العودة  
 
   

قسم رد الشبهات قسم خاص لرد الشبهات بمختلف تصنيفاتها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /27-01-2012, 11:36 PM   #1
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي الرد على شبهة غضب فاطمة الزهراء على الإمام علي عليهم السلام ..!!

بسمه تعالى

الشبهة /

علل الشرائع للصدوق (381 هـ) ج1 ص155 باب 125 العلة التي من أجلها كنى رسول الله علي أبا تراب
1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي السكري قال : حدثنا الحسين بن حسان العبدي قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة صلوات الله عليها فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء فجلس النبي صلى الله عليه وآله فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول : قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة فمكثنا هنية ثم سمعنا ضحكا عاليا ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله بوجه مشرق فقلنا يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه ؟ فقال : كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلي وإلى أهل السماء .



علل الشرائع للصدوق (381 هـ) ج1 ص156 باب 125 العلة التي من أجلها كنى رسول الله علي أبا تراب

2 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري قال حدثنا عثمان بن عمران قال : حدثنا عبيد الله بن موسى عن عبد العزيز عن حبيب بن أبي ثابت قال : كان بين علي وفاطمة عليهما السلام كلام فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله والقى له مثال فأضطجع عليه فجاءت فاطمة ع فاضطجعت من جانب وجاء علي ع فأضطجع من جانب فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده فوضعها على سرته وأخذ يد فاطمة فوضعها على سرته فلم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج فقيل له يا رسول الله دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشرى في وجهك ؟ قال : ما يمنعني وقد أصلحت بين اثنين أحب من على وجه الأرض إلي .

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء43 صفحة146 باب6 كيفية معاشرتها مع علي ع

1 - علل الشرائع : القطان عن السكري عن الحسين بن علي العبدي عن عبد العزيز بن مسلم عن يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة ع فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء فجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول : قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة فمكثنا هنيئة ثم سمعنا ضحكا عاليا ثم خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوجه مشرق فقلنا : يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه فقال : كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء43 صفحة146 باب6 كيفية معاشرتها مع علي ع


2 - علل الشرائع : القطان عن السكري عن عثمان بن عمران عن عبيد الله بن موسى عن عبد العزيز عن حبيب بن أبي ثابت قال : كان بين علي وفاطمة ( عليهما السلام ) كلام فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وألقي له مثال فاضطجع عليه فجاءت فاطمة ع فاضطجعت من جانب وجاء علي ع فاضطجع من جانب قال : فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يد علي فوضعها على سرته وأخذ يد فاطمة فوضعها على سرته فلم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج فقيل له : يا رسول الله دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشرى في وجهك قال : و ما يمنعني وقد أصلحت بين اثنين أحب من على وجه الأرض إلي .


الرد على الشبهة :



أكثروا المصادر ليوهموا القراء بأن لديهم حجة قوية و أدلة كثيرة في حين من يرجع لهذه المصادر يجد أن كلها مصدر واحد و هو علل الشرائع
نقل عنه المجلسي في بحار الأنوار و نقل عنه البحراني في غاية المرام ...!!
فكل هذا الذي نقلوه يرد بجملة بتروها من تعليق ابن بابويه و ببترك لسند رواية سنية يريدون الشيعة بأنها شيعية ...


سيكون الرد على أجزاء ( فضح البتر - توضيح المتن - دراسة السند )

((1))
روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل : هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالساً . ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً ، وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله . قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها ، فجاء عليّ فدخل حجرته فلم يرَ فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيا أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن ، أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلّى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء ، فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب ! فكم ساكن أزعجته ! أدع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله عليه وسلم : يا عليّ ! أما علمت أن فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي ) . انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف .أيضاً أورد الرواية المجلسي في كتابه (جلاء العيون ).

الرد عليها :

هذه الرواية كاملة مع تحديد ما يهم للبيان ..

علل الشرائع، ج 1، ص: 185

149 باب العلة التي من أجلها دفنت فاطمة ع بالليل ولم تدفن بالنهار
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع لِأَيِّ عِلَّةٍ دُفِنَتْ فَاطِمَةُ ع بِاللَّيْلِ وَلَمْ تُدْفَنْ بِالنَّهَارِ قَالَ لِأَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا رِجَالٌ [الرَّجُلَانِ ]
2 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ وَزِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ هَلْ تُشَيَّعُ الْجَنَازَةُ بِنَارٍ وَيُمْشَى مَعَهَا بِمِجْمَرَةٍ أَوْ قِنْدِيلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُضَاءُ بِهِ قَالَ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ جَاءَ شَقِيٌّ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا أَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلِيّاً قَدْ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَتْ حَقّاً مَا تَقُولُ فَقَالَ حَقّاً مَا أَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَدَخَلَهَا مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَا تَمْلِكُ نَفْسَهَا وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ عَلَى النِّسَاءِ غَيْرَةً وَكَتَبَ عَلَى الرِّجَالِ جِهَاداً وَجَعَلَ لِلْمُحْتَسِبَةِ الصَّابِرَةِ مِنْهُنَّ مِنَ الْأَجْرِ مَا جَعَلَ لِلْمُرَابِطِ الْمُهَاجِرِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَاشْتَدَّ غَمُّ فَاطِمَةَ مِنْ ذَلِكَ وَبَقِيَتْ مُتَفَكِّرَةً هِيَ حَتَّى أَمْسَتْ وَجَاءَ اللَّيْلُ حَمَلَتِ الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهَا الْأَيْمَنِ وَالْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهَا الْأَيْسَرِ وَأَخَذَتْ بِيَدِ أُمِّ كُلْثُومٍ الْيُسْرَى بِيَدِهَا الْيُمْنَى ثُمَّ تَحَوَّلَتْ إِلَى حُجْرَةِ أَبِيهَا فَجَاءَ عَلِيٌّ فَدَخَلَ حُجْرَتَهُ فَلَمْ يَرَ فَاطِمَةَ فَاشْتَدَّ لِذَلِكَ غَمُّهُ وَعَظُمَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْلَمِ الْقِصَّةَ مَا هِيَ فَاسْتَحَى أَنْ يَدْعُوَهَا مِنْ مَنْزِلِ أَبِيهَا فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ جَمَعَ شَيْئاً مِنْ كَثِيبِ الْمَسْجِدِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ص مَا بِفَاطِمَةَ مِنَ الْحُزْنِ أَفَاضَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ لَبِسَ ثَوْبَهُ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ وَكُلَّمَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ مَا بِفَاطِمَةَ مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَمِّ وَذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَهِيَ تَتَقَلَّبُ وَتَتَنَفَّسُ الصُّعَدَاءَ فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ ص أَنَّهَا لَا
علل الشرائع، ج 1، ص: 186
يُهَنِّيهَا النَّوْمُ وَلَيْسَ لَهَا قَرَارٌ قَالَ لَهَا قُومِي يَا بُنَيَّةِ فَقَامَتْ فَحَمَلَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَ وَحَمَلَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ وَأَخَذَتْ بِيَدِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَانْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ ع وَهُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ص رِجْلَهُ عَلَى رِجْلِ عَلِيٍّ فَغَمَزَهُ وَقَالَ قُمْ يَا أَبَا تُرَابٍ فَكَمْ سَاكِنٍ أَزْعَجْتَهُ ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ مِنْ دَارِهِ وَعُمَرَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَطَلْحَةَ فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَاسْتَخْرَجَهُمَا مِنْ مَنْزِلِهِمَا وَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهَا فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي وَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي كَانَ كَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِيقَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا كَانَ مِنِّي مِمَّا بَلَغَهَا شَيْ ءٌ وَلَا حَدَّثَتْ بِهَا نَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَدَقْتَ وَصَدَقَتْ فَفَرِحَتْ فَاطِمَةُ ع بِذَلِكَ وَتَبَسَّمَتْ حَتَّى رُئِيَ ثَغْرُهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ إِنَّهُ لَعَجَبٌ لِحِينِهِ مَا دَعَاهُ إِلَى مَا دَعَانَا هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِ عَلِيٍّ فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ بِأَصَابِعِهِ فَحَمَلَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَ وَحَمَلَ الْحُسَيْنَ عَلِيٌّ وَحَمَلَتْ فَاطِمَةُ أُمَّ كُلْثُومٍ وَأَدْخَلَهُمُ النَّبِيُّ بَيْتَهُمْ وَوَضَعَ عَلَيْهِمْ قَطِيفَةً وَاسْتَوْدَعَهُمُ اللَّهَ ثُمَّ خَرَجَ وَصَلَّى بَقِيَّةَ اللَّيْلِ فَلَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ مَرَضَهَا الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ أَتَيَاهَا عَائِدَيْنِ وَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهَا فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُمَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ أَعْطَى اللَّهَ عَهْداً أَنْ لَا يُظِلَّهُ سَقْفُ بَيْتٍ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَيَتَرَاضَاهَا فَبَاتَ لَيْلَةً فِي الْبَقِيعِ مَا يُظِلُّهُ شَيْ ءٌ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيْخٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ وَقَدْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْغَارِ فَلَهُ صُحْبَةٌ وَقَدْ أَتَيْنَاهَا غَيْرَ هَذِهِ الْمَرَّةِ مِرَاراً نُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَأْبَى أَنْ تَأْذَنَ لَنَا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَيْهَا فَنَتَرَاضَى فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَنَا عَلَيْهَا فَافْعَلْ قَالَ نَعَمْ فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَالَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ كَانَ مِنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ مَا قَدْ رَأَيْتِ وَقَدْ تَرَدَّدَ مِرَاراً كَثِيرَةً وَرَدَدْتِهِمَا وَلَمْ تَأْذَنِي لَهُمَا وَقَدْ سَأَلَانِي أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهُمَا عَلَيْكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَا آذَنُ لَهُمَا وَلَا أُكَلِّمُهُمَا كَلِمَةً مِنْ رَأْسِي حَتَّى أَلْقَى أَبِي فَأَشْكُوَهُمَا إِلَيْهِ بِمَا صَنَعَاهُ وَارْتَكَبَاهُ مِنِّي.


أولا شكرا لذكركم لهذه الرواية لأنها تفضح كذبكم المستمر أن سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام رضيت على أبو بكر و عمر ...
ثانيا خطبة الصديق علي بن أبي طالب لبنت أبي جهل هذا لم يثبت أبدا لا عندنا و لا عندكم و هناك بحث شامل في

رد هذه الشبهة فراجع

و أكتفي بهذا المقام أن أورد ما قاله السيد الشريف المرتضى علم الهدى في كتابه تنزيه الأنبياء (ص167) عن خبر خطبة علي بنت أبي جهل بن هشام : (قلنا هذا خبر باطل موضوع ) ...
ثالثا الرواية نفسها تكذب هذا الخبر و فيها أن الصديق علي بن أبي طالب عليه السلام يقسم بأنه لم يخطب ابنة أبي جهل و لا حتى فكر بذلك ...

كما أن الزهراء رضيت بعكس موقفها مع أبو بكر و عمر ...
رابعا نعود لكتاب علل الشرائع فنجد أن الصدوق رضوان الله عليه قد ذيل رواية مشابهة لها بتعليق له ينفي إمكانية حدوث الإغضاب و ذلك في :

علل الشرائع، ج 1، ص: 155
125 باب العلة التي من أجلها كنى رسول الله ص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أبا تراب
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَسَّانَ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص الْفَجْرَ ثُمَّ قَامَ بِوَجْهٍ كَئِيبٍ وَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى صَارَ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ ص فَأَبْصَرَ عَلِيّاً نَائِماً بَيْنَ يَدَيِ الْبَابِ عَلَى الدَّقْعَاءِ فَجَلَسَ النَّبِيُّ ص فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ قُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا أَبَا تُرَابٍ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ وَدَخَلَا مَنْزِلَ فَاطِمَةَ فَمَكَثْنَا هُنَيَّةً ثُمَّ سَمِعْنَا ضَحِكاً عَالِياً ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِوَجْهٍ مُشْرِقٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتَ بِوَجْهٍ كَئِيبٍ وَخَرَجْتَ بِخِلَافِهِ فَقَالَ كَيْفَ لَا أَفْرَحُ

علل الشرائع، ج 1، ص: 156
وَ قَدْ أَصْلَحْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَحَبِّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَيَّ وَإِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ ع كَلَامٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَأُلْقِيَ لَهُ مِثَالٌ فَاضْطَجَعَ عَلَيْهِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ع فَاضْطَجَعَتْ مِنْ جَانِبٍ وَجَاءَ عَلِيٌّ ع فَاضْطَجَعَ مِنْ جَانِبٍ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى سُرَّتِهِ وَأَخَذَ يَدَ فَاطِمَةَ فَوَضَعَهَا عَلَى سُرَّتِهِ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَصْلَحَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ خَرَجَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتَ وَأَنْتَ عَلَى حَالٍ وَخَرَجْتَ وَنَحْنُ نَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ قَالَ مَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ أَصْلَحْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَحَبِّ مَنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَيَ
قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ولا هو لي بمعتقد في هذه العلة لأن عليا ع وفاطمة ع ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله ص إلى الإصلاح بينهما لأنه ع سيد الوصيين وهي سيدة نساء العالمين مقتديان بنبي الله ص في حسن الخلق لكني أعتمد في ذلك على ما
حدثني به أحمد بن الحسن القطان قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لِمَ كَنَّى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً ع أَبَا تُرَابٍ قَالَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْأَرْضِ وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِهَا بَعْدَهُ وَبِهِ بَقَاؤُهَا وَإِلَيْهِ سُكُونُهَا وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَرَأَى الْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ مِنَ الثَّوَابِ وَالزُّلْفَى وَالْكَرَامَةِ قَالَ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً يَعْنِي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابا

و هذا سبب تسميته عليه السلام بأبي تراب ....

و لمزيد من الإفادة لا بأس بإيراد هذه الرواية ...

علل الشرائع، ج 1، ص: 157
3 حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ بْنِ ضُرَيْسٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَهِشَامٌ الزراعي قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الطُّهَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ ص فِي نَخِيلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَطْلُبُ عَلِيّاً ع إِذَا انْتَهَى إِلَى حَائِطٍ فَاطَّلَعَ فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ ع وَهُوَ يَعْمَلُ فِي الْأَرْضِ وَقَدِ اغْبَارَّ فَقَالَ مَا أَلُومُ النَّاسَ إِنْ يَكْنُوكَ أَبَا تُرَابٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً تَمَعَّرَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ لَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ أَنْتَ أَخِي وَوَزِيرِي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي تَقْضِي دَيْنِي وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي مَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قُضِيَ لَهُ بِالْجَنَّةِ وَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنْكَ بَعْدِي خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَمَنْ أَحَبَّكَ بَعْدَكَ وَلَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَآمَنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً يُحَاسِبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ







 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /27-01-2012, 11:44 PM   #2
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي


بسمه تعالى
الشبهة :
دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة ... ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها . بحار الأنوار 43/42 .

الرد عليها :

بتروا ما نقله العلامة المجلسي رضوان الله عليه عن الشيخ الصدوق رضوان الله عليه ...

بحار الأنوار الجزء 43 صفحة 42 :


42 - قب : ابن عبد ربه الاندلسي في العقد عن عبدالله بن الزبير في خبر عن معاوية بن أبي سفيان قال : دخل الحسن بن علي على جده صلى الله عليه واله وهو يتعثر بذيله فأسر إلى النبي صلى الله عليه واله سرا فرأيته وقد تغير لونه ، ثم قام النبي صلى الله عليه واله حتى أتى منزل فاطمة فأخذ بيدها فهزها إليه هزا قويا ثم قال : يا فاطمة إياك وغضب علي فان الله يغضب لغضبه ويرضى لرضاه ، ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه واله بيده ثم هزها إليه هزا خفيفا ثم قال : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها ، فقلت : يارسول الله مضيت مذعورا وقد رجعت مسرورا ، فقال : يا معاوية كيف لا أسر وقد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على الله .
وفي رواية عبدالله بن الحارث وحبيب بن ثابت وعلي بن إبراهيم : أحب اثنين في الارض إلي .
قال ابن بابويه : هذا غير معتمد لانهما منزهان أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول الله صلى الله عليه واله .

و كلامه واضح لا يحتاج لشرح فلماذا لم تنقل بأمانة ... ؟؟
ثم الرواية هي من طرق السنة من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي
و هي عن معاوية عليه اللعنة و سوء العذاب فلا أعرف بأي حال أتيتنا تريد أن تلزمنا بهذا الكافر و بمصدر سني ..!!!
و مع كل هذا الرواية ليس بها ما يسيء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فأنظر لخاتمة القصة الخرافية التي نقلتها :

(( يا معاوية كيف لا أسر وقد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على الله . ))

نجد أنهما تصالحا و لم تبقى غاضبة عليه حتى أستشهدت
و وردت على والدها رسول الله غاضبة على أبي بكر و عمر و من تغضب عليه فاطمة تحل عليه اللعنة الأبدية السرمدية ...
فسبحان الله أرادوا أن يطعنوا بالصديق الفاروق علي بن أبي طالب عليه السلام فثبتوا الجريمة على خلفائهم أبو بكر و عمر .
ثم الرواية لا تستقيم أبدا لا عقلا و لا نقلا ..
(( يا فاطمة إياك وغضب علي فان الله يغضب لغضبه ويرضى لرضاه ، ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه واله بيده ثم هزها إليه هزا خفيفا ثم قال : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها ))


كيف يغضب المعصوم على المعصوم هذا يخالف كل أسس العقيدة و يخالف القرآن الكريم
فمن الواضح أن واضع و مؤلف هذه الرواية كان يعاني من تخلف و جهل كبيرين بالمعتقد المحمدي الأصيل ..فتأمل ...






 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /27-01-2012, 11:47 PM   #3
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي

بسمه تعالى

الشبهة :
غاية المرام لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء1 صفحة61
وعنه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي السكري قال : حدثنا الحسين بن حسان العبدي قال : حدثنا عبد العزيز ابن مسلم عن يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة - صلوات الله عليها - فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء فجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول : " قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب " ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة فمكثا [ فمكثنا ] هنية ثم سمعنا ضحكا عاليا ثم خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوجه مشرق فقلنا : يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه ؟ فقال : " كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء "


غاية المرام لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء1 صفحة61
وعنه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري قال : حدثنا عثمان بن عمران قال : حدثنا عبد الله بن موسى عن عبد العزيز عن حبيب بن أبي ثابت قال : كان بين علي وفاطمة ع كلام فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكان هناك مثال فاضطجع عليه فجاءت فاطمة ع ) فاضطجعت من جانب وجاء علي ع فاضطجع من جانب فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يده فوضعها على سرته وأخذ يد فاطمة فوضعها على سرته فلم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج فقيل له : يا رسول دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشرى في وجهك ؟ قال : " ما يمنعني وقد أصلحت بين اثنين أحب من على وجه الأرض إلي "

الرد عليها :

الرواية هي نفسها التي بعلل الشرائع و لا جديد ...
عدت للكتاب فوجدتك مدلسا أيضا و باترا للتعليقات و البيان ...



كتاب غاية المرام و حجى الخصام في تعيين الإمام
هاشم البحراني الموسوي التوبلي
الجزء الأول صفحة 60 - 61
الباب السابع
في تكنيته (عليه السلام) بأبي تراب
من طريق الخاصة

ابن بابويه قال: حدثني أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران عن عباية بن ربعي قال: قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) أبا تراب؟ قال: لأنه صاحب الأرض، وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها، وإليه سكونها، وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " إنه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة قال: يا ليتني كنت ترابا(1)، أي من شيعة علي(2) وذلك قول الله عز وجل: * (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) *(3).
وعنه قال: حدثني الحسين بن يحيى بن ضريس، عن معاوية بن صالح بن ضريس البجلي قال:
حدثنا أبو عوانة(4) قال: حدثنا محمد بن يزيد وهشام الرباعي(5) قال: حدثني عبد الله بن ميمون الطهوي، قال: حدثنا ليث، عن مجاهد عن ابن عمر قال: بينا أنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في نخيل المدينة وهو يطلب عليا (عليه السلام) إذا انتهى إلى حائط فاطلع فيه فنظر إلى علي (عليه السلام) وهو يعمل في الأرض وقد اغبار فقال: " ما ألوم الناس أن يكنوك أبا تراب "، فلقد رأيت عليا عفر(6) وجهه وتغير لونه، واشتد ذلك عليه فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ألا أرضيك يا علي "؟ قال: " نعم يا رسول الله " فأخذ بيده فقال: " أنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي(7) تقضي ديني وتبرئ ذمتي، من أحبك في حياة مني فقد قضى له بالجنة، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان، ومن أحبك بعدك ولم يرك ختم الله له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة
____________
(1) في هامش معاني الأخبار وفي البحار: ترابيا.
(2) في معاني الأخبار والبحار: أي يا ليتني كنت من شيعة علي.
(3) النبأ: 40، والحديث يوجد في معاني الأخبار: 120، علل الشرائع: 63، البحار 35 / 51.
(4) في البحار: عن معاوية بن صالح، عن أبي عوانة.
(5) في علل الشرائع: الزراعي، وفي البحار: الزواعي.
(6) في علل الشرائع: تمغر.
(7) في علل الشرائع: وخليفتي بعدي في أهلي.
الصفحة 61
جاهلية يحاسبه الله عز وجل بما عمل في الإسلام "(1).

وعنه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي السكري، قال:
حدثنا الحسين بن حسان العبدي قال: حدثنا عبد العزيز ابن مسلم، عن يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة - صلوات الله عليها - فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء فجلس النبي (صلى الله عليه وآله) فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: " قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب "، ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة فمكثا [ فمكثنا ] هنية ثم سمعنا ضحكا عاليا، ثم خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بوجه مشرق فقلنا: يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه؟ فقال: " كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلى(2) أهل السماء "(3).
وعنه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري، قال: حدثنا عثمان بن عمران، قال: حدثنا عبد الله(4) بن موسى عن عبد العزيز، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كان بين علي وفاطمة (عليهما السلام) كلام فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكان هناك مثال(5) فاضطجع عليه فجاءت فاطمة (عليها السلام) فاضطجعت من جانب، وجاء علي (عليه السلام) فاضطجع من جانب فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده فوضعها على سرته وأخذ يد فاطمة فوضعها على سرته فلم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج فقيل له: يا رسول دخلت وأنت على حال، وخرجت ونحن نرى البشرى في وجهك؟ قال: " ما يمنعني وقد أصلحت بين اثنين أحب من على وجه الأرض [ إلي ] ".
قلت: قال ابن بابويه عقيب هذا الحديث: قال محمد بن علي بن الحسين: ليس هذا الخبر عندي بمعتمد، ولا هو لي بمعتقد(6) لأن عليا وفاطمة (عليهما السلام) ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الإصلاح بينهما، لأنه (عليه السلام) سيد الوصيين، وهي سيدة نساء العالمين، مقتديان بنبي الله (صلى الله عليه وآله) في حسن الخلق، لكنه اعتمد في ذلك(7) على ما حدثني به أحمد بن الحسن القطان وذكر الحديث الذي ذكرناه في أول الباب(8).
____________
(1) علل الشرائع: 57، وفيه: يحاسبه الله بها في الإسلام، بحار الأنوار 35 / 50.
(2) في علل الشرائع: إلى والى.
(3) علل الشرائع: 155 ط - النجف.
(4) في علل الشرائع: عبيد الله.
(5) في علل الشرائع: والقى له مثال. والمثال: الفراش الذي ينام عليه.
(6) في علل الشرائع: ولا هو لي بمعتقد في هذه العلة.
(7) في المخطوطة: لكني أعتمد من طريق العامة في ذلك.
(8) علل الشرائع:: 156 ط النجف.

,,,,,,,,,,,,, انتهى

فلماذا بتروا التعليق الذي نقله البحراني يا ترى ..؟؟؟
"
"
أود أن أهديكم ما ورد في الهامش بالتعليق على رواية ( الإغضاب المزعومة ) في البخاري و غيره من طرق السنة و التي نقلها البحراني في كتابه كتاب غاية المرام و هو التالي :

الجزء الأول :
الباب السادس

في تكنيته عليه السلام بأبي تراب

من طريق العامة
صفحة 68
قال العلامة الأميني (قدس سره) في الغدير 6 / 336، بعد ذكر الحديث: " عند الحفاظ في متن حديث سهل اضطراب ينبأ عن تصرف الأهواء فيه، وفي بعض ألفاظه إبهام المباغضة بين أمير المؤمنين وابنة عمه الطاهرة الصديقة فاطمة، وهما - سلام الله عليهما - بعيدان عن ذلك بما منحهما الله تعالى من العصمة بنص الكتاب الكريم ".

 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /27-01-2012, 11:50 PM   #4
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي

بسمه تعالى
الشبهة :
عن يحيى بن عبدالله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة عليها السلام ، فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء ، فجلس النبي صلى الله عليه وآله فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول : قم فداك أبي وامي يا أبا تراب ، ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة ، فمكثنا هنيئة ثم سمعنا ضحكا عليا ، ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله بوجه مشرق ، فقلنا : يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرج بخلافه ، فقال : كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين : أحب أهل الارض إلى أهل السماء البحار المجلسي 50

الرد عليها :

بحار الأنوار الجزء 35 صفحة 50
. ع : القطان ، عن السكري ، عن الحسين بن علي علي العبدي ، عن عبدالعزيز بن مسلم ، عن يحيى بن عبدالله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر ثم قام بوجه كئيب ( 6 ) وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة عليها السلام ، فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء ، فجلس النبي صلى الله عليه وآله فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول : قم فداك أبي وامي يا أبا تراب ، ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة ، فمكثنا [ فمكثا ] هنيئة ثم سمعنا ضحكا عليا ، ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله بوجه مشرق ، فقلنا : يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرج بخلافه ، فقال : كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين : أحب أهل الارض إلى أهل السماء ( 7 ) .

بيان : الدقعاء : التراب
( 7 ) علل الشرائع : 63 .

ألم تجدوا غير أبو هريرة !
هي نفس الرواية التي في علل الشرائع لا جديد و قد رددنا عليها فراجع .....

 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /27-01-2012, 11:54 PM   #5
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي

بسمه تعالى
الشبهة :

التعليق ليس مهما و هو رأي قد يصيب و قد يخطأ و قد يتبع التقية في الحكم على النصوص الحديث لم يرده و هذا يعني أنه صحيح و إنما قام بالتعليق عليه برأيه

الرد :
نقول أن تعليق الصدوق هو الصواب و هو ما يعتقد به الشيعة
و مجرد نقله لروايات لا يعني أنه موافق عليها أو يقبلها و يعتمد عليها فكما بينت لك أنه قد علق عليها بالرفض التــام ..

و حتى لو كان السند صحيح و قوي كالفولاذ
و الرواية تعارض القرآن الكريم نضرب بها عرض الحائط ..فنحن لا نعبد أسانيد مثلكم ..
و مع هذا سأخبرك عن أسانيد ما نقلت و ضعفها ..
رواية ( خطبة ابنة أبي جهل الواردة في علل الشرائع ) ..التي بترتها ...
ها هي كاملة مع السند ...


حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ وَزِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ هَلْ تُشَيَّعُ الْجَنَازَةُ بِنَارٍ وَيُمْشَى مَعَهَا بِمِجْمَرَةٍ أَوْ قِنْدِيلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُضَاءُ بِهِ قَالَ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ جَاءَ شَقِيٌّ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا أَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلِيّاً قَدْ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَتْ حَقّاً مَا تَقُولُ فَقَالَ حَقّاً مَا أَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَدَخَلَهَا مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَا تَمْلِكُ نَفْسَهَا وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ عَلَى النِّسَاءِ غَيْرَةً وَكَتَبَ عَلَى الرِّجَالِ جِهَاداً وَجَعَلَ لِلْمُحْتَسِبَةِ الصَّابِرَةِ مِنْهُنَّ مِنَ الْأَجْرِ مَا جَعَلَ لِلْمُرَابِطِ الْمُهَاجِرِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَاشْتَدَّ غَمُّ فَاطِمَةَ مِنْ ذَلِكَ وَبَقِيَتْ مُتَفَكِّرَةً هِيَ حَتَّى أَمْسَتْ وَجَاءَ اللَّيْلُ حَمَلَتِ الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهَا الْأَيْمَنِ وَالْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهَا الْأَيْسَرِ وَأَخَذَتْ بِيَدِ أُمِّ كُلْثُومٍ الْيُسْرَى بِيَدِهَا الْيُمْنَى ثُمَّ تَحَوَّلَتْ إِلَى حُجْرَةِ أَبِيهَا فَجَاءَ عَلِيٌّ فَدَخَلَ حُجْرَتَهُ فَلَمْ يَرَ فَاطِمَةَ فَاشْتَدَّ لِذَلِكَ غَمُّهُ وَعَظُمَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْلَمِ الْقِصَّةَ مَا هِيَ فَاسْتَحَى أَنْ يَدْعُوَهَا مِنْ مَنْزِلِ أَبِيهَا فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ جَمَعَ شَيْئاً مِنْ كَثِيبِ الْمَسْجِدِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ص مَا بِفَاطِمَةَ مِنَ الْحُزْنِ أَفَاضَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ لَبِسَ ثَوْبَهُ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ وَكُلَّمَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ مَا بِفَاطِمَةَ مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَمِّ وَذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَهِيَ تَتَقَلَّبُ وَتَتَنَفَّسُ الصُّعَدَاءَ فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ ص أَنَّهَا لَا



علل الشرائع، ج 1، ص: 186



يُهَنِّيهَا النَّوْمُ وَلَيْسَ لَهَا قَرَارٌ قَالَ لَهَا قُومِي يَا بُنَيَّةِ فَقَامَتْ فَحَمَلَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَ وَحَمَلَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ وَأَخَذَتْ بِيَدِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَانْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ ع وَهُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ص رِجْلَهُ عَلَى رِجْلِ عَلِيٍّ فَغَمَزَهُ وَقَالَ قُمْ يَا أَبَا تُرَابٍ فَكَمْ سَاكِنٍ أَزْعَجْتَهُ ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ مِنْ دَارِهِ وَعُمَرَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَطَلْحَةَ فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَاسْتَخْرَجَهُمَا مِنْ مَنْزِلِهِمَا وَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهَا فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي وَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي كَانَ كَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِيقَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا كَانَ مِنِّي مِمَّا بَلَغَهَا شَيْ ءٌ وَلَا حَدَّثَتْ بِهَا نَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَدَقْتَ وَصَدَقَتْ فَفَرِحَتْ فَاطِمَةُ ع بِذَلِكَ وَتَبَسَّمَتْ حَتَّى رُئِيَ ثَغْرُهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ إِنَّهُ لَعَجَبٌ لِحِينِهِ مَا دَعَاهُ إِلَى مَا دَعَانَا هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِ عَلِيٍّ فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ بِأَصَابِعِهِ فَحَمَلَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَ وَحَمَلَ الْحُسَيْنَ عَلِيٌّ وَحَمَلَتْ فَاطِمَةُ أُمَّ كُلْثُومٍ وَأَدْخَلَهُمُ النَّبِيُّ بَيْتَهُمْ وَوَضَعَ عَلَيْهِمْ قَطِيفَةً وَاسْتَوْدَعَهُمُ اللَّهَ ثُمَّ خَرَجَ وَصَلَّى بَقِيَّةَ اللَّيْلِ فَلَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ مَرَضَهَا الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ أَتَيَاهَا عَائِدَيْنِ وَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهَا فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُمَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ أَعْطَى اللَّهَ عَهْداً أَنْ لَا يُظِلَّهُ سَقْفُ بَيْتٍ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَيَتَرَاضَاهَا فَبَاتَ لَيْلَةً فِي الْبَقِيعِ مَا يُظِلُّهُ شَيْ ءٌ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيْخٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ وَقَدْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْغَارِ فَلَهُ صُحْبَةٌ وَقَدْ أَتَيْنَاهَا غَيْرَ هَذِهِ الْمَرَّةِ مِرَاراً نُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَأْبَى أَنْ تَأْذَنَ لَنَا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَيْهَا فَنَتَرَاضَى فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَنَا عَلَيْهَا فَافْعَلْ قَالَ نَعَمْ فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَالَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ كَانَ مِنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ مَا قَدْ رَأَيْتِ وَقَدْ تَرَدَّدَ مِرَاراً كَثِيرَةً وَرَدَدْتِهِمَا وَلَمْ تَأْذَنِي لَهُمَا وَقَدْ سَأَلَانِي أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهُمَا عَلَيْكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَا آذَنُ لَهُمَا وَلَا أُكَلِّمُهُمَا كَلِمَةً مِنْ رَأْسِي حَتَّى أَلْقَى أَبِي فَأَشْكُوَهُمَا إِلَيْهِ بِمَا صَنَعَاهُ وَارْتَكَبَاهُ مِنِّي.


الرواية غير معتبرة أصلا ... فيها ... عمروا بن أبي المقدام و هو مضطرب فيه وقد اختلفوا في أمره ...

أما أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى فهو بالواقع مردد بين أبو العباس أحمد بن يحيى ابن زكريا القطان
وهو المرجح لأنه أستاذ علي بن أحمد بن موسى الدقاق, فهو مجهول الحال أو أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى فهو مسكوت عنهُ
وعلى كل حال لا يمكن التعويل عليهم للأسباب المذكورة, وبالتالي لا يعول على أصل الرواية.
و أضيف نقض الرواية سندا كما كتبه الأستاذ الفاضل صوت الاستقامة أيده الرحمن ...


(1) على بن أحمد هو: علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق. روى عنه الصدوق في كتبه. ولكنه لم يرد في حقه توثيق.

(2) أبو العباس هو: أحمد بن محمد بن يحيى بن زكريا القطان. يروي عنه الصدوق رحمه الله في عدة موارد بوساطة الدقاق. وهو كسابقه، لم يرد في حقه توثيق.

(3) عمرو بن أبي المقدام هو: عمرو بن ثابت، وكنية ثابت: أبو المقدام. وهو ثقة عند السيد الخوئي، ويظهر لي عدالته من خلال تتبع العديد من رواياته في كتبنا. ويروي عن الإمام الصادق بواسطة وبدون واسطة، وعن الباقر عليه السلام بواسطة..

وبين القطان وابن أبي المقدام انقطاع واضح؛ وينبغي أن يُوصَل بينهما بأربعة وسائط، أو ثلاثة، وهو ما يتَّضح من خلال متابعة روايات كل منهما، حيث تتحدَّد بذلك طبقة كل منهما، ويتضح البون الشاسع.

وبناء عليه: الرواية إسنادُها منقطع، شديد الضعف لكون الساقط من الإسناد ثلاثة أو أربعة وسائط، إضافة إلى أن بعض رجال السند يفتقرون إلى التوثيق.

ثم إننا نحتمل أن المحذوف قد يكون وسائط سنية، ويتَّجه الاحتمال حين نراجع ترجمة عمرو بن أبي مقدام في تَهذيب الكمال للحافظ المزي (السني)، فإننا نجد بين من روى عنه بعضَ حفاظ أهل السنة وثقاتَهم.

وبناء عليه: مضافاً إلى ضعف الرواية بالإهمال والانقطاع، نحتمل أن يكون مصدرها سنياً.

فلا تصلح للاحتجاج على الشيعة بحال.... انتهى

و اليك هذا البحث الشامل في خبر خطبة الفاروق علي بن أبي طالب عليه السلام لابنة أبي جهل المزعوم ...

بحث مفصل حول خطبة الإمام علي (ع) لبنت أبا جهل من الفريقان

 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /27-01-2012, 11:59 PM   #6
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي

بسمه تعالى
الشبهة :
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداهالعلي عليه السلام تخدمه فجعلها عليّ في منزل فاطمة، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية، فقالت : يا أبا الحسن فعلتها ؟! فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلىالله عليه وسلم. فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم ). انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ ) .

الرد عليها :

الرواية نقلها المجلسي من علل الشرائع و هي ضعيفة جدا ...
اليك الرواية بسندها و تمامها ...


علل الشرائع، ج 1، ص: 163 - 164
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُهَاجِرَيْنِ إِلَى بِلَادِ الْحَبَشَةِ فَأُهْدِيَتْ لِجَعْفَرٍ جَارِيَةٌ قِيمَتُهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَهْدَاهَا لِعَلِيٍّ ع تَخْدُمُهُ فَجَعَلَهَا عَلِيٌّ ع فِي مَنْزِلِ فَاطِمَةَ فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ ع يَوْماً فَنَظَرَتْ إِلَى رَأْسِ عَلِيٍّ ع فِي حَجْرِ الْجَارِيَةِ فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَعَلْتَهَا فَقَالَ لَا وَاللَّهِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ مَا فَعَلْتُ شَيْئاً فَمَا الَّذِي تُرِيدِينَ قَالَتْ تَأْذَنُ لِي فِي الْمَصِيرِ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا قَدْ أَذِنْتُ لَكِ فَتَجَلْبَبَتْ بِجِلْبَابِهَا وَتَبَرْقَعَتْ بِبُرْقِعِهَا وَأَرَادَتِ النَّبِيَّ ص فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ إِنَّ هَذِهِ فَاطِمَةُ قَدْ أَقْبَلَتْ إِلَيْكَ تَشْكُو عَلِيّاً فَلَا تَقْبَلْ مِنْهَا فِي عَلِيٍّ شَيْئاً فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص جِئْتِ تَشْكِينَ عَلِيّاً قَالَتْ إِيْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ لَهَا ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ رَغِمَ أَنْفِي لِرِضَاكَ فَرَجَعَتْ إِلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَتْ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ رَغِمَ أَنْفِي لِرِضَاكَ تَقُولُهَا ثَلَاثاً فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ ع شَكَوْتِينِي إِلَى خَلِيلِي وَحَبِيبِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَا سَوْأَتَاهْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أُشْهِدُ اللَّهَ يَا فَاطِمَةُ أَنَّ الْجَارِيَةَ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ وَأَنَّ الْأَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ الَّتِي فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِي صَدَقَةٌ عَلَى فُقَرَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ تَلَبَّسَ وَانْتَعَلَ وَأَرَادَ النَّبِيَّ ص فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ
فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ قُلْ لِعَلِيٍّ قَدْ أَعْطَيْتُكَ الْجَنَّةَ بِعِتْقِكَ الْجَارِيَةَ فِي رِضَا فَاطِمَةَ وَالنَّارَ بِالْأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ الَّتِي تَصَدَّقْتَ بِهَا فَأَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَتِي وَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ شِئْتَ بِعَفْوِي فَعِنْدَهَا قَالَ عَلِيٌّ ع أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ . انتهى .

نقول :
1- سندها فيه مجاهيل ... و أما ما نقله المجلسي عن بشارة المصطفى فرواتها سنة و لم يرد فيهم توثيق ..
فالرواية سنية بلا ريب ..
2- الرواية نسبت لأبي ذر و ابن عباس و لا أعلم كيف رأيا رأس الامام في حجر الجارية إلا إذا كان أخبرهم بذلك الإمام عليه السلام و لم يصدر ذلك عنه و لم يذكر عنه ذلك ..
فالرواية ليست عن معصوم و هذا يكفي بردها ...
3 - جاء في الهامش في بحار الأنوار تعليقا ورد فيه أن أبا ذر لم يكون بالحبشة ...


بحار الأنوار الجزء 43 صفحة 147
3 - ع : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن عرفة ، عن وكيع ، عن محمد بن إسرائيل ، عن أبي صالح ، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ( 1 ) فاهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي عليه السلام تخدمه ، فجعلها علي في منزل فاطمة .
فدخلت فاطمة عليها السلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السلام في حجر الجارية فقالت : يا أبا الحسن فعلتها ، فقال : لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين ؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه واله فقال لها : قد أذنت لك .
فتجللت بجلالها ، وتبرقعت ببرقعها ، وأرادت النبي صلى الله عليه واله فهبط جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك : إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا ، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه واله : جئت تشكين عليا ، قالت : إي ورب الكعبة ، فقال لها : ارجعي إليه فقولي له : ر غم أنفي لرضاك .
فرجعت إلى علي عليه السلام فقالت له : يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك - تقولها ثلاثا - فقال لها علي شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه واله ، واسوأتاه من رسول الله صلى الله عليه واله ، اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله ، وأن الاربع مائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة .
*
_____________________________
) * ( 1 ) لايعرف لابى ذر هجرة إلى حبشة .
__________________________

فالرواية تعارض القول بأنه لم يهاجر للحبشة و لا نجد أنه كان بالحبشة إلا بهذه الرواية اليتيمة ..

4 -و لو تنزلنا و قبلنا الرواية بعللها الواضحة فما بترته يا زميل محب أبو بكر من الرواية فيه نقض مدعاك
فجبرئيل نزل مؤيدا للفاروق علي و أخبر رسول الله بعدم قبول شكوى الزهراء و بهذا لا يمكن القول بالاغضاب المزعوم و إلا لما رُفِضَتْ شكوى الزهراء ..فتأمل
5 -هناك تعارض في مضمون روايتي ابن عباس و أبا ذر فواحد قال خمسمائة درهم و الآخر قال أربعمائة درهم ..
فالرواية مردودة سندا و متنا ..

 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /28-01-2012, 12:04 AM   #7
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي

بسمه تعالى
الشبهة :
إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب ! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين، فهذا هوابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد، فليس لي ناصر ولا معين ، وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة ، أذللت نفسي ، تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً ، إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي). أنظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 . ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295

الرد عليها :

أولا الرواية ضعيفة و لم ترد هكذا بالمصدر الذي ذكرته يا محب أبو بكر ...

بالعودة لكتاب الآمالي للطوسي و جدت اختلاف كبير بالمتن و لكن لنتكلم بالسند أولا


مجلس يوم الجمعة الرابع عشر من شعبان سنة سبع وخمسين واربع مائة .
فيه بقية احاديث الحسين بن ابراهيم القزويني , وابن شاذان القمي , والغضائري .
http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/amali_toosi/amalit36.htm#link83
1455/8 ـ وعنه , قال : اخبرنا ابوالحسن محمد بن احمد بن شاذان , قال :حدثني ابو الحسين محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي , قال : حدثني محمد ابن علي بن معمر الكوفي , قال : حدثني محمد بـن الحسين الزيات الكوفي ,قال : حدثنا احمد بن محمد, قال : حدثني ابان بن عثمان , قال : حدثني ابان بن تغلب , عن جعفر بن محمد (عليهمماالسلام ), قال : لما انصرفت فاطمة (عليها السلام ) من عند ابي بكر, اقبلت على امير المؤمنين (عليه السلام ) فقالت : يابن ابي طالب ,اشتملت مشيمة الجنين , وقعدت حـجـرة الظنين ((750)) , نقضت قادمة الاجدل ((751)) , فخانك ((752)) ريش الاعزل , هذا ابـن ابـي قـحافة قدابتزني نحيلة ابي وبليغة (5 ((753)) ابني , واللّه لقد اجد في ظلامتي , والد فـي خـصـامـي , حـتـى منعتني قيلة ((754)) نصرها, والمهاجرة وصلها, وغضت الجماعة دوني طرفها, فلا مانع ولا دافع , خرجت واللّه كاظمة , وعدت راغمة ,فليتني ولا خيار لي مت قبل ذلتي , وتـوفـيت قبل منيتي , عذيري فيك اللّه حاميا, ومنك عاديا ((755)) , ويلاه في كل شارق , ويلاه مات المعتمد ووهن العضد,شكواي الى ربي , وعدواي ((756)) الى ابي , اللهم انت اشدقوة .
فـاجابها امير المؤمنين (عليه السلام ): لا ويل لك , بل الويل لشانئك , نهنهي من غربك ((757)) , يا بـنـت الـصـفـوة , وبـقـيـة الـنـبـوة , فـواللّه مـا ونيت في ديني , ولااخطات مقدوري , فان كنت تـرزئيـن ((758)) الـبـلـغـة فرزقك مضمون , ولعيلتك مامون , وما اعد لك خير مما قطع عنك , فاحتسبي فقالت : حسبي اللّه ونعم الوكيل


السند فيه محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي : مجهول
وأيضًا محمد بن علي بن معمر الكوفي : ذكره الطوسي في رجاله ولم يوثق .

و هذا أيضا رابط للرد على هذه الشبهة و تفصيل أكثر حول شرح المفردات التي وردت و تفصيل أكثر ...
الرد على شبهة قول فاطمة ( قعدت حجرة الظنين )


و لكن لنعود للرواية نفسها رواية الطوسي في الآمال الذي ذيلت الرواية بمصدره عندما عدت له لم أجد هذه الجملة فيه كما هو مبين أعلاه ...

(( أذللت نفسي ، تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً ، ))

و هذا كتاب الآمالي للشيخ الطوسي كاملا عليك أن تستخرج لي الرواية التي كتبتها أنت و قول الزهراء ( كنت نسيا منسيا ) من الكتاب ... تفضل ...


http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/amali_toosi/fehrest.htm

أضيف أن الرواية أيضا مروية في الاحتجاج على أهل اللجاج للطبرسي - الجزء الأول صفحة 106 - 108

( .... ثُمَّ انْكَفَأَتْ ع وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَتَوَقَّعُ رُجُوعَهَا إِلَيْهِ وَيَتَطَلَّعُ طُلُوعَهَا عَلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَقَرَّتْ بِهَا الدَّارُ قَالَتْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ اشْتَمَلْتَ شَمْلَةَ الْجَنِينِ وَقَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ نَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ فَخَانَكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي نِحْلَةَ أَبِي وَبُلْغَةَ ابْنَيَّ لَقَدْ أَجْهَدَ فِي خِصَامِي وَأَلْفَيْتُهُ أَلَدَّ فِي كَلَامِي حَتَّى حَبَسَتْنِي قَيْلَةٌ نَصْرَهَا وَالْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا وَغَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا فَلَا دَافِعَ وَلَا مَانِعَ خَرَجْتُ كَاظِمَةً وَعُدْتُ رَاغِمَةً أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ افْتَرَسْتَ الذِّئَابَ وَافْتَرَشْتَ التُّرَابَ مَا كَفَفْتَ قَائِلًا وَلَا أَغْنَيْتَ طَائِلًا وَلَا خِيَارَ لِي لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هُنَيْئَتِي وَدُونَ ذِلَّتِي عَذِيرِي اللَّهُ مِنْهُ عَادِياً وَمِنْكَ حَامِياً وَيْلَاي فِي كُلِّ شَارِقٍ وَيْلَايَ فِي كُلِّ غَارِبٍ مَاتَ الْعَمَدُ وَوَهَنَ الْعَضُدُ شَكْوَايَ إِلَى أَبِي وَعَدْوَايَ إِلَى رَبِّي اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَحَوْلًا وَأَشَدُّ بَأْساً وَتَنْكِيلًا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا وَيْلَ لَكِ بَلِ الْوَيْلُ لِشَانِئِكِ ثُمَّ نَهْنِهِي عَنْ وَجْدِكِ يَا ابْنَةَ الصَّفْوَةِ وَبَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ فَمَا وَنَيْتُ عَنْ دِينِي وَلَا أَخْطَأْتُ مَقْدُورِي فَإِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ وَكَفِيلُكِ مَأْمُونٌ وَمَا أُعِدَّ لَكِ أَفْضَلُ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ فَاحْتَسِبِي اللَّهَ فَقَالَتْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَأَمْسَكَتْ‏ .)

http://www.elgadir.com/meskul/ihtijaj/01.htm

و أيضا لم أجد ما نقلوه

فممكن تعطينا النص الذي نقلته برقم الصفحة و الرابط أو صور لنا الصفحة مع الشكر ...

أما بالنسبة للسند فأيضا ضعيفة كما وضح الشيخ علي آل محسن حفظه الله و أيده ...

محمد بن علي بن المفضل لم نجد له ترجمة
مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي ( ج 7 : ص 246 )
محمد بن علي بن المفضل بن تمام : لم يذكروه .
محمد بن علي بن معمر
المفيد من معجم رجال الحديث / ص 556
محمد بن علي بن معمر : روى عدة روايات - متحد مع لاحقه المجهول .

انتهى -------
و أضيف :
لقد ورد تعليق للمجلسي على هذه الرواية مع أنها ضعيفة في بحار الأنوار الجزء 29 صفحة [323]

ولنذكره بسنده: 9 - قال: أخبرنا محمد (1) بن أحمد بن شاذان، عن (2) محمد بن علي بن المفضل (3)، عن محمد بن علي بن معمر (4)، عن محمد بن الحسين الزيات (5)، عن أحمد بن محمد، عن أبان بن عثمان (6)، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما انصرفت فاطمة عليها السلام من عند أبي بكر أقبلت على أمير المؤمنين عليه السلام. فقالت له (7): يا بن أبي طالب ! اشتملت مشيمة الجنين، وقعدت حجرة الظنين، نقضت قادمة الاجدل، فخانك ريش الاعزل، هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي وبليغة ابني، والله لقد أجد في ظلامتي (8)، وألد في خصامي، حتى منعتني قيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا مانع ولا دافع، خرجت - والله - كاظمة، وعدت راغمة، وليتني لاخيار (9) لي، ليتني مت قبل ذلك (10) مت قبل ذلتي ! (11) وتوفيت قبل منيتي ! عذيري فيك الله حاميا، ومنك عاديا، ويلاه في كل شارق ! ويلاه ! مات المعتمد ووهن العضد ! شكواي إلى ربي، وعدواي إلى أبي، اللهم أنت أشد قوة.

-------------
(1) في المصدر: أبو الحسن محمد. (2) في الامالي: قال حدثني أبو الحسين، بدلا من: عن. (3) في المصدر: المفضل بن همام الكوفي. (4) في الامالي: معمر الكوفي، وفي (ك): معر. (5) في المصدر: الزيات الكوفي. (6) لم يرد في الامالي لفظ: عن ابان بن عثمان. (7) لم يرد في المصدر: له. (8) خ. ل: ظلامي جاء على مطبوع البحار، وكذا في المصدر. (9) في المصدر: ولاخيار. (10) لم يرد في المصدر: ليتني مت قبل ذلك. (11) في الامالي: زلتي.
----------------

[324]
فأجابها أمير المؤمنين عليه السلام: لا ويل لك، بل الويل لشانئك، نهنهي من غربك (1) يا بنت الصفوة وبقية النبوة، فوالله ما ونيت في ديني، ولا أخطأت مقدوري، فإن كنت ترزئين البلغة فرزقك مضمون، ولعيلتك مأمون، وما أعد لك خير مما قطع عنك، فاحتسبي. فقالت: حسبي الله نعم الوكيل. ولندفع الاشكال الذي قلما لا يخطر بالبال عند سماع هذا الجواب والسؤال، وهو: أن اعتراض فاطمة عليها السلام على أمير المؤمنين عليه السلام في ترك التعرض للخلافة، وعدم نصرتها، وتخطئة فيهما - مع علمها بإمامته، ووجوب اتباعه وعصمته، وأنه لم يفعل شيئا إلا بأمره تعالى ووصية الرسول صلى الله عليه وآله - مما ينافي عمصتها وجلالتها. فأقول: يمكن أن يجاب عنه: بأن هذه الكلمات صدرت منها عليها السلام لبعض المصالح، ولم تكن واقعا منكرة لما فعله، بل كانت راضية، وإنما كان غرضها أن يتبين للناس قبح أعمالهم وشناعة أفعالهم، وأن سكوته عليه السلام ليس لرضاه بما أتوا به. ومثل هذا كثيرا ما يقع في العادات والمحاورات، كما أن ملكا يعاتب بعض خواصه في أمر بعض الرعايا، مع علمه ببراءته من جنايتهم، ليظهر لهم عظم جرمهم، وأنه مما استوجب به أخص الناس بالملك منه المعاتبة. ونظير ذلك ما فعله موسى عليه السلام - لما رجع إلى قومه غضبان اسفا - من إلقائه الالواح، وأخذه برأس أخيه يجره إليه - ولم يكن غرضه الانكار على هارون، بل أراد بذلك أن يعرف القوم عظم جنايتهم، وشدة جرمهم، كما مر الكلام فيه (2).
-----------------
(1) في (ك): عزبك. (2) بحار الانوار 13 / 195 - 148.
-----------------

[325]
وأما حمله على أن شدة الغضب والاسف حملتها على ذلك - مع علمها بحقية ما ارتكبه عليه السلام - فلا ينفع في دفع الفساد، وينافي عصمتها وجلالتها التي عجزت عن إرتكابها أحلام العباد. بقي هاهنا إشكال آخر، وهو: أن طلب الحق والمبالغة فيه وإن لم يكن منافيا للعصمة، لكن زهدها صلوات الله عليها، وتركها للدنيا، وعدم اعتدادها بنعيمها ولذاتها، وكمال عرفانها ويقينها بفناء الدنيا، وتوجه نفسها القدسية، وانصراف همتها العالية دائما إلى اللذات المعنوية والدرجات الاخروية، لا تناسب مثل هذا الاهتمام في أمر فدك، والخروج إلى مجمع الناس، والمنازعة مع المنافقين في تحصيله. والجواب عنه من وجهين: الاول: أن ذلك لم يكن حقا مخصوصا لها، بل كان أولادها البررة الكرام مشاركين لها فيه، فلم يكن يجوز لها المداهنة والمساهلة والمحاباة وعدم المبالاة في ذلك، ليصير سببا لتضييع حقوق جماعة من الائمة الاعلام والاشراف الكرام. نعم لو كان مختصا بها كان لها تركه والزهد فيه وعدم التأثر من فوته. الثاني (1): أن تلك الامور لم تكن لمحبة فدك وحب الدنيا، بل كان الغرض إظهر ظلمهم وجورهم وكفرهم ونفاقهم، وهذا كان من أهم أمور الدين وأعظم الحقوق على المسلمين. ويؤيده أنها صلوات الله عليها صرحت في آخر الكلام حيث قالت: قلت ما قلت على معرفة مني بالخذلة.. وكفى بهذه الخطبة بينة على كفرهم ونفاقهم. ونشيد ذلك بإيراد رواية بعض المخالفين في ذلك: 10 - روى ابن أبي الحديد (2) - في سياق أخبار فدك - عن أحمد بن

---------------------------------
(1) في (ك): والثاني. (2) في شرحه على نهج البلاغة 16 / 214 - 215، باختلاف كثير.

الخ و من هنا الرابط :
http://www.elgadir.com/bihar/b/n/1/29.html

 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /28-01-2012, 12:07 AM   #8
كربلائية حسينية

الصورة الرمزية كربلائية حسينية

 رقم العضويه : 1579
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الاقآمة : وطني الحسين عليه السلام و يا لثارات وطني
 المشآركآت : 3,178
 النقاط : كربلائية حسينية is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  46

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

كربلائية حسينية غير متواجد حالياً

افتراضي


بسمه تعالى

و ستجدون أنهم دوما يقولون لكم أنظروا كتاب حق اليقين و هذه إحدى جملهم :

أنظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 . ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295

الرد :
كتاب حق اليقين أصبح شماعة لكل كذباتكم فكلما أردتم الكذب على دين محمد و آله الأصيل

قلتم في كتاب حق اليقين للمجلسي صفحة كذا و كذا ..
لم نعلم أن الوهابية و السلفية و السنة أصبحوا يتقنون الفارسية أو الأوردو
فالكتاب نادر و هو فقط بهاتين اللغتين و لا توجد له طبعة عربية حتى أننا طلبناها أكثر من مرة و بحثنا عنها كثيرا فلم نجد أحد قد ترجم الكتاب للعربية
فممكن تدلنا على النسخة العربية التي نقل منها الكذاب فيصل نور و تزودونا بها...
مع الشكر الجزيل ...

 

 





 



» توقيع .~ كربلائية حسينية




يا لثارات الزهراء



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-02-2014, 11:07 AM   #9
نور الله في الأرض

الصورة الرمزية نور الله في الأرض

 رقم العضويه : 15112
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 المشآركآت : 58
 النقاط : نور الله في الأرض is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

نور الله في الأرض غير متواجد حالياً

افتراضي

اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم .

 

 





 



» توقيع .~ نور الله في الأرض




الحمدلله الذي جعل كمال دينه , و تمام نعمته , بولاية أمير المؤمنين
علي ابن ابي طالب ( عليه السلام )
_________________

يـا مولاتـي .. يا زهــراء ..



 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على شبهة نفاد علم الأئمة عليهم السلام ، وفضح ترهات القبانجي محمد علي حسن قسم الحوار الإسلامي 29 08-12-2012 04:35 AM
الينبوع في الرد على شبهة الجربوع ( فاطمة لم تكن تعرف أن علي مصيب في كل أفعاله ) ناصر الحسين قسم الحوار الإسلامي 16 31-10-2011 01:58 AM
احاديث السيدة فاطمة الزهراء في فضل الامام علي بن ابي طالب عليهم السلام ramialsaiad قسم أهل البيت عليهم السلام 0 21-10-2010 04:24 PM
مفاخرة بين الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام لؤي الشمري قسم المنبر الإسلامي العام 0 21-04-2010 09:26 PM
ألقام الحجر في الرد على من شذ ونذر قي علي غضب فاطمة,, رجل من مكة ادخل ابو جعفر الباقر قسم الحوار الإسلامي 26 27-06-2008 03:09 AM


الساعة الآن 05:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education