عمليات إرخاء العضلات (العمل على إرخاء وانقباض مجموعات من العضلات من الرأس إلى القدمين) أظهرت أنها تساعد على مكافحة ضيق التنفس. ويمكن لعملية الاسترخاء أن تنفذ مهمتها على عدة مستويات - فهي تشجع على التنفس العميق والبطيء، وتخفف الإجهاد والتوتر، كما تشتت تركيز الانتباه على مجهود التنفس.

* المروحة: أظهرت دراسة إكلينيكية في بريطانيا أن استخدام مروحة يدوية توجه الهواء البارد إلى الوجنتين قد قلل من الشعور بضيق التنفس.

* الأدوية: المورفين (morphine)، فنتانيل (fentanyl)، أوكسيكودون (oxycodone)، والعقاقير الأخرى من صنف الأدوية الأفيونية ظلت تستخدم طويلا لعلاج ضيق التنفس. وهي تؤمن الراحة بتسهيلها لعملية التنفس رغم أنها قد لا تحسن مستوى الأكسجين في الدم. وبتردد الأطباء أحيانا في استخدام هذه العقاقير لعلاج ضيق التنفس تخوفا من الإدمان عليها. إلا أن التعامل مع آلام السرطان أظهر أن هذه العقاقير آمنة وسليمة من الناحية الأخلاقية، وتزداد الدلائل الداعمة لاستخدامها في علاج ضيق التنفس.

وسوف تفتح الأبحاث على الجوانب العاطفية والنفسية لضيق التنفس بالتأكيد أبوابا جديدة للعلاج. وإضافة إلى الاسترخاء يختبر الأطباء وسائل أخرى لتخفيف ضيق التنفس، مثل «التمارين المهيكلة» الوخز بالإبر الصينية، العلاج بالموسيقى، التأمل، اليوغا، والوسائل الأخرى المسماة بالوسائل البديلة. * رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا»


كيف تعتني بجلدك.. خلال فصل الصيف
وسائل الوقاية من أشعة الشمس

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة : إن الحماية من أشعة الشمس ذات أهمية بالغة لمنع الأضرار الناجمة عنها سواء على المدى القصير أو البعيد وفي كل الأعمار، فالتعرض الشديد لأشعة الشمس من الممكن أن يحدث ألما شديدا، ويعرض الجسم والجلد للحروق الشمسية. كما أن الحروق الشمسية الشديدة قد تسبب أخطارا كبيرة للجلد في وقت لاحق من حياة الشخص مثل سرطان الجلد.

إن الضرر من أشعة الشمس يحدث غالبا في الفترة ما بين الساعة العاشرة صباحا والساعة الثالثة عصرا عندما تكون أشعة الشمس في أوج قوتها، حتى في الأيام التي يكون فيها غيوم أو الوقوف تحت الأشجار، لذا يجب استعمال الواقيات من أشعة الشمس لمنع الحروق الشمسية أو تعرض الجلد لأضرار من جراء أشعة الشمس.

لأشعة للشمس فوائد عديدة كما لها أضرار معروفة تحدث عنها إلى «صحتك» الدكتور علي عطا الله الردادي استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية - مستشفى الملك خالد للحرس الوطني بجدة، مؤكدا على فوائد أشعة الشمس والتي تتلخص في أنها تساعد على الإبصار والمساعدة على القيام بالعمل اليومي، ولها دور رئيسي في تكوين مركب فيتامين «دي» الضروري لنمو العظام من خلال الجلد، والمساعدة في علاج عدد من الأمراض الجلدية وبعض أمراض المواليد والأطفال، كما أنها تساعد في زيادة كمية الأكسجين الضروري للحياة في الهواء وفي التخلص من ثاني أكسيد الكربون الضار بالحياة، كما أن أشعة الشمس توفر الدفء وتساعد في قتل الجراثيم، ولها دور مهم في التغذية فهي ضرورية لنمو النباتات.

آثار عكسية

* ثم تطرق للآثار العكسية الناتجة من التعرض لأشعة الشمس التي يمكن أن يصيب جميع الأعمار من أطفال وبالغين وشيوخ، كما تشمل الإصابة كلا الجنسين والمرضى والأصحاء.

وتشمل أضرار أشعة الشمس الآتي:

* الإصابة بحرقة الجلد.
* تغير وتصبغ لون الجلد.
* إصابة العينين بمرض الماء الأبيض.
* إصابة الجلد بمرض الحساسية الضوئية.
* إضعاف المناعة.
* ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة.
* الإصابة بالتسمم الضوئي.
* الإصابة بالإجهاد الحراري.
* تهيج بعض الأمراض الجلدية التي قد تكون موجودة مسبقا.
* تهيج بعض الأمراض الداخلية التي قد تكون موجودة مسبقا.
* تتفاعل أشعة الشمس مع بعض الأدوية التي يستعملها الشخص مما يؤدي للإصابة ببعض الأمراض الجلدية والداخلية.
* احتمال الإصابة ببعض الأورام السرطانية الحميدة أو الخبيثة.

الأشعة فوق البنفسجية

* أفاد الدكتور علي الردادي أن ضوء الشمس له خصائص فيزيائية كثيرة ويحوي العديد من الإشعاعات ذات الموجات الكهرومغناطيسية المرئية وغير المرئية. النوع المهم من هذه الأشعة، هو الأشعة فوق البنفسجية، والتي تنقسم إلى ثلاثة أقسام، هي:

* الأشعة فوق البنفسجية - «سي» (UVC). لها خاصية قصر الموجة الكهرومغناطيسية غير مرئية وهو أخطر الأنواع على الإنسان ولكنها لا تصل إلى سطح الأرض بل تمتص بواسطة الغلاف الخارجي في ما يعرف بطبقة الأوزون والتي ترتفع فوق رؤوسنا بنحو 20 كلم. بعض المواد الكيميائية المستخدمة في حياتنا اليومية لها المقدرة على التأثير على طبقة الأوزون مما يؤدي إلى ما يعرف بثقب الأوزون والناتج من تفاعل هذه المواد مع الغاز المكون لطبقة الأوزون الأمر الذي قد يسمح بمرور هذا النوع من الأشعة القاتلة والوصول إلى سطح الأرض. وقد قامت جميع الدول بالترتيبات اللازمة للحد من استخدام هذه المواد الضارة للمحافظة على طبقة الأوزون.

* الأشعة فوق البنفسجية - بي (UVB). لها خاصية الموجة المتوسطة ويميل لونها إلى الأبيض وتكون أكثر تركيزا ما بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا وهذه هي الأوقات التي يجب علينا التأكد فيها من عدم التعرض غير الضروري لهذه الأشعة وخاصة أولئك الذين يشكون من أمراض لها علاقة بالشمس وتم نصحهم من قبل الأطباء باجتناب هذه الأشعة.

* الأشعة فوق البنفسجية - إيه (UVA). لها خاصية الموجة الكهرومغناطيسية الأطول، وتظهر في الصباح وقبل الغروب وتكون أكثر تركيزا قبل الساعة التاسعة صباحا وبعد الساعة الرابعة عصرا وبصفة عامة تعتبر آمنة في مجمل الأحوال حيث يمكن التعرض لها أثناء التنزه والسباحة وغيرها.

وسائل دفاعية

* وحول وسائل الدفاع الطبيعية الموجودة في الجلد للوقاية من أضرار أشعة الشمس لدى الإنسان، أفاد د. الردادي أن أهمها هي الخلايا الجلدية السطحية المتراكمة التي بسببها لا تصل الأشعة إلى داخل الجلد، وكذلك وجود خلايا التلوين التي تعطي الجلد لونه الطبيعي وبسببها تزيد مناعة الجلد، وعند نقصها يتعرض الجلد للإصابة بأضرار أشعة الشمس. إضافة إلى ذلك هناك المواد التي تحفظ في الجلد بصورة طبيعية مثل مادة البيتاكاروتين والموجودة في بعض الخضار مثل الجزر ولها مقدرة على امتصاص بعض من الأشعة الضارة، كما تلعب إنزيمات الجلد الطبيعية دورا مهما في الوقاية من أضرار أشعة الشمس حيث إن نقصها يسبب تعرض الجلد إلى أضرار كثيرة.

وأخيرا فإن الجلد يمتلك مقدرة ذاتية طبيعية لإصلاح ما ينتج من تأثيرات عكسية لأشعة الشمس بصفة مستمرة وكاملة. وعند وجود الأمراض الوراثية التي تسبب في نقص هذه الإنزيمات نلاحظ ظهور أعراض تأثيرات الشمس مثل الشيخوخة المبكرة والأورام السرطانية.

وينصح أطباء الأمراض الجلدية بأنه يجب التقيد بما يلي:

* تجنب الإفراط في التعرض لأشعة الشمس - خصوصا بين الساعة العاشرة صباحا والثالثة عصرا.
* استخدام المظلات الشمسية
* عدم أخذ الحمامات الشمسية
* لبس القبعات العريضة أو غطاء الرأس عند التعرض لأشعة الشمس
* استعمال النظارات الشمسية
* استعمال الملابس الواقية
* إذا كان لا بد من التعرض لأشعة الشمس فمن المستحسن أن يستعمل الشخص واقيا يحميه من أشعة الشمس ويحتوي على عوامل الحماية من أشعة الشمس.
* مراقبة الأطفال وتقديم النصيحة لهم بمضار أشعة الشمس.

مستحضرات الوقاية

* يوجد رقم خاص على عبوات المستحضرات الواقية من أشعة الشمس (SPF)، فجميع المستحضرات الواقية من أشعة الشمس يمكن أن تحمي الجلد سواء كانت للتجميل أو التي توصف كعلاج ولها درجة وقاية معينة تقاس بالأرقام. فالرقم الذي يظهر على الغلاف الخارجي للعبوة يدل على درجة قوة وقاية ذلك المستحضر. فمثلا إذا ظهر على الغلاف رقم 15 فهذا يعني أن المستحضر يعطي وقاية (15) مرة أكثر من الطبيعي وهكذا كلما زاد الرقم زادت قوة المستحضر على الوقاية. المستحضرات ذات الرقم المنخفض تحت (6) تستخدم للتجميل واكتساب اللون البرونزي أما التي يزيد الرقم فيها عن (8) توصف كأدوية واقية من الشمس للأشخاص المرضى لضمان عدم تأثرهم بالأشعة.

الوقاية من أشعة الشمس

* الملابس. معظم أنواع الملابس تعطي حماية من أشعة الشمس إما عن طريق امتصاص الأشعة الضارة أو بواسطة عكس الأشعة الضارة عن الجسم.

وهنا يجب علينا مراعاة النقاط المهمة التالية:

* الملابس القطنية الثقيلة غير الفضفاضة تعطي وقاية كافية.
* الملابس القطنية الخفيفة تعطي وقاية درجة (7) أكثر من الطبيعي.
* الملابس البيضاء غير القطنية تعطي القليل من الوقاية لأنها تسمح بمرور كمية كبيرة من الأشعة إلى الجسم.
* الملابس المبتلة لا تعطي وقاية جيدة على عكس الاعتقاد السائد.
* الملابس ذات الكم القصير غير كافية للوقاية.
* ينصح دوما بلبس القفازات والقبعات.

* المظلات الشمسية. تعطي وقاية من أشعة الشمس الضارة ولكن ليس بصفة كاملة وذلك لأن الأشعة قد تصل إلى الجسم عن طريق الانكسار والارتداد من بعض الأسطح المجاورة مثل الرمال والبحر والثلج. لذا يجب الحيطة وخاصة بالنسبة للمرضى الذين عليهم استعمال المركبات الواقية من الشمس.

* زجاج النوافذ والسيارات. الزجاج له خاصية عكس أشعة الشمس من النوع المتوسط (الأشعة فوق البنفسجية) UVB وهي الأكثر ضررا للجسم في حين يسمح للأشعة الفوق بنفسجية الطويلة الموجة من النوع UVA الشبه آمنة بالمرور إلى داخل الجلد. وبصفة عامة يستحسن للذين يتضررون من أشعة الشمس أخذ الحيطة اللازمة.

سرطان الجلد

* يقول د. علي الردادي إن أكثر الناس تعرضا لسرطان الجلد هم أصحاب البشرة البيضاء. أما أصحاب البشرة السمراء والسوداء فهم أقل قابلية للإصابة بهذا السرطان، وذلك لأن صبغة جلودهم توفر لهم حماية ضد أشعة الشمس فوق البنفسجية.

يمكن للجميع التفريق بين سرطان الجلد وبين الشامات وغيرها من النتوءات الحميدة التي تنبت على الجلد ولا تكون مؤذية ولكن الطبيب هو وحده الذي يستطيع أن يعطي التشخيص الصحيح، وهناك بعض العلامات التي قد تنذر بوجود سرطان، منها القرحة التي لا تندمل وأي تغيرات تطرأ على حجم أو لون النتوءات أو الشامات، وظهور أي بقعة غريبة بلون مختلف على الجلد.

أما مسببات سرطان الجلد، فهي التعرض للأشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس، ويحدث ذلك غالبا لمستخدمي الحمامات الشمسية باستمرار، وللذين تتطلب طبيعة عملهم البقاء فترات طويلة في ضوء الشمس ولو لجرعات قليلة. كذلك التعرض للأشعة السينية عند التصوير بالأشعة السينية.

يجب توفر أحد أو معظم العوامل التالية لظهور سرطان الجلد:

* التعرض لأشعة الشمس والإصابة بحرقة الشمس.
* الاستعداد الوراثي عند البعض.
* العوامل المناخية مثل موقع الشخص في العالم وكذلك التغيير الحاصل في وصول أشعة الشمس بسبب تأثر طبقة الأوزون الواقية. وأخيرا فإن الاكتشاف المبكر والعلاج السريع الناجع يضمن فعليا العلاج الكامل لمعظم أنواع سرطان الجلد، باستثناء الميلانوما، الذي ينشأ في الغالب في الشامات ويحمل فرصاأقل للشفاء.

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /13-08-2011, 01:30 PM   #11
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي 6 أوهام رئيسية عن الشيخوخة

6 أوهام رئيسية عن الشيخوخة

يعتقد الكثير أنه بدءا من عمر معين ليس هنالك من معنى للتغييرات لان الشيخوخة لا يمكن إيقافها.

الياس توما : تسود العديد من الأوهام الكبيرة عن الشيخوخة ولاسيما لدى الشباب لارتباطها في أذهانهم بالكثير من الإشكالات الصحية والنفسية والاجتماعية غير المسرة التي يشاهدونها على بعض أقاربهم أو يسمعون بها من قبل بعض الناس والأوساط الطبية والوسائل الإعلامية المختلفة . وعلى الرغم من أن الدراسات المختلفة تؤكد بان عمر الإنسان يطول بالمعدل المتوسطي بشكل ملموس في مختلف دول العالم بسبب تقدم الطب في مختلف المجالات التي لها علاقة بطول العمر وصحة الإنسان إلا أن الشيخوخة تظل أمرا مقلقا بالنسبة للكثيرين. المختصون الصحيون التشيكيون يرجعون الخوف من الشيخوخة إلى أسباب عديدة منها وجود العديد من المغالطات والأوهام عنها ولذلك يشيرون إلى أهمها في محاولة لإبعاد الأوهام السائدة عنها .

الوهم الأول : الشيخوخة مرتبطة دائما بفقدان الأسنان

يعود السبب الأساسي لفقدان الأسنان لدى الناس المسنين إلى التهابات اللثة التي تتجلى في تحولها إلى اللون الأحمر ثم إلى التورم قليلا فحدوث النزيف وهذا المرض يصيب عادة نحو 90 % من الناس خلال حياتهم . ووفق الخبراء فان فقدان الأسنان يتم الآن بشكل اقل عما كان عليه الأمر في الماضي كما انه يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض بشكل فعال أما فرشاة الأسنان فيتوجب تغييرها كل أسبوعين لتجنب تكاثر البكتريا فيها وبالطبع يتوجب ليس فقط استخدام فرشاة الأسنان العادية لتنظيف الأسنان واللثة وإنما أيضا الخيطان والفرشاة الصغيرة التي تدخل بين الأسنان وقد لوحظ أيضا أن احتمالات إصابة اللثة بالتهابات تزيد عند المدخنين أكثر من عند غير المدخنين .

الوهم الثاني : النحافة تضمن عمرا أطول

أظهر بحث جديد أجري في جامعه بالتيمور استغرق 50 عاما وشارك فيه 3000 مسن بان الوزن الخفيف للجسم لا يضمن العيش فترة أطول بل على العكس من ذلك فقد اثبت انه في حال الوصول إلى عمر 75 عاما فان زيادة الوزن بمقدار عدة كيلوغرامات يمكن له أن يكون مفيدا جدا للجسم. وقد تبين بان الناس الذين كانت أوزانهم 27 وفق مقياس BMI ( الكتلة الجسمية ) عاشوا عمرا أطول من الذين كانت أوزانهم 19 و25 وفق نفس المقياس . ويعيد رئيس الفريق الذي نفذ البحث لويغي فيروسي ذلك إلى حقيقة أن الجسم على الأرجح يستخدم كمية قليلة من الدهون كمصدر مزود للطاقة لنظام المناعة في الفترة التي يقاوم فيها مثلا الأمراض أو العدوى الفيروسية غير أن العلماء يؤكدون في نفس الوقت بان امتلاك الوزن 30 وفق مقياس BMI يهدد الصحة بشكل أكثر .

الوهم الثالث : جميع المسنين ينامون بشكل سيئ

يرتبط التقدم بالعمر في أذهان العديدين بالنوم السيئ مع أن هذه المسألة هي حسب المختصين من جامعه واشنطن مسالة نسبية . حتى الآن كان يزعم بان نوعية النوم تبدأ بالتدهور في أواخر العمر المتوسط ومنها يتم الانتقال من سيئ إلى أسوأ أما العلماء الذين اجروا بحثا جديدا في هذا المجال فقد توصلوا إلى نتيجة مفادها بان نوعية النوم وبدءا من عمر الستين لا تتغير كثيرا . الباحثون أكدوا أن النوم السيئ لا يتم نتيجة للشيخوخة والتقدم في العمر وإنما بسبب الأمراض والأدوية التي يستخدمها المسنون أي باختصار كلما كان الإنسان أكثر مرضا كلما أصبح نومه أكثر سوءا أما المسنين المعافين فلديهم إشكالات بالحدود الدنيا مع النوم .

الوهم الرابع : تغيير أسلوب الحياة لا يحمي من مصاعب الشيخوخة

يعتقد الكثير من المسنين انه بدءا من عمر معين ليس هنالك من معنى لإجراء أي تغييرات في أسلوب الحياة لان الشيخوخة لا يمكن إيقافها . صحيح انه في حال إجراء التركيز مبكرا على تغيير أسلوب الحياة فان الفعالية تكون اكبر غير أن إجراء تغييرات في قائمة الطعام الذي يتم تناوله أو في ممارسة الحركة هو مفيد في أي مرحلة من العمر . ففي عام 1990 بدأ تنفيذ بحث طويل الأمد جرى التركيز فيه على صحة المدخنين الذين قرروا التخلص من عادة التدخين ووفق رئيس الفريق الباحث انتونيو نوفيلو فان الناس الذين توقفوا عن التدخين في عمر متقدم عاشوا عمرا أطول وكانوا أكثر صحة من الذين استمروا في التدخين .

وعلى الرغم من أن تأثير التدخين على صحة الإنسان يتراجع مع التقدم في العمر إلا أن المختصين يشددون على انه من المفيد التخلي عن التدخين في أي وقت وانه بعد 20 دقيقة من تدخين السيجارة الأخيرة ينخفض ضغط الدم وتعود درجة حرارة الجسم إلى وضعها الطبيعي أما بعد ثمانية ساعات من تدخين السيجارة الأخيرة فان مستوى الأوكسجين يرتفع في الدم وبعد يوم من التخلص من التدخين يتراجع خطر الإصابة بالنوبات القلبية أما بعد خمسة أعوام من ترك التدخين فان خطر الإصابة بسرطان الرئة يتراجع بنسبة النصف . إن كل هذا الأشياء الايجابية تنتظر حقيقة الإنسان الذي يتوقف عن التدخين بغض النظر عن العمر الذي يقرر فيه ذلك .

الوهم الخامس : عندما تشيخون لا تطاقون

يتم وبشكل تقليدي الاعتقاد بان الناس المسنين يصبحون متقلبي المزاج وحادين ولا يتحملون الآخرين ونزقين غير أن دراسة حديثة أجريت في جامعة بالتيمور توصلت إلى أن شخصية الإنسان بعد الثلاثينات لا تتغير كثيرا ولذلك فإذا كنتم في الأربعينيات اجتماعيين ومتفائلين يمكن الافتراض بان هذه الخصائص ستستمر فيكم أيضا عندما تصلون إلى السبعينيات من العمر . الباحثون شددوا في نفس الوقت على أن هذه القاعدة تسري على الناس الأصحاء فقط لان الإصابة بجلطة دماغية أو بالخرف مثلا يمكن لهما أن يغيرا شخصية الإنسان بشكل ملموس .

الوهم السادس : الشيخوخة تعني الإصابة بالعته أو الخرف حتما

هل تحضرون أنفسكم منذ الآن للوضع الذي ستنسون فيه أسمائكم بعد أن تصبحون مسنين ؟ إن الحقيقة هي أن مرض العته أو الخرف وهو حالة من الفقدان المطرد للذاكرة والقدرة الذهنية ينعكس على القدرة الوظيفية لا يصيب لحسن الحظ سوى نسبة قليلة من الناس. ويعاني منه وفق مختلف المعطيات الإحصائية ما بين 5% ــ %10 من الناس الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما كما انه بالامكان تجنب أو تخفيض احتمالات الإصابة بتراجع المقدرات الذهنية والحركية للشخص .

الباحثون أجروا مراجعة للعديد من الدراسات وتوصلوا إلى أن نقص الفيتامينات والمواد المعدنية يعمق مظاهر الخرف وان قلة مستوى حمض الفوليك عند الناس المسنين يؤدي إلى حدوث انهيارات في الذاكرة والى تهيجات وفي بعض الأحيان إلى الكآبة كما أن نقص فيتامين ب 6 يمكن أن يؤدي إلى إشكالات في الألياف العصبية .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

تجنب السرطان في مراحل العمر المختلفة

يشدد الباحثون على أن أفضل علاج للأمراض السرطانية يكمن في الوقاية منها.

الياس توما : تنتمي الأمراض السرطانية في الوقت الحالي إلى قائمة أكثر الأمراض المعاصرة ترهيبا للناس على الرغم من أن الكشف المبكر عن الأورام السرطانية يزيد وبنسبة كبيرة من احتمالات معالجتها بشكل ناجح .

المختصون يؤكدون أن أفضل علاج للأمراض السرطانية يكمن في الوقاية منها ولذلك ينصحون بالعمل بمختلف الإجراءات الوقائية التي تناسب كل مرحلة من العمر للحد بشكل بارز من احتمالات الإصابة بها . الناس وفق المختصين الطبيين التشيك يتوجب عليهم أن يحددوا ليس فقط الأهداف الخاصة والمهنية لهم في الحياة وإنما أيضا الهدف الصحي لهم لان ما يقومون به في شبابهم من نشاطات سلبية على الصحة يظهر وبشكل مؤكد في شيخوختهم وأثناء تقدمهم في العمر ولذلك ينصحون بتجنب الأمور التالية في كل مرحلة من العمر :

في العشرينيات : تجنبوا الشمس الاصطناعية :

يحمل التردد إلى الأماكن التي يتم فيها التعرض للشمس الاصطناعية لكسب اللون البرونزي قبل سن الثلاثين ولاسيما بالنسبة للنساء خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 75% ولاسيما الإصابة بمرض الميلانوم الذي يعتبر من أكثر أنواع سرطانات الجلد خطورة وفي هذه الفترة من العمر تزداد أيضا احتمالات الإصابة بمرض فيروس الورم الحليمي . وتؤكد مختلف الدراسات أن الجذوع العالية الخطورة من الورم الحليمي توجد في أكثر من 99% من حالات سرطان عنق الرحم أما الوقاية من هذا المرض فيمكن أن تتم من خلال التطعيم ضده قبل سن السادسة والعشرين .

في الثلاثينات : تدربوا واسترخوا

يلاحظ الكثير من الرجال والنساء على حد سواء في الثلاثينيات بان أجسامهم لم تعد صلبة ومتماسكة كما كان الأمر قبل عشرة أعوام وان حجم الكتلة العضلية لديهم في تناقص ولهذا فان أفضل نصيحة في هذا المجال تكمن في التدرب بشكل منتظم لان التمرينات تشكل الكثافة المطلوبة في المادة العظمية وتزيد السرعة التي يتم فيها حرق السعرات الحرارية . ولا تنسوا الراحة والاسترخاء ولاسيما بالنسبة للنساء اللواتي يكن عادة في هذه المرحلة من العمر متزوجات و أمهات في شخص واحد هذا إذا لم يكن يعملن أيضا ولهذا فليس من العجب تواجدهن تحت الضغط في هذه المرحلة من العمر. ومعروف أن التوتر الكبير يؤثر سلبيا على أداء الجسم كله ويضعفه في مقاومته للأمراض ومنها الأورام السرطانية ولهذا ينصح بمنح الجسم حقه من الراحة والاسترخاء .

في الأربعينيات : احرصوا على النظام الحياتي الصحي

إن المحافظة على وزن الجسم المناسب هو أمر أساسي لأنه مع التقدم في العمر بعد الأربعين ينخفض أداء جهاز الاستقلاب في الجسم وبالتالي يصبح المحافظة على الوزن أمرا ليس بالسهل ، كما كان الأمر في العشرينيات أو في الثلاثينيات من العمر ولهذا ينصح باختيار الطعام الصحي والاهتمام يوميا بالحركة والنشاطات الجسدية .

في الخمسينيات : انتبهوا إلى وضع الهرمونات

تشير بعض الدراسات إلى أن المعالجات الهرمونية البديلة ولاسيما عند النساء يمكن لها أن تزيد من احتمالات تطور سرطانات الرحم والثدي والأمراض القلبية وتخثر الدم والسكتات الدماغية ولهذا يتوجب على النساء أن يتشاورن مع الأطباء حول أكثر الطرق صحية لمعالجة مظاهر انقطاع الطمث.

في الستينيات : كونوا نشطاء اجتماعيا

يعيش الكثير من الناس ولاسيما في أوروبا والولايات المتحدة لوحدهم في بيوتهم إلى درجة أن نحو 10 مليون أمريكي تزيد أعمارهم عن 65 عاما قالوا أنهم يعيشون في منازلهم لوحدهم فقط الأمر الذي يمكن للكثير منهم أن يصابوا بالكآبة التي تشل حركة الجسم بشكل عام . الأطباء ينصحون في هذه الفترة من العمر بعدم الانغلاق على الذات وبمتابعه النشاطات الاجتماعية وبممارسة التسلية والمشاركة في مختلف الفعاليات الاجتماعية والسفر ...

وبغض النظر عما إذا كنتم في العشرينيات أو الثلاثينيات أو السبعينيات من العمر فلا تستخفوا بزيارة الأطباء لإجراء الفحوص الوقائية بشكل دوري ويتوجب على كل رجل أو امرأة اختيار الاستراتيجية الصحية المناسبة له لأنه عبر هذا الأمر فقط يمكن لكم أن تحموا صحتكم و تشعرون بشكل جيد لسنوات طويلة قادمة.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

الأورام السرطانية بين الحقيقة والوهم

الياس توما : يعتقد الكثير من الناس أن مرض السرطان مميت وان بعض أنواعه معدي للآخرين وان الورم السرطاني الخبيث في الصدر يصيب النساء فقط وان بعض الألوان والصبغيات التي توضع على الرأس تؤدي إلى إصابة الدماغ بالسرطان .

هذه الأوهام أو نصف الحقائق وغيرها تسود حسب المختصين الطبيين التشيك على نطاق ليس بالضيق بين الناس رغم أنها تفتقد إلى الموضوعية العلمية ويؤثر الاقتناع فيها في تطور الأوضاع بشكل سلبي لدى من تظهر لديهم هذه الأورام فالاعتقاد بان مرض السرطان لا يمكن مقاومته و التصدي له في حال اكتشاف الأطباء له يعني عمليا استسلاما ونهاية مأساوية مع أن لغة العلم تقول بان الكثير من الأورام السرطانية يمكن معالجتها خاصة عندما تكتشف مبكرا. المختصون الصحيون التشيك عددوا أكثر الأوهام انتشارا في موضوع السرطان والأورام وسلطوا الضوء على الحقائق المرتبطة بها

الوهم الأول : السرطان مميت تقريبا في كل حالة

يمكن حقيقة لمرض السرطان أن يكون مميتا غير أن التقدم الذي أحرز في مجال علاجه ولاسيما تشخيص المرض بوقت مبكر جعل الكثير من الحالات قابلة للعلاج والشفاء بدليل أن أكثر من ثلث الحالات التي تظهر يعيش أصحابها لا يقل عن خمسة أعوام بعد حدوث التشخيص .

الوهم الثاني : سيظهر المرض لديكم في حال وجوده لدى الأهل

على الرغم من أن بعض الأورام السرطانية هي بالفعل من اصل وراثي غير أن هذه الأنواع تعتبر من الأنواع القليلة التي تسجل أما اغلب الأورام السرطانية فتنشأ نتيجة للعديد من العوامل الأخرى مثل التدخين أو طريقة تناول الطعام أي إتباع أسلوب حياتي غير صحي .

الوهم الثالث : بعض أنواع السرطانات معدية

أكدت مختلف الأبحاث والدراسات أن لا صحة لهذا الادعاء أبدا فالأمراض السرطانية غير معدية غير انه يوجد نوعان من الفيروسات المعدية الأول فيروس HPV أي فيروس الورم الحليمي البشري والثاني الفيروس الكبدي C حيث يمكن لهما أن يثيران مرض السرطان كما أن كليهما يمكن أن ينتقلا بالاتصال الجنسي وأثناء نقل الدم ويمكن مكافحة المرض الأول الذي يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرحم عن طريق التقليح ولاسيما قبل بدء الحياة الجنسية للمرأة .

الوهم الرابع : السرطان يؤدي إلى تساقط الشعر

إن مرض السرطان بحد ذاته لا يؤدي إلى فقدان الشعر لكن يتم السقوط في بعض الحالات نتيجة العلاجات المستخدمة للحد من انتشاره ولاسيما العلاج الكيماوي والإشعاعي .

الوهم الخامس : سرطان الثدي يصيب النساء فقط

يعتبر هذا الوهم من الأكثر انتشارا عن الأمراض السرطانية . وعلى الرغم من أن الإصابة بسرطان الصدر لدى الرجال ليس من الأمور العادية كثيرا غير أن هذا المرض يظهر لديهم أيضا ووفق التقديرات السائدة في الولايات المتحدة فان 400 شخص يتوفون سنويا نتيجة لإصابتهم بسرطان الثدي .

الوهم السادس : مضادات التعرق ومزيلات الروائح تسبب السرطان

احتوت مواد التجميل القديمة بالفعل في السابق على مواد جرى الربط بينها وبين نشوء مرض سرطان الثدي ولاسيما البرابن وهي فئة من المواد الكيماوية التي تساهم غي الحفاظ على مستحضرات الجميل غير أن البراربن لا تستخدم الآن سوى نادرا كما لم يتم علميا إثبات وجود صلة بين مزيلات الروائح وبين نشوء السرطان .

الوهم السابع : صبغيات الشعر تؤدي إلى الإصابة بسرطان الدماغ

ظهرت في الماضي تكهنات حول وجود علاقة بين صبغيات الشعر وبين نشوء سرطان الدماغ أو سرطان الثدي أو سرطان الجهاز البولي غير انه لم يتم علميا تأكيد هذه التكهنات .

الوهم الثامن : شركات الأدوية تتستر على الطريقة الفعالة في مكافحة السرطان

إن مثل هذا التكهن يثير غضب واستياء كل من يعمل في القطاع الصحي في العالم كما أن المروجين لهذا النوع من المؤامرة يتجاهلون بان اغلب أنواع السرطانات الآن يمكن معالجتها .

الوهم التاسع : التفكير الايجابي يشفي من السرطان

يعتبر التفاؤل والتناول الايجابي لأمور الحياة من الأمور الهامة أثناء المعالجة ويمكن له حقيقة أن يحسن النتائج التي يتم تحقيقها غير أن هذا الأمر لوحده لا يعالج السرطان فبدون مساعدة الأطباء واختيار نوع العلاج المناسب لا يتم تحقيق النتيجة المرجوة .

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /15-08-2011, 12:42 AM   #12
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي نصائح طبية.. لمرضى السكري والقلب والربو في شهر الصيام




نصائح طبية.. لمرضى السكري والقلب والربو في شهر الصيام
صيام ذوي الأمراض المزمنة يقرره الطبيب المعالج

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة :إن القول الفصل في صيام المريض، أيا كان مرضه، أو عدمه يكون لدى الطبيب المسلم المعالج، فهو أدرى بحالة المريض وعلاجه، وهو الذي يعطي المريض النصيحة المثلى والإرشادات المناسبة. فإذا سمح لمريضه بالصيام، يحدد له خطة العلاج، وقد يضطر إلى تعديل طريقة تناول الدواء أو عدد جرعات الدواء.

* السكري والصوم

* في حديثها لمجلة «صحتك» أوضحت الدكتورة زينب أحمد عز الدين خلف، استشارية طب أسرة ومشرفة القطاع الصحي الثالث بإدارة الرعاية الصحية الأولية بمحافظة جدة، أن المرضى المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري «البدينين» الذين يتبعون نظاما غذائيا خاصا كعلاج، يمكنهم الصوم بدون أي مشاكل لأن الصوم سيساعدهم على تخفيف الوزن وتخفيض مقاومة الجسم للأنسولين. أما المرضى الذين يحتاجون إلى تناول أقراص عن طريق الفم لتخفيف نسبة السكر في الدم وذلك بالإضافة إلى اتباعهم نظاما غذائيا فهم على شكلين:

* الشكل الأول، الذين يتناولون جرعة واحدة من الأقراص يوميا، يمكنهم الصيام وتناول الأقراص مع وجبة الإفطار في المغرب.

* الشكل الثاني، الذين يتناولون جرعتين من الأقراص يوميا، أيضا يمكنهم الصيام وتناول الجرعة الأولى من الحبوب مع وجبة الإفطار، والثانية مع وجبة السحور مع تقليل الجرعة إلى النصف بعد استشارة الطبيب وذلك حتى لا تسبب هبوطا في السكر أثناء النهار.

إن المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكري ويستخدمون الأنسولين بمعدل جرعة واحدة من الأنسولين يوميا كعلاج، يمكنهم الصوم وتناول جرعة الأنسولين عند وجبة الإفطار في المغرب. أما المرضى الذين يحتاجون إلى حقنتين من الأنسولين يوميا فيجب عليهم في حالة رغبتهم في الصوم مناقشة ذلك مع طبيبهم قبل بدء شهر رمضان مع ملاحظة إمكانية حدوث «هبوط شديد في مستوى السكر في الدم» في بعضهم عند الصوم.

صيام مريض السكري وفي حالة الصوم يجب على مريض السكري مراعاة الآتي:

o المحافظة على كمية ونوعية الطعام اليومية كما حددتها متخصصة التغذية.
o تقسيم كمية الطعام المحددة يوميا إلى وجبتين رئيسيتين هما الفطور والسحور ووجبة ثالثة خفيفة بين الوجبتين.
o يجب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الإمساك فجرا.
o يمكن ممارسة النشاط اليومي كالمعتاد مع الحرص على أخذ قسط من الراحة بعد الظهر.
o يجب الإكثار من تناول الماء في وقت الإفطار لتعويض فترة الصيام.
o في حالة حدوث هبوط / انخفاض في مستوى السكر في الدم يجب قطع الصيام فورا وتناول مادة سكرية حتى لو كان ذلك قبل المغرب بفترة قصيرة.

* برنامج علاجي للسكري

* وبالنسبة إلى البرنامج العلاجي لمرضى السكري أثناء الصوم، فإن مقدرة مريض السكري على الصيام تعتمد على عدد من المؤشرات مثل: نوع مرض السكري، نوع العلاج، وجود مضاعفات أو أمراض أخرى مصاحبة. وحتى الآن لا توجد توصيات صادرة عن جمعية طبية إسلامية تحدد إمكانية صيام مرضى السكري، ولذا فمعظم التصورات مبنية على الخبرة العملية في هذا المجال.. ومن ذلك ما يلي:

* أولا: المرضى الذين يعالجون بالنظام الغذائي فقط. يمكنهم الصيام خاصة بالنسبة إلى مرضى النوع الثاني الذين يعانون من السمنة، وكذلك حالات الحمل السكري (الإصابة لأول مرة بمرض السكري أثناء الحمل).

* ثانيا: المرضى الذين يعالجون بالأقراص. أيضا يمكنهم الصيام على أن تكون الجرعة الأساسية قبل الإفطار في المغرب ويترك للطبيب تحديد مدى الحاجة إلى جرعة أخرى قبل السحور. أما أقراص الجلوكوفاج فلا حاجة إلى تغيير جرعتها حيث إنها لا تسبب انخفاضا في نسبة السكر دون المعدل الطبيعي.

* ثالثا: المرضى الذين يعالجون بالأنسولين. إذا كان المريض يعالج بجرعة واحدة (مرضى النوع الثاني) فيمكنه الصيام على أن تؤخذ قبل الإفطار بالمغرب ويدخل في ذلك حالات الحمل السكري.

* إذا كان المريض يعالج بجرعتين (النوع الأول أو الثاني)، يجب استشارة طبيب استشاري مسلم لتحديد إمكانية الصيام والفرصة أكبر لمرضى النوع الثاني في الصيام لضعف احتمال إصابتهم باختلال شديد في نسبة السكر يؤدي إلى ظهور الكيتون في البول، على أن تكون جرعة الأنسولين الأساسية قبل الإفطار بالمغرب ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى جرعة أخرى قبل السحور بالنسبة إلى مرضى النوع الثاني.

* إذا كان المريض يعالج بعدة جرعات من الأنسولين فلا بد من التحول إلى جرعتين يوميا ليتمكن المريض من الصوم، أما إذا كانت هناك ضرورة لعدة جرعات من الأنسولين يوميا فلا يمكن الصيام ويدخل في ذلك مرضى النوع الأول أو الثاني أو النساء الحوامل والذين يعالجون بطريقة علاج الأنسولين المكثف.

* رابعا: المرضى الذين يعانون من مضاعفات مرض السكري المزمن، مثل الفشل الكلوي أو القصور الشديد في شرايين القلب أو ارتفاع ضغط الدم فيسمح لهم بالصيام بعد استشارة
المختصين.

احتياطات لمرضى السكري
* احتياطات مهمة لمريض السكري الصائم:

المواظبة على النظام الغذائي بالامتناع عن المأكولات الحلوة أو الإفراط في الطعام مع تقسيم كمية السعرات الحرارية على ثلاث وجبات (الإفطار – وجبة خفيفة في منتصف الليل – السحور).
اتباع السنة النبوية بتأخير السحور قدر الإمكان.
عدم القيام بأي مجهود عضلي في النصف الثاني من النهار.
التأكد من انتظام نسبة السكر بإجراء تحليل يومي خاصة بعد العصر.
الطبيب فقط هو الذي يحدد احتياجك إلى جرعة دواء قبل السحور ونوع وكمية الجرعة.

لا تتردد إطلاقا في الإفطار إذا:

* شعرت بأعراض انخفاض نسبة السكر بالدم.
* كانت نسبة السكر مرتفعة أكثر من (250 ملغم/ دسل) وظهر الكيتون في البول خاصة لدى مرضى النوع الأول.
* كانت نسبة السكر مرتفعة أكثر من (300 ملغم /دسل) مع التبول الشديد لدى مرضى النوع الثاني.
* أصبت بمرض آخر عرضي مثل ارتفاع درجة الحرارة أو إسهال، لأن نسبة السكر عادة ترتفع إذا أصبت بمثل هذه الأعراض.

مرضى القلب يستطيع كثير من مرضى القلب الصيام، فعدم حدوث عملية الهضم أثناء النهار تعني جهدا أقل لعضلة القلب وراحة أكبر، إذ إن 10 في المائة من كمية الدم التي يدفع بها القلب إلى الجسم تذهب إلى الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم.

والمصابون بارتفاع ضغط الدم يستطيعون عادة الصيام شريطة تناول أدويتهم بانتظام، وهناك حاليا العديد من الأدوية التي يمكن إعطاؤها مرة واحدة أو مرتين في اليوم. وينبغي على هؤلاء المرضى تجنب الموالح والمخللات والإقلال من ملح الطعام، أما المصابون بالذبحة الصدرية المستقرة فيمكنهم عادة الصيام مع الاستمرار في تناول الدواء بانتظام. وهناك عدد من حالات القلب التي لا يسمح فيها بالصيام كمرضى الجلطة الحديثة، والمصابين بهبوط (عجز) القلب الحاد، والمصابين بالذبحة القلبية غير المستقرة وغيرهم. ا المصابون بالربو لصيام يحسن كفاءة الرئتين ويساعد على راحة مريض الربو. فأثناء الصيام يقل نتاج البدن من الفضلات الغازية التي تطرح عن طريق الرئتين، مما يخفف عنهما العبء، ويؤدي إلى تخلصهما من عوامل الإثارة والتهيج.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


غذاؤك في رمضان.. بين الاعتدال والإسراف
أهمية التوازن الغذائي في شهر الصيام

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة : على الرغم من أن شهر رمضان هو شهر صيام وقيام، فإن كثيرا من الصائمين ينحرفون فيه إلى سلوكيات اجتماعية خاطئة، ومنها السلوك الغذائي الخاطئ الذي يقضي على الأهداف السامية والفوائد الصحية المنتظرة من صيام هذا الشهر الفضيل.

المائدة الرمضانية يجب أن تكون متنوعة بحيث تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، البروتينات المتمثلة في (اللحوم والبيض والجبن والألبان والفول)، وتحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية المتمثلة في (الخضراوات والفواكه)، وعلى النشويات المتمثلة في (الحبوب والخبز) وعلى كمية معتدلة من الدهون النباتية والابتعاد عن الدهون الحيوانية. كما يجب أن تحتوي المائدة على كمية معتدلة من السكريات الموجودة في الفواكه والنشويات والتقليل قدر الإمكان من السكريات البسيطة الموجودة في (البقلاوة، الكنافة، القطائف، الكيك الدسم، بلح الشام، المربى، العسل.. الخ).

ويفضل أن تُعد أطباق المائدة بالزيوت النباتية مثل زيت (الذرة، الزيتون،عباد الشمس) وتجنب إعداد إطباقها بالدهون الحيوانية مثل (السمن البلدي، الزبده، الكريمة،الشحوم الحيوانية). ويمكن أيضا إعداد أطباقها بطريقة السلق أو الشي أو في الفرن وتجنب الأطعمة المقلية والدسمة. ويجب ألا نغفل وجود الفواكه والخضراوات والألبان والابتعاد عن المشروبات الغازية والفواكه والعصائر والأطعمة المعلبة. ويا حبذا لو تم تحضير المائدة في المنزل وتجنب الأطعمة السريعة.

* اعتدال غذائي

* يؤكد على ذلك، الدكتور خالد علي المدني استشاري التغذية العلاجية ونائب رئيس الجمعية السعودية للغذاء والتغذية سابقا، مستشهدا بالقول المأثور «صوموا تصحوا»، وما وصلت إليه الدراسات العلمية من أن الأفراد الذين يتناولون طعامهم في شهر رمضان باعتدال وحسن اختيار يجنون فوائد جمة حيث تنخفض عندهم نسبة الكولسترول والدهون والسكر في الدم. ومن جانب آخر فإن الجهاز الهضمي يحظى في هذا الشهر بقسط وافر من الراحة بعد عناء عمل متواصل طوال العام الماضي، فتتحسن مشكلات الهضم ويهدأ القولون المتعصب ويشعر الصائم بمزيد من النشاط والحيوية.

أما الفئة الأخرى من الصائمين، وهم كثر مع الأسف، الذين تعودوا على الإسراف في تحضير المائدة سواء للفطور أو السحور فإنهم يملأون البطون حتى التخمة بتناول ما لذ وطاب من كل أنواع الحلويات والأكلات الدسمة الخاصة بهذا الشهر فيحرمون من تلك الفوائد الصحية ويتعرضون إلى حدوث العديد من الاضطرابات الهضمية. ويضيف الدكتور المدني أن الإنسان يحتاج في حياته سواء في شهر رمضان أو في بقية شهور السنة إلى غذاء صحي متوازن، والذي يجب أن يشتمل على البروتينات والكربوهيدرات والدهنيات والفيتامينات والعناصر المعدنية والماء، وهذا يتحقق بتنويع مصادر الغذاء مع زيادة استهلاك الخضراوات والفاكهة.

* زيادة وزن الصائمين

* إن ما نشاهده اليوم من سلوكيات غذائية خاطئة توحي وكأن الفرد يحتاج إلى غذاء أكثر في شهر رمضان، في حين أن معظم الأفراد يحتاجون إلى كمية أقل من الأطعمة وخاصة من المواد النشوية والدهنية (المولدة للطاقة) وذلك راجع إلى أن حركتهم وجهدهم المبذول في شهر رمضان تكون أقل. وقد أجريت دراسة علمية في شهر رمضان وتبين من نتائجها أن هناك زيادة وزن لدى الأفراد خلال شهر رمضان. ويعزو د. المدني ذلك إلى قلة الحركة خلال النهار التي تؤدي إلى قلة احتياج السعرات الحرارية، ووجود أطعمة مميزة لهذا الشهر الكريم مثل الكنافة والقطايف والسمبوسك والتي تحتوي على كثافة عالية من السعرات الحرارية، والإفراط في تناول المواد والمعجنات والحلويات والمقليات مما يحد من الإقبال على الخضراوات والفاكهة الطازجة.

* موازنة الطعام

* يجب أن تكون هناك ثلاث وجبات رئيسية في رمضان تعادل الوجبات الثلاث قبل هذا الشهر أي يجب أن يعادل السحور الفطور ويعادل الإفطار وجبة الغداء وأن تكون هناك وجبة بسيطة بينهما تعادل العشاء. ومن المهم أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين هذه الوجبات.

* وجبة الإفطار.
هنا يكون الجسم في حاجة إلى تعويض السوائل وإلى مصدر سريع للطاقة، فينصح أن يتناول التمر واللبن أو عصير الفاكهة الطازج ثم يعطي جسمه وقتا للراحة ولتنشيط العصارات المعدية والمعوية. وبعد صلاة المغرب يمكن تناول وجبة متوازنة من سلطة الخضراوات الطازجة والشوربة والخضراوات المطهية مع بعض الأرز ومصدر بروتيني حيواني (لحم أو دجاج) بما يوازي ربع دجاجة أو مائة غرام لحم مطهي. وفي الأيام التالية يمكن تنويع الشوربة والعصائر. ويجب عدم طهي كثيرا من الأطعمة كما هو دارج.

* وجبة خفيفة.
وبعد صلاة التراويح أي نحو الساعة العاشرة مساءً يمكن تناول وجبة خفيفة مثل المهلبية بالحليب مع الفواكه الطازجة أو شرب كوب من اللبن مع التمر أو العصائر الطازجة أو تناول بعض الحلويات الشعبية، ولكن من دون الإكثار من تناول هذه الحلويات وتعتبر الفواكه الطازجة أنسب الأطعمة التي يتناولها في هذه الفترة.

* وجبة السحور.
وهي الوجبة التي يفضل أن تكون خفيفة، وفيها يمكن تناول اللبن الزبادي والبيض أو الفول المدمس مع الخبز الأسمر مع إضافة بعض أنواع الفواكه.

* مائدة رمضان لمريض السكري

- يقسم كمية الطعام المناسبة لهم إلى وجبتين أو ثلاث وجبات خلال فترة الإفطار.
- تأخير وجبة السحور قدر الإمكان.
- ممارسة النشاط اليومي بشكل عادي مع أخذ فترات راحة.
- تختلف كمية الطعام والسعرات الحرارية من شخص إلى آخر ولكن بصفة عامة يتناول مرضى السكري عند الإفطار تمرة أو تمرتين على الأكثر مع كوب شوربة (خضار، لحم، دجاج، عدس..) وجبة سمبوسك بالجبن أو باللحم في الفرن وطبق سلطة خضراء و3 ملاعق فول أو قطعة متوسطة لحم وكوب خضار مع قطعة خبز أسمر أو 3 ملاعق معكرونة.
- بين الفطور والسحور إذا شعر بالجوع يتناول حبة فاكهة أو 1-2 كوب عصير طازج وكوب لبن أو حليب أو زبادي قليل الدسم.

- السحور: بعض الناس يفضل أن يكون السحور خفيفا والبعض يفضل أن يكون مطبوخا.

فإذا كنتم ممن يفضلون السحور الخفيف فيمكن أن تتناول:

* 40 غم جبنة أو 3 ملاعق فول أو بيض مسلوق.
* كوب لبن أو حليب أو زبادي قليل الدسم.
* شريحة خبز أسمر.
* شرائح طماطم أو خيار.
* حبة فاكهة.

وإذا كنت ممن يفضلون السحور مطبوخا فيمكن أن تتناول:

* 3 إلى 4 ملاعق أرز أو معكرونة أو 1-2 شريحة خبز أسمر.
* طبق سلطة.
* قطعة متوسطة (لحم. دجاج. سمك) مشوي أو مسلوق.
* كوب خضار مطبوخ.
* حبة فاكهة.

* مائدة رمضان لمريض القلب وضغط الدم المرتفع

- تخفيض الوزن لأن هناك علاقة طردية بين انخفاض الوزن وانخفاض ضغط الدم.
- السعرات الحرارية لمرضى القلب تكون 25 سعرة حرارية /كلغم من وزن الجسم مع إنقاص من 500 إلى 1000 سعرة حرارية لتقليل العبء على القلب.
- ممارسة الرياضة.
- استخدم كمية قليلة جدا من الملح عند الطبخ والأفضل عدم إضافته.
- لا تقم بإضافة الملح على الطعام بعد أن يتم طهيه.
- تجنب الأطعمة التي تحتوي على مسحوق الخبز (بيكينغ بودر) أو بيكربونات الصوديوم.
- يمكن استعمال الأعشاب والتوابل والثوم والبصل والليمون في الطهي لتحسين الطعم. - يمكن إضافة أملاح البوتاسيوم بدلا عن ملح الطعام.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

أفضل 10 أطعمة.. للتمتع بشعر صحي
«المطبخ أهم من الحمام» للعناية بالشعر

عندما نتحدث عن الشعر الصحي فلا يعني هذا أنك تستفيدين فقط بما تقومين بوضعه على خصلات شعرك، بل وبما يتغذى عليه جسمك أيضا. النصيحة المعتادة للتمتع بشعر صحي هي «غسله بالشامبو وشطفه بالماء وإعادة شطفه مرة أخرى»، ولكن الشامبو والبلسم فقط لن يمنحاك الشعر الصحي الذي تتمنيه. ولكي تتمتعي بأفضل شعر صحي ممكن، عليك أن تخرجي من الحمام، وتدخلي إلى المطبخ! يقول داون جاكسون بلاتنر، اختصاصي التغذية بشيكاغو: «يعتمد نمو الشعر، الذي ينمو بمعدل 1/4 إلى 1/2 بوصة (البوصة نحو 2.5 سم) كل شهر، وكذلك نمو الأظافر، على الأغذية التي نتناولها. فإذا تناولنا أغذية صحية فستنمو خلايا قوية وصحية في جميع أنحاء الجسم في الداخل والخارج».

* غذاء متوازن

* وإذا كانت طبيعة شعرك جيدة لكنه خفيف، فلن يكون لديك خصلات شعر سميكة مهما تناولت من طعام، ولكن الغذاء المتوازن الذي يحتوي على كمية كبيرة من البروتين والحديد الذي يساعد على النمو من الممكن أن يحدث فارقا، حسبما ذكر خبراء الشعر والتغذية. ولكن احذري المكونات الغذائية التي يتم بيعها، والتي تعمل على زيادة كثافة الشعر والعمل على نموه بصورة سريعة، حيث إنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

ويقدم بارادي ميرميراني، الطبيب واختصاصي الأمراض الجلدية بفاييخو بكاليفورنيا نصائح في حديثه لموقع «ويب ميد» الطبي الإلكتروني، ويقول: «رغم وجود مستحضرات التجميل في أكثر المتاجر، حاولي أن تحصل على العناصر الغذائية التي تحتاجينها من الطعام قدر الإمكان. ففي حالات نادرة يؤدي الإفراط في تناول بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين (إيه) إلى تساقط الشعر».

* 10 أطعمة
* وها هي أفضل عشرة أطعمة تساعد على التمتع بشعر صحي.

1- سمك السلمون: عند التحدث عن طعام يزيد الجمال، فلا يوجد أفضل من السلمون الذي يحتوي على الأحماض الدهنية «أوميغا 3»، وهو مصدر غني بالبروتين وغني أيضا بفيتامين «بي 12» والحديد. وتقول أندريا جيانكولي، اختصاصية التغذية بلوس أنجلوس، المتحدثة باسم جمعية التغذية الأميركية: «تعمل الأحماض الدهنية (أوميغا 3) على زيادة صحة فروة الرأس. ومن الممكن أن يؤدي نقصها إلى جفاف فروة الرأس، مما يؤدي بدوره إلى حدوث جفاف للشعر». أما إذا كنت نباتيا، فيمكنك تناول ملعقة كبيرة أو اثنتين من بذر الكتان يوميا، حيث إنها تحتوي على الأحماض الدهنية «أوميغا 3»، التي توجد في النباتات.

* 2- الخضراوات والمكسرات: الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة. لم يتناول باباي البحار كل هذا المقدار من السبانخ ليحصل على شعر صحي على الرغم من أن السبانخ تساعد بالفعل على التمتع بشعر صحي، فالسبانخ والقنبيط ونبات السلق مصدر غني بفيتاميني «إيه» و«سي» اللذين يحتاجهما الجسم لإفراز الغدد الدهنية. وتعتبر الغدد الدهنية التي تفرزها فروة الرأس بمثابة بلسم طبيعي للشعر. كذلك تمد الخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة الجسم بالحديد والكالسيوم.

3- البقوليات: تعد البقوليات من الأغذية المفيدة للشعر. لذا يجب أن تكون البقوليات، مثل الفاصوليا والعدس جزءا مهما من النظام الغذائي الذي تتبعه من أجل العناية بالشعر. لا تمد تلك الأغذية الجسم بكثير من البروتين اللازم لنمو الشعر فقط، لكنها تحتوي على الحديد والزنك والبيوتين (فيتامين بي 7). وعلى الرغم من ندرة البيوتين، فقد يؤدي نقصه إلى تقصف الشعر. ويوصي بلاتنر، المتحدث باسم جمعية التغذية الأميركية، بتناول مقدار ثلاثة أكواب أو أكثر من الفاصوليا أو البقوليات كل أسبوع.

4- المكسرات. عليك بتناول المكسرات لتتمتع بشعر كثيف ولامع. وتعد المكسرات البرازيلية من أفضل المصادر الطبيعية للسيلنيوم، وهو معدن مهم لضمان صحة فروة الرأس. ويحتوي الجوز على حمض ألفا لينولينيك والأحماض الدهنية «أوميغا 3» التي من الممكن أن تعمل على نعومة الشعر. وتعد أيضا مصدرا غنيا جدا بالزنك، مثل الكاجو وجوز البكان واللوز. ويؤدي نقص الزنك إلى تساقط الشعر، لذا تأكد من وجود المكسرات بصورة منتظمة ضمن قائمة الغذاء الخاصة بالشعر الصحي.

* 5- الدواجن والحبوب

الدواجن: يعد الدجاج والديك الرومي مصدرا غنيا بالبروتين عالي الجودة الذي يمنحك الشعر الصحي الذي تتوقين إليه. كما ذكر جيانكولي لموقع «ويب ميد» أنه «من دون الحصول على البروتين اللازم أو الحصول على نسبة بروتين منخفض الجودة من الممكن أن يصاب الشعر بالضعف والتقصف، مثلما يؤدي نقص البروتين إلى نقص في كثافة الشعر»، كذلك تمد الدواجن الجسم بالحديد، كما تساعد الجسم على الاستفادة من الحديد.

6- البيض: عندما يتعلق الأمر بالشعر فلا يهم إذا كان البيض مقليا أو مسلوقا. ويعد البيض من أفضل مصادر البروتين. كذلك يحتوي على البيوتين وفيتامين (بي 12) الذي يعتبر من العناصر الغذائية اللازمة للتمتع بالجمال.

7- الحبوب الكاملة: تناول الحبوب الكاملة من خبز القمح الكامل وحبوب الإفطار، حيث إنها غنية بالزنك والحديد ومجموعة فيتامينات «بي» اللازمة للتمتع بشعر صحي. كما تعتبر الوجبات الخفيفة التي تتكون من حبوب كاملة غذاء ضروريا عندما تقل طاقتك في وقت الظهيرة قبل أن يحين موعد تناول وجبة العشاء.

8- المحار: يشتهر المحار بقدرته على إثارة الشهوة الجنسية، لكنه من الممكن أن يؤدي إلى شعر صحي. والسبب وراء ذلك هو احتواؤه على الزنك المضاد للأكسدة. لكن إذا لم تكوني معتادة على تناول المحار في وجبة العشاء، فلا تبتأسي، فمن الممكن أن تحصلي على الزنك من الحبوب الكاملة والمكسرات واللحم البقري ولحم الضأن.

9- منتجات الألبان قليلة الدسم: تعد منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل الحليب والزبادي خالي الدسم، مصادر غنية بالكالسيوم الذي يعد من المعادن المهمة اللازمة للنمو. وهي كذلك تحتوي على الشرش (مصل اللبن) والكاسيين casein اللذين يعدان من مصادر البروتينات الغنية عالية الجودة. وإذا كنت ترغبين في تناول غذاء صحي للشعر، حاولي أن تضعي الزبادي أو الجبن القريش في حقيبتك أثناء خروجك من المنزل صباحا لتناوله كوجبة خفيفة فيما بعد. ومن الممكن أن تزيد أيضا من فائدتها للشعر عن طريق مزجها بملعقتين من بذر الكتان أو الجوز للحصول على الزنك والأحماض الدهنية «أوميغا 3».

10- الجزر: يعد الجزر مصدرا ممتازا لفيتامين «إيه» الذي يساعد على التمتع بفروة رأس سليمة وقدرة بصرية قوية. وحيث إن الفروة الصحية ضرورية للتمتع بشعر ناعم ولامع، ينبغي أن تشتمل الوجبات الخفيفة أو السلطة في نظامك الغذائي على الجزر.

شعر صحي عندما يكون الغذاء ضروريا للتمتع بالجمال وبشعر صحي، يكون التنوع أفضل وسيلة للحصول على ذلك.

ويقول جيانكولي: «يساعد الغذاء المتوازن الشامل الذي يحتوي على البروتين والفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك الغنية بالدهون، كالسلمون ومنتجات الألبان قليلة الدسم، على الحفاظ على صحة وسلامة الشعر».

أما إذا كنت تحاولين التخلص من بضعة كيلوغرامات بصورة سريعة عن طريق اتباع أحدث النظم الغذائية، ربما يؤدي ذلك إلى ضعف الشعر وإلى الجوع. يخلو النظام الغذائي القائم على أغذية ذات سعرات حرارية منخفضة، في أغلب الأحيان، من بعض العناصر الغذائية الضرورية للتمتع بشعر صحي، من بينها الأحماض الدهنية «أوميغا 3» والزنك وفيتامين «إيه»، وفضلا عن توقف نمو الشعر وجفافه، فمن الممكن أن تؤدي النظم الغذائية التي تتضمن أغذية منخفضة السعرات الحرارية إلى تساقط الشعر.

وصرح ميرميراني لـ«ويب ميد» قائلا: «تؤثر الحميات الغذائية على الشعر، حيث يؤدي فقدان كمية كبيرة من الوزن في وقت قصير إلى التأثير على دورة الشعر الطبيعية. ومن الممكن أن تلاحظ زيادة تساقط الشعر خلال شهرين أو ثلاثة. لكن هذه مشكلة مؤقتة ومن الممكن التغلب عليها من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وسليم».

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /15-08-2011, 12:49 AM   #13
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي عدوى المستشفيات.. أبحاث علمية لمقاومتها

عدوى المستشفيات.. أبحاث علمية لمقاومتها

د. مدحت خليل : تعد «عدوى المستشفيات» أو «العدوى المكتسبة أثناء الوجود بالمستشفيات»، إحدى المشكلات الصحية الخطرة التي قد تصيب المرضى، وخاصة من كبار السن وذوي المناعة المحدودة والمبتسرين (الأطفال الخدج) ومرضى الحروق والرعاية المركزة والمرضى الذين يتلقون العلاج لفترات طويلة والمرضى الذين يعالجون ببعض الأدوية مثل المضادات الحيوية واسعة المدى، ومثبطات المناعة، والكورتيزون والعلاجات الكيميائية للسرطان.

وأكد الخبراء أن الإهمال في تطبيق وسائل مكافحة العدوى داخل المستشفيات يؤدي إلى إطالة فترة الإقامة، وفتح المجال أمام ظهور أنواع جديدة من العدوى الجرثومية المقاومة للمضادات الحيوية، وقد يرفع من معدلات الوفاة، كما يؤثر بشكل كبير على جودة العمل الطبي، بالإضافة إلى زيادة التكلفة وإشغال أسرة المستشفيات.

وأكدت الإحصائيات أن معدل حدوث عدوى المستشفيات في الدول المتقدمة يتراوح ما بين 5 إلى 10 في المائة من كافة حالات الدخول إلى المستشفيات والمؤسسات الصحية، وترتفع هذه النسبة في الدول النامية إلى نحو 10 إلى 20 في المائة. وأكثر أنواع العدوى الجرثومية التي تصيب المرضى أثناء وجودهم بالمستشفيات هي عدوى الجهاز البولي والجهاز التنفسي وتسمم الدم وعدوى جروح العمليات، وأوضحت توصيات الجهات الصحية العالمية أن أكثر من ثلث هذه الحالات يمكن الوقاية منها باتباع القواعد الصحية والالتزام بإرشادات الوقاية من العدوى.

* ملابس الأطباء

* وتمثل ملابس الأطباء مصدرا لعدوى المستشفيات. وقد أكدت الدراسات الحديثة أن تلوث المنسوجات والمفروشات بالجراثيم إحدى المشكلات الصحية التي تواجه العالم حاليا خاصة في المجالات الصحية والطبية وفي الفنادق، التي تعد بيئة خصبة لنمو وتكاثر البكتريا والجراثيم الضارة وانتشارها بصورة كبيرة. وتقول الإحصائيات الصادرة عن مركز مكافحة الأمراض والوقاية CDC الأميركي، إن واحدا من بين كل عشرين مريضا يصاب بعدوى المستشفيات نتيجة تلوث معاطف الأطباء وأعضاء هيئات التمريض ومقدمي الخدمة الصحية، وأقنعة الوجه وأغطية الفراش، بالجراثيم. وفي دراسة نشرت شهر يوليو (تموز) الماضي، أعلن فريق بحثي على الموقع الإلكتروني لجامعة جورجيا الأميركية عن توصلهم إلى تقنية حديثة رخيصة التكلفة تجعل الملابس والمفروشات وأقنعة الوجه والملابس الرياضية والجوارب خالية من الجراثيم.

وأكد الباحثون أن المعالجة الجديدة تقتل بكفاءة عالية البكتريا والفطريات والخمائر التي تتكاثر على الملابس والمفروشات مسببة المرض وتلف المنسوجات، وتؤدي إلى اصطباغها بألوان مغايرة وظهور روائح كريهة. كما أكدوا أن التقنية الجديدة يمكن تطبيقها على الخامات الطبيعية والصناعية على حد سواء، كما يمكن تطبيقها أيضا أثناء عمليات التصنيع أو بالمنزل. ولا تؤدي عمليات الغسيل أو التنظيف الجاف المتكررة إلى إزالتها أو فقدان مفعولها المقاوم للجراثيم.

* الهواتف الجوالة

* وتمثل الهواتف الجوالة مصدرا آخر لعدوى بالمستشفيات. وقد نشرت في مجلة American journal of infection control خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي، دراسة أجراها باحثون بقسم الميكروبيولوجيا الطبية بجامعة إينونو Inonu التركية، أكدت أن الهواتف الجوالة التي يستخدمها المرضى والمرافقون والزائرون تحتوي على بكتريا خطيرة، وتقدر بضعف أعداد البكتيريا الموجودة على الهواتف الجوالة للأطباء ومقدمي الخدمة الصحية بالمستشفيات.
وقام الباحثون بعمل مزارع بكتيرية لعينات أخذت من مناطق مختلفة لمائتي هاتف جوال (132 هاتفا يخص المرضى والمرافقين والزائرين، و67 هاتفا يخص الأطباء وموظفي الخدمة الطبية)، وجاءت نتائج المزارع إيجابية في نحو 40 في المائة من هواتف المرضى والمرافقين والزائرين، (مقارنة بنحو 20 في المائة من هواتف الأطباء ومقدمي الخدمة الطبية)، كما احتوت هواتف سبعة مرضى على بكتريا متعددة المقاومة للمضادات الحيوية («مرسا» MRSA). حملة عالمية لغسل الأيدي كما أكدت دراسة أجراها باحثون بجامعة كيوتو اليابانية، نشرت خلال شهر مايو (أيار) الماضي أن عدم الالتزام بغسل الأيدي يتسبب في حدوث ما لا يقل عن 75 في المائة من عدوى المستشفيات، التي تبلغ نحو 8 في المائة.

وأشار الباحثون إلى ضرورة تفعيل الحملة العالمية لغسل الأيدي، التي تتبناها منظمة الصحة العالمية تحت شعار (لننقذ مرضانا بغسل أيدينا) وتنعكس إيجابيا على صحة المرضى والكوادر الصحية على حد سواء. وأكد الباحثون أن نحو 44 في المائة فقط من الأطباء والكوادر الطبية والتمريضية يلتزمون بالمداومة على غسل الأيدي، بينما تصل طموحات مؤسسات مكافحة العدوى بالمستشفيات ومنظمة الصحة العالمية إلى ضرورة التزام ما لا يقل عن 95 في المائة من الكوادر العاملة بالمؤسسات الصحية بغسل الأيدي بصفة دائمة. وأشار الباحثون إلى ضرورة تدريب الكوادر الطبية ومقدمي الخدمة الصحية بالمستشفيات، وكذلك المرضى ومرافقوهم، على عملية غسيل الأيدي بالطريقة والإجراء الصحيح.

* أفضلية المطهرات

* وأكدت دراسة نشرت خلال شهر فبراير (شباط) الماضي في مجلة Infection control and hospital environment، أجراها فريق بحثي بجامعة «رود ايلاند»، أن استخدام مطهر يحتوي على نسبة 2 في المائة من مادة «جلوكونات كلورهيكسيدين» لغسيل وتطهير الملابس والمفروشات ومعاطف الأطباء يوميا يساهم في الإقلال من مخاطر العدوى الجرثومية بالميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية (ميرسا MRSA) بنسبة تصل إلى أكثر من 64 في المائة، مقارنة بطرق الغسيل التقليدية باستخدام الماء والصابون.

كما أكد فريق بحثي هولندي في دراسة نشرت خلال شهر مايو 2011 بمجلة أرشيفات الطب أن الاستعانة بمركب لومينول ، والمعروف باسم الطلاء الفوسفوري المضيء الذي يستخدم في التحقيقات الجنائية لاكتشاف آثار الدماء، يساهم في اكتشاف آثار الدماء التي لا ترى بالعين المجردة وتحسن مستويات السيطرة على العدوى بالمستشفيات. وأجريت الدراسة على وحدات الغسيل الكلوي والتي تبدو نظيفة أمام العين المجردة، لكن عندما اختبرت بمادة - لومينول - شوهدت آثار الدماء على أسطح عديدة، من بينها لوحات التحكم في أجهزة غسيل الكلى وأجهزة الهاتف والأرضيات على الرغم من نظافتها الظاهرة.

وأشار الباحثون إلى أن نسبة كبيرة من العاملين في وحدات غسيل الكلى ليسوا على علم بالمخاطر التي يواجهها مرضاهم من العدوى التي يحملها الدم، وعلى رأسها فيروسات الكبد «بي» و«سي» وفيروس الإيدز، وأن الكثيرون لا يلتزمون بصرامة اتباع التعليمات الصحية لمكافحة العدوى. ويرى الباحثون أن رؤية آثار الدماء غير الظاهرة، التي تلوث الوسط المحيط بالعاملين بالقطاع الصحي، ربما تعزز الوعي الأساسي بشأن المسارات المحتملة للعدوى الجرثومية، وقد يؤدي هذا إلى تحسين السلوك الإيجابي لمكافحة العدوى الجرثومية بالمستشفيات.

توصيات خاصة بمكافحة عدوى المستشفيات

أكدت توصيات منظمة الصحة العالمية ومؤسسات مكافحة عدوى المستشفيات على ضرورة تطبيق وتفعيل التعليمات التالية:

* تتبع واكتشاف العدوى والتحكم فيها ومعرفة المضادات الحيوية المؤثرة في الميكروبات المعزولة من المرضى، وكذلك الميكروبات المقاومة مثل (مرسا MRSA).

* مشاركة جميع العاملين بالقطاع الصحي والأقسام المختلفة في برامج مكافحة العدوى.

* غسل الأيدي قبل وبعد التعامل مع المريض، قبل وبعد ارتداء القفازات الطبية، وقبل وبعد أخذ العينات.

* ارتداء الملابس الواقية للحماية من الدم وإفرازات المرضى، بالإضافة إلى القفازات وأقنعة الوجه والنظارات وتغطية الرأس، والقدم أحيانا، لمنع نقل العدوى للمريض.

* الإقلال من تنقلات المرضى بين الأقسام المختلفة بالمستشفى، من غير ضرورة، للحد من انتقال العدوى.

* التخلص من الدم والمستلزمات والأدوات والنفايات الطبية بطريقة سليمة وآمنة، مع ضرورة التمييز بين المخلفات العادية والخطرة.

* استخدام المطهرات بعد عمليات التنظيف بالماء والصابون.

* التأكد من تعقيم الآلات والمواد التي يعاد استخدامها بالاختبارات البيولوجية بعد كل دورة تعقيم.

* عزل المرضى بأمراض معدية بحجرات خاصة معدة لذلك، وذات ضغط منخفض يسمح بسحب الهواء خارج الغرفة.

* المسح الكاشف لجميع العاملين بالمستشفى، للتأكد من عدم وجود حالات معدية أو حاملة للميكروبات المُمْرضة تستوجب العزل والعلاج.

* الاهتمام بدور المختبر في برامج مكافحة العدوى، من حيث تشخيص حالات العدوى وتسجيل الحالات المقاومة للمضادات الحيوية وتعاون المختبر مع باقي الأقسام بالمستشفى.

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /15-08-2011, 01:11 AM   #14
الجشعمي

 رقم العضويه : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشآركآت : 718
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  12

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي أجهزة مسح الجسم الكامل في المطارات .. هل هي آمنة صحيا؟


أجهزة مسح الجسم الكامل في المطارات .. هل هي آمنة صحيا؟
جدال علمي حول تعريضها المسافرين للإشعاع

السلامة مسألة مثيرة للالتباس، إذ تتجه الأنظار دوما عندما يتعلق الأمر بها إلى ما يقال عنها وإلى مبدأ عملها. ووفقا لمقالة نشرت في مجلة «أرشيفات الطب الداخلي» عام 2011 الحالي، فإن كان مفهوم «السلامة» هو الانتفاء المطلق لأي خطر فإن الجواب على السؤال الخاص بأجهزة المسح من النوع الذي يستخدم مستويات ضئيلة من أشعة إكس: «هل هي آمنة؟»، يكون على أكثر الاحتمالات: «لا، ليست آمنة». ولكن إن كانت «السلامة» تعني وجود زيادة ضئيلة جدا في الأخطار - ضئيلة إلى حد أن لا يهتم أي شخص عاقل بها بشكل جدي - فإن الجواب يبدو هنا: «نعم، آمنة».

* نوعان من الأجهزة

* بدأت الوكالة الفيدرالية الأميركية المسؤولة عن أمن المطارات، وهي «إدارة أمن النقل» ، بوضع أجهزة مسح الجسم الكامل للمسافرين على الرحلات الجوية بعد أعياد الميلاد عام 2009.
وهناك نوعان من أجهزة مسح الجسم، الأول أجهزة المسح العاملة على موجات المليمتر الراديوية ، والنوع الثاني هو الأجهزة العاملة على أشعة إكس (الأشعة السينية) المرتدة ، (التي تتبعثر فيها الأشعة بزاوية تزيد عن 90 درجة - المحرر). وتستخدم الأجهزة الأولى موجات راديوية، ولا تولد أشعة مؤينة.

وعندما نتحدث عن الإشعاع فإننا نعني عادة وجود أشعة مؤينة تمتلك الطاقة والخصائص الأخرى المدمرة للحمض النووي «دي إن إيه» للإنسان، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. وتؤدي هذه الأشعة المؤينة عندما تكون جرعاتها عالية إلى احتمال التسبب في حدوث حروق، بل وقد تؤدي إلى الموت. وتستخدم أجهزة الأشعة السينية في الحقيقة أشعة مؤينة بجرعات واطئة من أشعة إكس. ويستخدم في مطارات الولايات المتحدة حاليا نحو 500 جهاز لمسح الجسم الكامل، نصفها تقريبا من تلك العاملة على موجات المليمتر، والنصف الآخر العاملة على الأشعة السينية.

* إشعاع قليل

* وكتبت المقالة المنشورة في «أرشيفات الطب الباطني» الدكتورة ريبيكا سميث - بايندمان البروفسورة في علم الإشعاع وعلم الأوبئة والإحصاء البيولوجي في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، وباتريك ميهتا الطالب بجامعة كاليفورنيا في بيركلي. وتتناول الدكتورة سميث - بايندمان على نطاق واسع مواضيع عن مخاطر الإشعاع من أجهزة التصوير الطبي، وخصوصا مخاطر المسح والتصوير الطبقي المقطعي. وبدأ الباحثان مقالتهما بتقديم تقديرات حول مدى تعرض الجسم للأشعة من جهاز مسح الجسم الكامل بأشعة إكس المرتدة تراوحت مقاديرها بين 0.03 و0.1 ميكروسيفرت. ووحدة ميكروسيفرت هي وحدة قياس يفترض فيها أن تأخذ بعين الحسبان التأثيرات البيولوجية للإشعاع (غالبا ما تستخدم في الولايات المتحدة وحدة قياس أخرى هي «ريم - . ويعادل ميكروسيفرت واحد 100 ميكروريم).

ويتعرض جسم الإنسان للإشعاع الطبيعي المحيط بنا بمقدار يقارب 2.4 ميليسيفرت من الإشعاع سنويا، وهذا المقدار أعلى بـ24 ألف مرة من مقدار الإشعاع الأعلى الذي يتعرض له الجسم من أجهزة أشعة إكس لمسح الجسم الكامل. وقدم الباحثان أيضا مقارنات أخرى، فقد ظهر أن مقدار الإشعاع الذي يتعرض له الجسم أثناء تكرار وجوده 50 مرة في أجهزة المسح الكامل بأشعة إكس المرتدة يساوي مقدار الإشعاع الذي يتعرض له الجسم أثناء تصوير أسنانه بأشعة إكس. وكذلك فإن مقدار الإشعاع أثناء تكرار وجود الجسم 1000 مرة في أجهزة المسح تلك يساوي مقدار الإشعاع عند تصوير الصدر بأشعة إكس، بينما يساوي مقدار الإشعاع عند التصوير الطبقي المقطعي للحوض والبطن مقدار الإشعاع الذي يتعرض له الجسم أثناء وجوده 200 ألف مرة داخل أجهزة المسح بأشعة إكس المرتدة! وتعرض الرحلات الجوية الإنسان لإشعاع إضافي بسبب تغلغل الإشعاع من الفضاء إلى طبقات الجو العليا. ووفقا لتقديرات الباحثين فإن مقدار الإشعاع من أجهزة مسح الجسم الكامل في المطارات لا يشكل سوى أقل من 1% من مقدار الإشعاع الذي يتعرض له المسافر على طائرة في رحلة تستغرق 6 ساعات.

* لا خطر من السرطان

* الخطوة التالية كانت تقدير خطر الإصابة بالسرطان نتيجة التعرض لجرعة قليلة من الأشعة المؤينة. وقد اعتمد الباحثان في حساباتهما على نموذج «اللاعتبة» الخطي. ومفهوم «الخطي» يعني أنه كلما زادت جرعة الإشعاع ازداد خطر السرطان. أما مفهوم «اللاعتبة (لا توجد عتبة محددة المقدار لجرعة الإشعاع) فيعني أن أي تعرض للإشعاع - مهما كان ضئيل الجرعة - يمكن أن يتسبب في خطر إضافي، للإصابة بالسرطان. ويعتمد نموذج اللاعتبة الخطي على عملية استشراف للتقديرات اللاحقة لحالات التعرض لجرعات أعلى. وليس من الواضح مدى دقة هذا النموذج في تحديد الخطر الحقيقي للإصابة بالسرطان نتيجة التعرض لجرعات ضئيلة من الإشعاع، إلا أنه يستخدم على نطاق واسع، وهو مقبول ويشكل إحدى قواعد حماية المقاييس والمواصفات في علم الإشعاع. وقد وظف الباحثان هذا النموذج لحساب خطر السرطان لدى ثلاث مجموعات: كل المسافرين جوا، المسافرون الأكثر ترحالا، والفتيات من عمر 5 سنوات الأكثر ترحالا.

ولكن لماذا اختيرت فئة الفتيات الصغار من عمر 5 سنوات الأكثر ترحالا؟ الجواب يتكون من ثلاثة جوانب، أولا لأن الأطفال أكثر حساسية للإشعاع، ولذلك فإن هذه الفئة تمثل أسوأ السيناريوهات.

وثانيا لأن الأشعة من أجهزة مسح الجسم الكامل في المطارات لا تتغلغل إلى أعماق الجسم كثيرا، ولذا الأعضاء القريبة من سطح الجسم مثل منطقة الصدر والثديين ستكون أكثر الأعضاء تأثرا.

وثالثا لتوافر نماذج لتحديد أخطار سرطان الثدي. وتورد هذه النتائج في الجدول اللاحق. ومن الصعب تصور أي شخص يقرأ هذه النتائج ويعتبرها تقديرات دقيقة جدا، اللهم إلا إذا اعتبرناها معبرة عن خطر صغير إضافي. إذ يظهر من الجدول أن 6 إصابات بالسرطان تضاف إلى 40 مليون إصابة! وذلك لا يشكل إلا زيادة بنسبة 0.000015%. ولذا فقد وصف الباحثان الخطر الإضافي بأنه «تافه في الحقيقة».

ومن الطبيعي القول إن كل النتائج هي من قبيل الافتراض، فلا يوجد هناك مليونان من الفتيات الأميركيات من عمر 5 سنوات يقمن برحلة ذهاب ومجيء كل أسبوع. وكانت الفكرة من وراء وضع هذه التقديرات توظيف معادلات تلقي الضوء على احتمالات الإصابة بالسرطان. خلافات علمية إلا أن الخبراء لا يتفقون جميعهم مع هذه النتائج، فبعضهم يقول إن خطر السرطان ربما يكون أعلى من ذلك لأن جرعة المسح لمرة واحدة قد تكون أعلى. أما الآخرون فيوظفون الطرق الرياضية للتوصل إلى نتائج لتقديرات مختلفة لعدد الإصابات بالسرطان.

وفي مقالة نشرت في أبريل (نيسان) 2011 الحالي في دورية «راديولوجي» قدر الدكتور ديفيد برينر الباحث في جامعة كولومبيا أن تنفيذ مليار عملية تصوير داخل أجهزة مسح الجسم الكامل بأشعة إكس المرتدة سيؤدي إلى حدوث 100 إصابة إضافية بالسرطان، الأمر الذي «لن يعتبر عند ذاك خطرا تافها على السكان». ويتمثل موقف الدكتور بيرنر حول خطر السرطان الناجم عن استخدام أجهزة المسح بأشعة إكس المرتدة بأنه أمر ربما يكون مقبولا، ما دامت الأجهزة تؤمن سلامة المسافرين من الإرهابيين. ولكن هناك النوع الآخر وهو أجهزة المسح بموجات المليمتر التي لا تولد أي أشعة مؤينة. لماذا لا تستخدم إذن؟ تقول إدارة أمن النقل إن الاستثمار مع عدد من مجهزي أجهزة التصوير سيمكنها من زيادة التنافس بينهم للتوصل إلى نظم متطورة فعالة أرخص ثمنا.
* رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا».

متى تجرى جراحة حالة إعتام عدسة العين؟
تعتمد على مدى تشويشها للبصر

أعتقد أني مصاب بحالة إعتام عدسة العين. لقد سمعت أن هذه الحالة تتطلب «النضوج» قبل إخضاع المصاب بها لعملية جراحية. هل هذا صحيح؟

- تكون عدسة العين عادة شفافة، وتمتاز بأن لها بنية أكثر صلابة من بنية الجيلاتين. وحالة إعتام عدسة العين (تراكم الماء الأبيض في عدسة العين) cataract هي حالة تعاني فيها عدسة العين من التضبب، أو التغييم، الناجم عن تحلل أنواع مختلفة من البروتينات الموجودة في الأنسجة، وتجمعها. وبهذا فقد تصبح بنية العدسة في الحالات الصعبة صلبة جدا بمثل صلابة الصخر.

* «شفط» أجزاء العدسة

* وفي الحقيقة فإن الناس كانوا متعودين على الانتظار لإجراء عملية جراحية، حتى الحين الذي تتصلب فيه (أو تنضج) عدسة العين بعد الإصابة بالمرض. وتشمل الجراحة إزالة العدسة بكليتها تقريبا بعد إحداث شق كبير في العين. وتكون النتيجة أفضل عندما تكون العدسة صلبة، بحيث لا تتفتت عند إخراج الجراح لها.

ولكن ومنذ بدايات التسعينات من القرن الماضي، تم إجراء أغلب العمليات للتخلص من مرض إعتام عدسة العين بواسطة تفتيت العدسات إلى قطع صغيرة ثم شفطها نحو الخارج. ولا يتطلب إجراء مثل هذه العملية أن تزداد صلابة العدسات. وفي الواقع فإنه قد يكون من الصعب أكثر شفط القطع الصغيرة الأكبر حجما الناجمة عن تفتيت العدسة المتصلبة. والآن فقد حل جانب آخر في عملية تقييم هذه الحالة، إذ إنه يعتمد إجراء عملية جراحية لإعتام عدسة العين على مدى صلابة العدسة بل على مدى التشويش الذي تؤثر به حالتها على البصر. وهناك مزايا أكثر من العملية الخاصة بشفط عدسة العين المسماة بـ«طريقة الفاكو» phacoemulsification technique (تذويب أجزاء العدسة بالموجات فوق الصوتية ثم شفطها).

وهنا يكون الشق الجراحي أصغر بكثير، ولذا فلا تتطلب العملية خياطة الشق. كما تشفى العين أسرع. وتظل عبوة العدسة في داخل العين، مما يساعدها في عملية الإمساك بالعدسة الصناعية التي توضع محل العدسة الطبيعية المريضة. وتتعرض هذه العبوة لدى نحو ثلث المصابين إلى حالة التضبب أيضا، إلا أن هذه المشكلة تحل بسهولة بتوجيه شعاع من الليزر لإحداث ثقب صغير في العبوة. وتكون عملية الليزر هذه سريعة ولا يصاحبها الألم.

* سلامة الجراحة

* لا تحدث جراحة إعتام عدسة العين، مثلها مثل كل العمليات الجراحية، من دون أخطار. فقد تظهر حالات إصابة العين بعدوى، أو التورم، أو النزف من مختلف أنحاء العين. ولكن التحسن يظهر في 98 في المائة من حالات الأشخاص الذين يخضعون لها. وعندما يصل الإنسان إلى عمر الستين فإنه يتعرض في الغالب لبعض التضبب في عدسة العين. وتعتبر رؤية الضوء المشتت بدلا من الضوء الساطع المركز، وكذلك ازدياد عدم وضوح الرؤية، من علامات على حالة إعتام عدسة العين، رغم أنها يمكن أن تكون ناجمة عن مشكلات صحية أخرى في العين. ولا يوجد اختبار موضوعي لتحديد الوقت الذي يحتاج فيه المصاب إلى عملية جراحية، إذ يكمن الأمر في مدى شعور المصاب بفقدانه للرؤية الواضحة.

وغالبا ما يطرح السؤال التالي: هل بالإمكان درء حدوث إعتام عدسة العين؟ ربما، فالضوء فوق البنفسجي مضر بالعينين، ولذا فإن ارتداء نظارات شمسية ربما يساعد شيئا ما، إلا أن النتائج هنا لا تزال متفاوتة.

كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): جيفري إس. هيير*
* طبيب عيون، مستشار هيئة تحرير «رسالة هارفارد الصحية»، خدمات «تريبيون ميديا»

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /17-08-2011, 02:41 AM   #15
asd 2006

الصورة الرمزية asd 2006

 رقم العضويه : 5475
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 الاقآمة : العـراق
 المشآركآت : 1,014
 النقاط : asd 2006 is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  26

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

asd 2006 غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا ً على الموضوع

 

 





 



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة (أخبر صهيون) للسيد (الحسكي) الفرق بين بين ثقافة الهزيمة وثقافة المقاومة الحسكي قسم الأدب والشعر 22 13-05-2011 08:47 PM
الاحتشام ثقافة أم فطرة fateelalwala قسم المنبر الإسلامي العام 1 17-05-2009 07:15 PM
الجلبي: أمريكا خلقت بالعراق "ثقافة النهب المبرمج" وإيران ساعدت الغزو غريب الديار44 القسم السياسي 0 22-03-2009 12:19 AM
ثقافة الوهابي رهيبه لكن ما قصة المطوع مع التيس !!!! NAJAF قسم الصوتيات والمرئيات 0 26-04-2008 05:59 PM


الساعة الآن 07:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education