العودة  
 
   

قسم الحوار الإسلامي الحوارات و المناظرات و البحوث العقائدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-09-2008, 08:00 AM   #1
مجنن النواصب

 رقم العضويه : 3707
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشآركآت : 2,215
 النقاط : مجنن النواصب is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

مجنن النواصب غير متواجد حالياً

افتراضي زواج النبى من عائشة وهى بنت 9 سنين.. أكذوبة! - مقال لكاتب مصري

هذا المقال لصحفي وباحث مصري اسم (إسلام بحيرى)
وقد أثار المقال حين نشره زوبعة لم تنته بعد
وما زالت آثاره وضجته باقية إلى اليوم
ويكفي أن أكثر من صحفي قام بالكتابة عنه وفي نفس الموضوع
سأنشره من موقع جريدته ثم أعقبه بمقالات أخرى لصحفيين آخريين كتبوا عنه
===================


ليست محاولة للتشكيك فى البخارى ومسلم ولا العلماء الأوائل.. ولكنها دفاع عن رسول الله

زواج النبى من عائشة وهى بنت 9 سنين.. أكذوبة!

الخميس، 14 أغسطس 2008 - 16:55


اسلام بحيرى
السيرة والتواريخ الزمنية الواردة فى أمهات الكتب ترد على أحاديث البخارى وتؤكد أن ابنة أبى بكر تزوجت النبى وهى فى الثامنة عشرة من عمرها

من هنا يتلقى الإسلام الكثير من الطعنات، عبر تلك المناطق الجدلية يتعرض رسولنا الكريم للكثير من الافتراءات والاتهامات.. زوجاته وعلاقاته بالنساء والكثير من القصص عن طرق زواجه بهن وتعامله معهن، الكثير من المغالطات التاريخية وعدم الدقة فى الروايات يستغلها الكثيرون للهجوم على الإسلام ورسوله الكريم وتبقى أفواه علمائنا مغلقة على ما فيها من ردود علمية وعملية، مكتفية فقط بتسفيه المنتقدين والتشكيك فى نواياهم، وحينما تظهر أصوات العقلاء لتدافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام مؤكدة بالتاريخ والروايات الموثقة عدم دقة الكثير من الروايات التى يأخذها البعض على الإسلام مثل رواية زواج النبى عليه الصلاة والسلام من السيدة عائشة وهى فى عمر تسع سنين، تواجهها تلك العقبة المقدسة التى تقول بقدسية المناهج الفقهية القديمة، وكتب البخارى ومسلم، وتعصمها من الخطأ، وترفض أى محاولة للاجتهاد فى تصحيح روايتها حتى ولو كانت محل شك، فهى العلوم وحيدة زمانها، والتى لا تقبل التجديد ولا الإضافة ولا الحذف ولا التنقيح ولا التعقيب ولا حتى النقد.

بهذا المنطق يصمت علماؤنا أمام موجات الهجوم التى يتعرض لها الإسلام ورسوله، وإن تكلموا يأتى كلامهم غير منصف لأنه يأتى معتمدا على روايات قديمة تقول بقدسية المناهج القديمة ومعصوميتها من الخطأ، وكأن المسلمين من بعد القرن الرابع الهجرى أصبحوا مخلوقات منـزوعة العقل, أصبحوا مسلمين من الفئة الثانية لا يقبل منهم الاستدراك أو النقد على ما قدمه العلماء الأوائل, وكذا هو الحال مع الرواية ذائعة الصيت التى يكاد يعرفها كل مسلم, والتى جاءت فى البخارى ومسلم, أن النبى (صلى الله عليه وسلم) وهو صاحب الخمسين عاما قد تزوج أم المؤمنين (عائشة) وهى فى سن السادسة, وبنى بها-دخل بها- وهى تكاد تكون طفلة بلغت التاسعة, وهى الرواية التى حازت ختم الحصانة الشهير لمجرد ذكرها فى البخارى ومسلم, رغم أنها تخالف كل ما يمكن مخالفته, فهى تخالف القرآن والسنة الصحيحة وتخالف العقل والمنطق والعرف والعادة والخط الزمنى لأحداث البعثة النبوية, والرواية التى أخرجها البخارى جاءت بخمس طرق للإسناد وبمعنى واحد للمتن-النص- ولطول الحديث سنورد أطرافه الأولى والأخيرة التى تحمل المعنى المقصود, (البخارى - باب تزويج النبى عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها-3894): حدثنى فروة بن أبى المغراء: حدثنا على بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها قالت: «تزوجنى النبى صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة،... فأسلمتنى إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين».

بالاستناد لأمهات كتب التاريخ والسيرة المؤصلة للبعثة النبوية ( الكامل- تاريخ دمشق - سير اعلام النبلاء - تاريخ الطبرى - البداية والنهاية - تاريخ بغداد - وفيات الأعيان, وغيرها الكثير), تكاد تكون متفقة على الخط الزمنى لأحداث البعثة النبوية كالتالى: البعثة النبوية استمرت (13) عاما فى مكة, و(10) أعوام بالمدينة, وكان بدء البعثة بالتاريخ الميلادى عام (610م), وكانت الهجرة للمدينة عام (623م) أى بعد (13) عاما فى مكة, وكانت وفاة النبى عام (633م) بعد (10) أعوام فى المدينة, والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول تزوج (عائشة) قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أى فى عام (620م), وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحى، وكانت تبلغ من العمر (6) سنوات, ودخل بها فى نهاية العام الأول للهجرة أى فى نهاية عام (623م), وكانت تبلغ (9) سنوات, وذلك ما يعنى حسب التقويم الميلادى أى أنها ولدت عام (614م), أى فى السنة الرابعة من بدء الوحى حسب رواية البخارى، وهذا وهم كبير.

نقد الرواية تاريخيا:
1 - حساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبى بكر-ذات النطاقين-): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ(10) سنوات, كما تروى ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها, أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ (27) عاما, ما يعنى أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام (610م) كان (14) سنة, وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة (13) سنة وهى سنوات الدعوة النبوية فى مكة, لأن (27-13= 14سنة), وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ (10) سنوات, إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة )كان (4) سنوات مع بدء البعثة النبوية فى مكة, أى أنها ولدت قبل بدء الوحى بـ (4) سنوات كاملات, وذلك عام (606م), ومؤدى ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها فى مكة فى العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها (14) سنة, لأن (4+10=14 سنة), أو بمعنى آخر أن (عائشة) ولدت عام (606م), وتزوجت النبى (620م), وهى فى عمر (14) سنة وأنه كما ذُكر بنى بها-دخل بها- بعد (3) سنوات وبضعة أشهر» أى فى نهاية السنة الأولى من الهجرة وبداية الثانية، عام (624م), فيصبح عمرها آنذاك (14+3+1= 18سنة كاملة), وهى السن الحقيقية التى تزوج فيها النبى الكريم (عائشة).

2 - حساب عمر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها(أسماء-ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهى مقتل ابنها (عبد الله بن الزبير) على يد (الحجاج) الطاغية الشهير, وذلك عام (73هـ), وكانت تبلغ من العمر (100)سنة كاملة, فلو قمنا بعملية طرح لعمر( أسماء) من عام وفاتها (73هـ), وهى تبلغ (100) سنة فيكون ( 100-73=27 سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية, وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور فى المصادر التاريخية, فإذا طرحنا من عمرها (10) سنوات- وهى السنوات التى تكبر فيها أختها (عائشة)- يصبح عمر (عائشة) (27-10=17سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة, ولو بنى بها - دخل بها - النبى فى نهاية العام الأول يكون عمرها آنذاك(17+1=18 سنة) وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبى، وما يعضد ذلك أيضا أن (الطبرى) يجزم بيقين فى كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبى بكر) قد ولدوا فى الجاهلية, وذلك ما يتفق مع الخط الزمنى الصحيح, ويكشف ضعف رواية البخارى، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت فى العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.

3 - حساب عمر (عائشة) مقارنة (بفاطمة الزهراء) بنت النبى: يذكر (ابن حجر) فى (الإصابة) أن (فاطمة) ولدت عام بناء الكعبة, والنبى ابن (35) سنة, وأنها أسن-أكبر- من عائشة بـ (5) سنوات, وعلى هذه الرواية التى أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية, ولكن على فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخارى), يكذب رواية (البخارى) ضمنيا, لأنه إن كانت (فاطمة) ولدت والنبى فى عمر (35) سنة, فهذا يعنى أن (عائشة) ولدت والنبى يبلغ (40) سنة, وهو بدء نزول الوحى عليه, ما يعنى أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوى عدد سنوات الدعوة الإسلامية فى مكة وهى (13) سنة, وليس (9) سنوات, وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد فى رواية البخارى.

نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة:
1 - ذكر (ابن كثير) فى (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم: «ومن النساء... أسماء بنت أبى بكر وعائشة وهى صغيرة فكان إسلام هؤلاء فى ثلاث سنين ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدعو فى خفية, ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة», وبالطبع هذه الرواية تدل على أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة فى عام (4) من بدء البعثة النبوية, يما يوازى عام (614م), ومعنى ذلك أنها آمنت على الأقل فى عام (3) أى عام (613م), فلو أن (عائشة) على حسب رواية (البخارى) ولدت فى عام (4) من بدء الوحى, معنى ذلك أنها لم تكن على ظهر الأرض عند جهر النبى بالدعوة فى عام (4) من بدء الدعوة, أو أنها كانت رضيعة, وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة, ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت فى عام (4) قبل بدء الوحى أى عام (606م), ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (614م), يساوى (8) سنوات وهو ما يتفق مع الخط الزمنى الصحيح للأحداث, وينقض رواية البخارى.

2 - أخرج البخارى نفسه ( باب - جوار أبى بكر فى عهد النبى) أن (عائشة) قالت: «لم أعقل أبوى قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفى النهار بكرة وعشية، فلما ابتلى المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قِبَلَ الحبشة», ولا أدرى كيف أخرج البخارى هذا, فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين, وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكَرَت, وتقول إن النبى كان يأتى بيتهم كل يوم, وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات, والمؤكد أن هجرة الحبشة، إجماعا بين كتب التاريخ كانت فى عام (5) من بدء البعثة النبوية ما يوازى عام (615م), فلو صدقنا رواية البخارى أن عائشة ولدت عام (4) من بدء الدعوة عام (614م), فهذا يعنى أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة, فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوى) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحا, ولكن بالحساب الزمنى الصحيح تكون (عائشة) فى هذا الوقت تبلغ (4 قبل بدء الدعوة، + 5 قبل هجرة الحبشة = 9 سنوات) وهو العمر الحقيقى لها آنذاك.

3 - أخرج الإمام (أحمد) فى (مسند عائشة): «لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فقالت: يا رسول الله ألا تتزوج, قال: من، قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا, قال: فمن البكر قالت: أحب خلق الله إليك عائشة ابنة أبى بكر», وهنا يتبين أن (خولة بنت حكيم) عرضت البكر والثيب-المتزوجة سابقا-, على النبى فهل كانت تعرضهن على سبيل جاهزيتهن للزواج, أم على أن إحداهما طفلة يجب أن ينتظر النبى بلوغها النكاح, المؤكد من سياق الحديث أنها تعرضهن للزواج الحالى بدليل قولها (إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا) ولذلك لا يعقل أن تكون عائشة فى ذاك الوقت طفلة فى السادسة من عمرها, وتعرضها (خولة) للزواج بقولها (بكرا).

4 - أخرج الإمام (أحمد) أيضا عن (خولة بنت حكيم) حديثا طويلاً عن خطبة عائشة للرسول، ولكن المهم فيه ما يلى: «قالت أم رومان: إن مطعم بن عدى قد ذكرها على ابنه, ووالله ما وعد أبو بكر وعدا قط فاخلفه... لعلك مصبى صاحبنا», والمعنى ببساطة أن (المطعم بن عدى) وكان كافرا قد خطب (عائشة) لابنه (جبير بن مطعم) قبل النبى الكريم, وكان ( أبو بكر) يريد ألا يخلف وعده, فذهب إليه فوجده يقول له لعلِّى إذا زوجت ابنى من (عائشة) يُصبى أى (يؤمن بدينك), وهنا نتوقف مع نتائج مهمة جدا وهى: لا يمكن أن تكون (عائشة) مخطوبة قبل سن (6) سنوات لشاب كبير- لأنه حارب المسلمين فى بدر وأحد- يريد أن يتزوج مثل (جبير), كما أنه من المستحيل أن يخطب (أبو بكر) ابنته لأحد المشركين وهم يؤذون المسلمين فى مكة, مما يدل على أن هذا كان وعدا بالخطبة, وذلك قبل بدء البعثة النبوية حيث كان الاثنان فى سن صغيرة، وهو ما يؤكد أن (عائشة) ولدت قبل بدء البعثة النبوية يقينا.

5 - أخرج البخارى فى (باب- قوله: بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) عن (عائشة) قالت: «لقد أنزل على محمد [ بمكة، وإنى جارية ألعب «بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ», والمعلوم بلا خلاف أن سورة (القمر) نزلت بعد أربع سنوات من بدء الوحى بما يوازى (614م), فلو صدقنا رواية البخارى تكون (عائشة) إما أنها لم تولد أو أنها رضيعة حديثة الولادة عند نزول السورة, ولكن (عائشة) تقول (كنت جارية ألعب) أى أنها طفلة تلعب, فكيف تكون لم تولد بعد؟ ولكن الحساب المتوافق مع الأحداث يؤكد أن عمرها عام (4) من بدء الوحى، عند نزول السورة كان (8) سنوات، كما بينا مرارا وهو ما يتفق مع كلمة (جارية ألعب).

6 - أخرج البخارى ( باب- لا ينكح الأب وغيره البكر والثيب إلا برضاها) قال رسول الله: «لا تنكح البكر حتى تستأذن، قالوا يا رسول الله وكيف إذنها قال أن تسكت», فكيف يقول الرسول الكريم هذا ويفعل عكسه, فالحديث الذى أورده البخارى عن سن أم المؤمنين عند زواجها ينسب إليها أنها قالت كنت ألعب بالبنات - بالعرائس - ولم يسألها أحد عن إذنها فى الزواج من النبى, وكيف يسألها وهى طفلة صغيرة جداً لا تعى معنى الزواج, وحتى موافقتها فى هذه السن لا تنتج أثرا شرعيا لأنها موافقة من غير مكلف ولا بالغ ولا عاقل.

نقد سند الرواية:
سأهتم هنا ببيان علل السند فى رواية البخارى فقط:
جاء الحديث الذى ذكر فيه سن (أم المؤمنين) بخمس طرق وهى:
حدثنى فروة بن أبى المغراء: حدثنا على بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
حدثنى عبيد بن إسماعيل: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه. حدثنا معلى بن أسد: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن عائشة.حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.حدثنا قبيصة بن عقبة: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن عروة. وكما نرى ترجع كل الروايات لراو واحد وهو (عروة) الذى تفرد بالحديث عن أم المؤمنين (عائشة) وتفرد بروايته عنه ابنه (هشام), وفى (هشام) تكمن المشكلة, حيث قال فيه (ابن حجر) فى (هدى السارى) و(التهذيب): «وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان مالك لا يرضاه، بلغنى أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم-جاء- الكوفة ثلاث مرات، قدمةً -مرة- كان يقول: حدثنى أبى، قال سمعت عائشة، وقدم-جاء- الثانية فكان يقول: أخبرنى أبى عن عائشة، وقدم-جاء- الثالثة فكان يقول: «أبى عن عائشة».

والمعنى ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقا فى المدينة المنورة, ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء, وبدأ (يدلس) أى ينسب الحديث لغير راويه, ثم بدأ يقول (عن) أبى، بدلا من (سمعت أو حدثنى), والمعنى أنه فى علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثنى) هى أقوى من قول الراوى (عن فلان), والحديث فى البخارى هكذا يقول فيه (هشام) عن (أبى) وليس ( سمعت أو حدثنى), وهو ما يؤيد الشك فى سند الحديث, ثم النقطة الأهم أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل, فإذا طبقنا هذا على الحديث الذى أخرجه البخارى لوجدنا أنه محقق, فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة بل كلهم عراقيون ما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق, بعد أن ساء حفظه ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرا طويلا, ولا يذكر حديثا مثل هذا ولو مرة واحدة, لهذا فإننا لا نجد أى ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبى فى كتاب (الموطأ) للإمام مالك, وهو الذى رأى وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة, فكفى بهاتين العلتين للشك فى سند الرواية فى البخارى, وذلك مع التأكيد على فساد متنها - نصها - الذى تأكد بالمقارنة التاريخية السابقة.

أما ابتناء الفقهاء والمحدثين وأولهم البخارى على هذا الحديث أوهاما من الأحكام عن زواج الصغيرات فهذه صفحة سوداء من صفحات التراث, سنؤجل المناقشة فيها إلى حين, والغريب أننا نجد الوهابيين يروجون مقولة، إن البلاد الحارة تجعل البنت تبلغ باكرا وهى صغيرة, وهذا كلام البلهاء والسفهاء لأن البلاد الحارة وهى الجزيرة العربية، مازالت حارة, بل إن الحرارة قد ازدادت أضعافا مضاعفة، فلماذا لم نجد البنات تبلغ قبل أوانها فى السادسة أو حتى فى التاسعة, كما أن ذلك يتناقض مع الحقائق العلمية التى تؤكد عدم وجود دور يذكر للمناخ فى البلوغ المبكر.

الخلاصة:
أن السيدة عائشة تزوجت الرسول بعمر الـ (18) سنة على التقدير الصحيح, وليس (9) سنوات, وأن هذه الرواية التى أخرجها البخارى ببساطة رواية فاسدة النص ومرتابة السند, لأنها تخالف الشرع والعقل والأحاديث الصحيحة والعرف والذوق والعادة، كما تخالف بشدة قصوى الخط الزمنى لأحداث البعثة النبوية, فلا يجب أن نجل البخارى ومسلم أكثر مما نجل الرسول الكريم, فلنا أن نقبل ما رفضوه وأن نرفض ما قبلوه, فالإسلام ليس حكرا على الفقهاء والمحدثين ولا على زمانهم فقط, لذا فإننا نستطيع وبكل أريحية أن نستدرك على كل كتب الحديث والفقه والسيرة والتفسير, وأن ننقدها ونرفض الكثير مما جاء بها من أوهام وخرافات لا تنتهى, فهذه الكتب فى النهاية محض تراث بشرى لا يجب ولا ينبغى أن يصبغ بالقدسية أو الإلهية أبدا, فنحن وأهل التراث فى البشرية على درجة سواء, لا يفضل أحدنا الآخر, فصواب أعمالهم لأنفسهم والأخطاء تقع علينا.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=35802

 

 





 



» توقيع .~ مجنن النواصب




-------------------------------------------
الحمد لله إن كان ذنبي ** محبة أولاد النبي
ما أتوب ، وأنا شيعي ** رغم أنف الناصبي



 


التعديل الأخير تم بواسطة مجنن النواصب ; 03-09-2008 الساعة 08:03 AM

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-09-2008, 08:28 PM   #2
إسماعيلي

 رقم العضويه : 3957
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 المشآركآت : 456
 النقاط : إسماعيلي is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

إسماعيلي غير متواجد حالياً

افتراضي

ده المقال عامل صداع للجماعه
والضرب في البخاري جيه في الدماغ

 

 





 



  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-09-2008, 09:34 PM   #3
مجنن النواصب

 رقم العضويه : 3707
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشآركآت : 2,215
 النقاط : مجنن النواصب is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

مجنن النواصب غير متواجد حالياً

افتراضي

ننشر بعض المقالات التي علقت على المقالة السابقة

يتبع

 

 





 



» توقيع .~ مجنن النواصب




-------------------------------------------
الحمد لله إن كان ذنبي ** محبة أولاد النبي
ما أتوب ، وأنا شيعي ** رغم أنف الناصبي



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-09-2008, 09:35 PM   #4
مجنن النواصب

 رقم العضويه : 3707
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشآركآت : 2,215
 النقاط : مجنن النواصب is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

مجنن النواصب غير متواجد حالياً

افتراضي

صحيفة المصري اليوم

رهان على استنارة فضيلة المفتي

بقلم سليمان جودة


عاش الناس والأئمة الأربعة، ألف سنة، يعتقدون أن السيدة عائشة، تزوجت الرسول عليه الصلاة والسلام، في سن تسع سنوات.. وقد كان الموضوع، ولايزال، موضع حرج لكثيرين، خصوصًا إذا جرب المسلم أن يعرضه علي عقله، أو راح يناقشه مع أحد ذات يوم.. فليس مقبولاً، لا بالعقل، ولا بالمنطق، أن تتزوج البنت.. أي بنت.. في هذه السن!
ولم يكن خصوم الرسول الكريم، ومعهم أعداء هذا الدين، من ذوي الغرض، يرهقون أنفسهم في البحث عن وسيلة ينالون بها منه، أو يسيئون بها إليه.. لأن موضوع «سن عائشة» عند زواجها، كان جاهزًا في كل وقت، وكان ولايزال رصاصة جاهزة أيضًا، يطلقها المغرضون في أي لحظة، وهم ضامنون أنها سوف تصيب الهدف، أو تؤدي إلي نوع من الشوشرة، علي الأقل!
وقد كان اجتهاد إسلام بحيري، الذي التقطه المفكر جمال البنا، في «المصري اليوم»، صباح الأربعاء قبل الماضي، طوق نجاة، في هذا الاتجاه، لأنه أثبت باليقين - كما كتبت صباح الأحد - أن السيدة عائشة، عندما تزوجت، كانت في الثامنة عشرة، ولم تكن ابنة تسع.. وقد كان الأمل أن يتلقف كل مسلم يغار علي دينه، هذه الحقيقة التي أثبتها الرجل، ثم ينشرها في كل ميدان، ويجعلها علي كل لسان.
وكانت الأغلبية من بين الذين علقوا علي ما كتبت، تؤيد وتتحمس، وكانت هناك أقلية في المقابل، لا تزيد علي ٢٠% ممن أثارهم الموضوع، تتهكم، وتسخر، حين تناولته من جانبي، وكأن الأمر لا يعنيها.. فواحد يستخف دمه ويقول: «قديمة»!!..
وآخر يقول: «خليك في أمور الدنيا.. وبلاش أمور الدين»، وثالث يقول إن الصفات التشريحية للبنت في المناطق الحارة، تجعل الزواج في سن تسع ممكنًا، بما يجعلنا نرد ونقول إن هذا معناه، لو صح، أن تتزوج البنت في المناطق الاستوائية، في سن ثلاث!!.. إلي آخره.
وكان معني هذا كله، أن بيننا إلي اليوم، من لا يزال يضع عقله في قالب حديد، ويفضل أن يفكر له غيره، وأن يعطي عقله إجازة مفتوحة!!
وحين أنزل الله القرآن، كان قد أنزل من قبل، العقل في رأس الإنسان، لا ليكون زينة، وإنما ليستخدمه ويعرض عليه شتي الأمور، ثم يري ما إذا كان المعروض عليه يتسق، بالفعل، مع بعضه البعض، أم أنه يناقض بعضه بعضًا، ولا يتفق مع أي منطق سليم..
ولابد أنه من دواعي وجود العقل في رأسي ورأسك، ألا نعيش طوال العمر أسري اجتهاد أئمة أربعة، أو خمسة، أو حتي عشرة، أو عشرين.. وإلا.. لكان الله قد خلق «عقلاً مركزيا»
وانتهي الأمر.. لقد اجتهدوا، ومن حقنا، بل من واجبنا أن نجتهد مثلهم، وأن يتجدد هذا الدين باستمرار، وأن يكون عونًا للمؤمنين به، في كل أموره، وليس عبئًا عليهم في بعضها!
وإذا كان هناك من توصل من قبل، إلي أن سن السيدة عائشة، عند زواجها، كانت ١٦ سنة، ثم جاء من يثبت بالدليل والحجة والبرهان، اعتمادًا علي أمهات الكتب، أن هذه السن كانت ١٨، فأين الأزهر الشريف ورجاله، من اجتهادات من هذا النوع؟!.. ولماذا يظل الاعتقاد في تسع سنوات، راسخًا كما هو، وتتواري حقيقة الـ ١٨ سنة، في هامش الذاكرة، فلا يكاد يتوقف عندها أحد؟!
لم نسمع أن الأزهر قد استدعي صاحب الاكتشاف الجديد، ثم أفهمه أن ما توصل إليه، بعد جهد وعناء، صحيح، ثم شكره، ولم نسمع العكس، بأن ما توصل إليه الباحث الشاب، من وجهة نظر الأزهر خطأ، وهو في كل الأحوال مشكور علي اجتهاده، في شأن يخص كل مسلم،
ويؤرق مسلمين كثيرين، ولا يعرف الواحد منهم كيف يرد، ولا بماذا يرد، إذا سُئل عما إذا كان من الطبيعي أن تتزوج البنت، في الإسلام، وهي ابنة تسع سنوات!!
كان الأمل، ولايزال، أن يكون للاكتشاف الجديد مردود في الأزهر الشريف، لأن المهم هنا، ليس هو النتيجة التي توصل إليها، في حد ذاتها، وإن كانت بالطبع خطيرة، وذات دلالة في غاية الأهمية، ولكن الأهم، هو الاجتهاد في حد ذاته.. الأهم، دومًا، هو شعور المجتهد، أيا كان مكانه وموضوعه، بأن مجتمعه يقدِّر ما فعل، بصرف النظر عن الحصيلة!
يا خسارة الدنيا.. بل يا خسارة الخليقة كلها، إذا كان هذا هو مكان العقل بيننا ومكانته.. وإذا كان هذا هو رد فعلنا، في الأزهر وغير الأزهر، علي موضوع يمس الدين ورسوله، علي نحو مباشر!
هل ينام الأزهر مرتاح الضمير؟!.. إذا كان هذا هو حاله، فنحن نراهن علي استنارة فضيلة المفتي، الدكتور علي جمعة!


http://www.almasry-alyoum.com/printe...ticleID=130946

 

 





 



» توقيع .~ مجنن النواصب




-------------------------------------------
الحمد لله إن كان ذنبي ** محبة أولاد النبي
ما أتوب ، وأنا شيعي ** رغم أنف الناصبي



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-09-2008, 09:38 PM   #5
مجنن النواصب

 رقم العضويه : 3707
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشآركآت : 2,215
 النقاط : مجنن النواصب is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

مجنن النواصب غير متواجد حالياً

افتراضي

صحيفة اليوم السابع



جمال البنا يشيد بالباحث الإسلامى إسلام بحيرى الكاتب بـ "اليوم السابع"

الأربعاء، 13 أغسطس 2008 - 16:58


صحفى شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

بقلم جمال البنا

أريد من نشر هذا المقال تقديم مثال لما يمكن أن يصل إليه صحفى شاب لم يدخل الأزهر، أو يضع على رأسه عمامة أو يدعى أنه من أهل الذكر.. إلخ، إنه صحفى كبقية الصحفيين، ولكن هذا لم يمنعه من أن يعنى بقضية حاكت فى نفسه، كما حاكت فى نفوس آخرين فقبلوها صاغرين، ولكنه وطن نفسه على أن يدرسها ولم يثنه أنها مثبتة فى البخارى، وأن أعلام الأمة تقبلوها لأكثر من ألف عام، تلك هى قضية أن الرسول تزوج عائشة فى سن السادسة وبنى بها (أى دخل بها) فى سن التاسعة، بناءً على ما جاء فى البخارى (باب تزويج النبى عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها ٣٨٩٤): حدثنى فروة بن أبى المغراء حدثنا على بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: "تزوجنى النبى صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة .. فأسلمتنى إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين".

وجد الباحث فى نفسه حمية للدفاع عن رسول الله (ص) لعلها لم توجد فى غيره.

أعد نفسه لمقارعة تلك القضية، ولم يقنع بأن يفندها بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ، ولكنه أيضاً نقد سند الروايات التى روى بها أشهر الأحاديث الذى جاء فى البخارى ومسلم، وأثبت فى الحالتين ذكاءً، وأصاب نجاحاً، من ناحية التواريخ، عاد الصحفى الشاب إلى كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبرى ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيان)، فوجد أن البعثة النبوية استمرت ١٣ عاماً فى مكة و١٠ أعوام بالمدينة، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادى عام ٦١٠، وكانت الهجرة للمدينة عام ٦٢٣م أى بعد ١٣ عاماً فى مكة، وكانت وفاة النبى عام ٦٣٣م والمفروض بهذا الخط المتفق عليه، أن الرسول (ص) تزوج عائشة قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أى فى عام ٦٢٠م.

وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحى، وكانت تبلغ من العمر ٦ سنوات، ودخل بها فى نهاية العام الأول للهجرة أى فى نهاية عام ٦٢٣م، وكانت تبلغ ٩ سنوات، وذلك ما يعنى حسب التقويم الميلادى، أنها ولدت عام ٦١٤م، أى فى السنة الرابعة من بدء الوحى حسب رواية البخارى، وهذا وهم كبير. ونقد الرواية تاريخياً بحساب عمر السيدة عائشة بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبى بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن أسماء كانت تكبر عائشة بـ١٠ سنوات.

كما تروى ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن أسماء ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ ٢٧ عاماً ما يعنى أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام ٦١٠م كان ١٤ سنة، وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة ١٣ سنة وهى سنوات الدعوة النبوية فى مكة، لأن ( ٢٧ ـ ١٣ = ١٤ سنة)، وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من عائشة بـ١٠ سنوات، إذن يتأكد بذلك أن سن عائشة كان ٤ سنوات مع بدء البعثة النبوية فى مكة، أى أنها ولدت قبل بدء الوحى بـ ٤ سنوات كاملات، وذلك عام ٦٠٦م.

ومؤدى ذلك بحسبة بسيطة، أن الرسول عندما نكحها فى مكة فى العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها ١٤ سنة، لأن (٤ + ١٠ = ١٤ سنة) أو بمعنى آخر أن عائشة ولدت عام (٦٠٦م) وتزوجت النبى سنة (٦٢٠م) وهى فى عمر (١٤) سنة، وأنه كما ذكر بنى بها ـ دخل بها ـ بعد (٣) سنوات وبضعة أشهر، أى فى نهاية السنة الأولى من الهجرة وبداية الثانية عام (٦٢٤م) فيصبح عمرها آنذاك (١٤ + ٣ + ١ = ١٨ سنة كاملة) وهى السن الحقيقية التى تزوج فيها النبى الكريم عائشة.

حساب عمر عائشة بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن أسماء توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهى مقتل ابنها عبدالله بن الزبير على يد الحجاج الطاغية الشهير، وذلك عام (٧٣ هـ)، وكانت تبلغ من العمر (١٠٠) سنة كاملة، فلو قمنا بعملية طرح لعمر أسماء من عام وفاتها (٧٣هـ) وهى تبلغ (١٠٠) سنة كاملة فيكون (١٠٠ ـ ٧٣ = ٢٧ سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كلياً مع عمرها المذكور فى المصادر التاريخية فإذا طرحنا من عمرها (١٠) سنوات، وهى السنوات التى تكبر فيها أختها عائشة يصبح عمر عائشة (٢٧ ـ ١٠ = ١٧ سنة) وهو عمر عائشة حين الهجرة ولو بنى بها ـ دخل بها ـ النبى فى العام الأول يكون عمرها آنذاك (١٧ + ١ = ١٨ سنة)، وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة عائشة عند الزواج من النبى. وما يعضد ذلك أيضا أن الطبرى يجزم بيقين فى كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد أبى بكر قد ولدوا فى الجاهلية، وذلك ما يتفق مع الخط الزمنى الصحيح ويكشف ضعف رواية البخارى، لأن عائشة بالفعل قد ولدت فى العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.

حساب عمر عائشة مقارنة بفاطمة الزهراء بنت النبى: يذكر ابن حجر فى (الإصابة) أن فاطمة ولدت عام بناء الكعبة والنبى ابن (٣٥) سنة، وأنها أسن ـ أكبر ـ من عائشة بـ (٥) سنوات، وعلى هذه الرواية التى أوردها ابن حجر مع أنها رواية ليست قوية، ولكن على فرض قوتها نجد أن ابن حجر وهو شارح البخارى يكذب رواية البخارى ضمنياً، لأنه إن كانت فاطمة ولدت والنبى فى عمر (٣٥) سنة، فهذا يعنى أن عائشة ولدت والنبى يبلغ (٤٠) سنة وهو بدء نزول الوحى عليه، ما يعنى أن عمر عائشة عند الهجرة كان يساوى عدد سنوات الدعوة الإسلامية فى مكة وهى (١٣) سنة وليس (٩) سنوات، وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد فى رواية البخارى.

نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة: ذكر ابن كثير فى (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم "ومن النساء.. أسماء بنت أبى بكر وعائشة وهى صغيرة، فكان إسلام هؤلاء فى ثلاث سنين ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدعو فى خفية، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة"، وبالطبع هذه الرواية تدل على أن عائشة قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة فى عام (٤) من بدء البعثة النبوية بما يوازى عام (٦١٤م)، ومعنى ذلك أنها آمنت على الأقل فى عام (٣) أى عام (٦١٣م)، فلو أن عائشة على حسب رواية البخارى ولدت فى عام (٤) من بدء الوحى، معنى ذلك أنها لم تكن على ظهر الأرض عند جهر النبى بالدعوة فى عام (٤) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت فى عام (٤) قبل بدء الوحى أى عام (٦٠٦م)، ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (٦١٤م) يساوى (٨) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمنى الصحيح للأحداث وينقض رواية البخارى.

أخرج البخارى نفسه (باب ـ جوار أبى بكر فى عهد النبى) أن عائشة قالت: لم أعقل أبوى قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفى النهار بكرة وعشية، فلما ابتلى المسلمون خرج أبوبكر مهاجراً قبل الحبشة)، ولا أدرى كيف أخرج البخارى هذا، فعائشة تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت، وتقول إن النبى كان يأتى بيتهم كل يوم وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات.

والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعاً بين كتب التاريخ كانت فى عام (٥) من بدء البعثة النبوية ما يوازى عام (٦١٥م)، فلو صدقنا رواية البخارى أن عائشة ولدت عام (٤) من بدء الدعوة عام (٦١٤م) فهذا يعنى أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوى) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا، ولكن بالحساب الزمنى الصحيح تكون عائشة فى هذا الوقت تبلغ (٤ قبل بدء الدعوة + ٥ قبل هجرة الحبشة = ٩ سنوات) وهو العمر الحقيقى لها آنذاك.

ولم يقنع المؤلف بهذه الحساب المقارن، بل إنه أجرى أيضاً حساب عمر عائشة مقارنة بفاطمة الزهراء، مما لا يتسع له مجال المقال، ثم ختم الباحث بحثه بنقد السند فلاحظ أن الحديث الذى ذكر فيه سن عائشة جاء من خمسة طرق كلها تعود إلى هشام بن عروة، وأن هشام قال فيه ابن حجر فى (هدى السارى) و(التهذيب): "قال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش وكان مالك لا يرضاه، بلغنى أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم ـ جاء ـ الكوفة ثلاث مرات ـ مرة ـ كان يقول: حدثنى أبى، قال سمعت عائشة وقدم ـ جاء ـ الثانية فكان يقول: أخبرنى أبى عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبى عن عائشة".

والمعنى ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقاً فى المدينة المنورة، ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء وبدأ (يدلس) أى ينسب الحديث لغير راويه، ثم بدأ يقول (عن) أبى، بدلاً من (سمعت أو حدثنى)، وفى علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثنى) أقوى من قول الراوى (عن فلان)، والحديث فى البخارى هكذا يقول فيه هشام عن (أبى وليس (سمعت أو حدثنى)، وهو ما يؤيد الشك فى سند الحديث، ثم النقطة الأهم وهى أن الإمام مالك قال: إن حديث هشام بالعراق لا يقبل.

فإذا طبقنا هذا على الحديث الذى أخرجه البخارى لوجدنا أنه محقق، فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة، بل كلهم عراقيون مما يقطع أن هشام بن عروة قد رواه بالعراق بعد أن ساء حفظه، ولا يعقل أن يمكث هشام بالمدينة عمراً طويلاً ولا يذكر حديثاً مثل هذا ولو مرة واحدة، لهذا فإننا لا نجد أى ذكر لعمر السيدة عائشة عند زواجها بالنبى فى كتاب (الموطأ) للإمام مالك وهو الذى رأى وسمع هشام بن عروة مباشرة بالمدينة، فكفى بهاتين العلتين للشك فى سند الرواية السابقة انتهى.

أختم المقال بما قدمته به، أن هذا مثال لما يمكن أن يصل إليه باحث لم يتخرج فى الأزهر، ربما بفضل عدم تخرجه فى الأزهر، من تفنيد لقضية تقبلتها الأمة بالإجماع (كما يقولون)، وفاتت على الأئمة الأعلام، ولماذا لم يلحظ رئيس قسم الحديث بالأزهر هذا بدلاً من أن يتحفنا بفتوى إرضاع الكبير؟

من هذا الباحث الذى قام بهذا التحقيق؟
إنه الأستاذ إسلام بحيرى، وجاء بحثه فى العدد زيرو (أى قبل الأول) ص ٢١ من جريدة اليوم السابع الذى صدر فى ١٥/٧/٢٠٠٨.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=35691&

 

 





 



» توقيع .~ مجنن النواصب




-------------------------------------------
الحمد لله إن كان ذنبي ** محبة أولاد النبي
ما أتوب ، وأنا شيعي ** رغم أنف الناصبي



 


التعديل الأخير تم بواسطة مجنن النواصب ; 03-09-2008 الساعة 09:45 PM

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-09-2008, 09:40 PM   #6
مجنن النواصب

 رقم العضويه : 3707
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشآركآت : 2,215
 النقاط : مجنن النواصب is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

مجنن النواصب غير متواجد حالياً

افتراضي

نقلاً عن موقع إيلاف


هل أصبح الدفاع عن البخارى أهم من الدفاع عن الرسول؟


خالد منتصر


العقل الإسلامى يعيش أزمة حقيقية، أهم ملامح هذه الأزمة هو تقديس السلف من الفقهاء وجامعى الأحاديث حتى ولو على حساب الرسول الكريم نفسه!، وكما قدس اليهود التلمود أكثر من التوراه قدسنا نحن المسلمين كتب الأحاديث أكثر من القرآن نفسه!، وأصبح إنتقاد الأحاديث من أى باحث أو حتى محاولة تحليلها أو إبتداع منهج جديد لقراءتها من قبيل الإنتحار أو اللعب بالنار، وهذا ماحدث مع الكاتب الشاب إسلام بحيرى الذى دافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام وأثبت بالدلائل التاريخية أن الرسول تزوج السيدة عائشة فى سن الثامنة عشر وليس فى سن التاسعة كما ذكر
البخارى، ولأن البخارى فى نظر السلفيين لايمكن أن يخطئ، فقد كذبوا الباحث وإتهموه بالجنون، وأصبحت بذلك حماية البخارى من النقد أهم بكثير من حماية الرسول من الإتهامات المغرضة.
[ لم يكن الباحث إسلام بحيرى أول من أثار هذه النقطة فقد حاول المؤرخ حسين مؤنس من قبل تفنيد مسألة زواج الرسول من عائشة وهى فى سن التاسعة ولم يكن مقتنعاً بذلك، ولكن مر القراء عليها مرور الكرام لأنها كانت مجرد نقطة هامشية فى كتاب ليست هذه قضيته الأساسية، ولكن الباحث الشاب الذى نشر بحثه فى جريدة اليوم السابع وألقى الضوء عليه المفكر المجدد جمال البنا وعلق عليه الصحفى المتألق سليمان جوده،هذا الباحث بذل جهداً كبيراً فى بحثه المطول، وجعل تركيزه على هذه النقطة بالذات، ولن أطيل فى كيف أثبت بالمنطق التاريخى أن سن أم المؤمنين لم يكن 9
سنوات ولكنه ثمانية عشر عاماً،فمن يريد متابعتها عليه الإطلاع على موقع اليوم السابع، فالمهم عندى هو رد فعل القراء ورد فعل الأزهر، وهو ماأود الإلحاح عليه وفتح زوايا جديدة للنقاش، ومواجهة الحقيقة المرة التى ربما خجل البنا وسليمان جوده من إعلانها أو طرح علامات إستفهامها، وهى هل الناس فى مصر ومن ضمنهم الأزهريين صاروا يقدسون البخارى أكثر من الرسول، ويهتمون بالدفاع عنه أكثر من دفاعهم عن الرسول؟!، للأسف الإجابة صادمة ومحبطة.
[ تعليقات القراء وموقف الأزهر من هذا البحث هو الذى يستحق الدراسة،وهو الذى يشير إلى الخلل العقلى الذى أصابنا، فهم لم يناقشوا البحث أصلاً، ولم يبذلوا أى جهد عقلي لإثبات أخطائه وفساد إستدلالاته، وإنما كان كل همهم هو الدفاع عن الإمام البخارى فقط ومهما كانت النتائج والتبعات، وحتى لو خالف حقيقة تاريخية أو علمية، وهذه هى بعض التعليقات وسأنقلها كماهى :
· إن كنت مدافعا عن الحبيب المصطفى، فهم من علموك من هو الحبيب، فلا تستخدم جهدهم فى حربهم، ولا تقف على برج بنوه بعمرهم لترميهم من عليه، فكل قواعد الحديث التى تستند عليها لتسخر منهم، هم واضعوها.

* يعنى من الاخر بنقول طز فى البخارى مسلم وبالتالى تشكيك مفتوح فى كل حديث فيهم!!
وما فيها لو تزوج الرسول منها وهى طفلة؟؟؟،والله لو لى طفلة لزوجتها للرسول حتى لو كانت فى عمر السنتان.
* نحن كمسلمين لا يعنينا ولا يعيبنا إذا كانت السيدة عائشة 9 سنوات أو 90 سنة ولا ينتقص من قدرها أو من قدر النبي أي شيئ - ولسنا مطالبين بتبرير أو تفسير يرضي الآخرين من أعداء الدين.
* إتقوا الله واتركوا العلم للعلماء... وتحدثوا بأدب عن أهل الأدب والفضل.
* يا اخى لانريد ونحن فى هذه الفترة العصيبة التشكيك فى اعلام الفكر الاسلامى حتى لانحدث ضجة من التشكيك فى علماء امثال البخارى ومسلم.
* سيدى إن المنطقة العربية حارة وسن البلوغ فيها للبنات يكون مبكراً ونحن نقول بالعامية ( البنت فايرة) بمعنى أن علامات الأنوثة تظهر عليها مبكرة , والسيدة عائشة بهذا المعنى لم تكن طفلة كما يقول قصار الفكر ضغاف العلم والعقل والحاقدين على عظمة الإسلام ونبيه الكريم.

* الاخ العزيز كاتب المقال،أحب أن اوجه اتنباهك الى شئ مهم وهم مهما بلغ اهتمامك وحرصك على هذا الدين فلن يبلغ أهتمام وحرص السلف الصالح (الذى نعته بالتراث القديم ) على هذا الدين وهذا السلف الصالح الذى قال عنهم النبى صلى الله عليه وسلم (خير القرون قرنى ثم الذى يلونهم ثم الذى يلونهم ) ولا حتعترض على هذا الحديث هو الاخر،يا أستاذ الدين ليس لعبة نتقبل منها مانشاء ونرفض منها ما نشاء حسب عقولنا
فأنت لست أعقل منى ولا من غيرى حتى أتقبل كلامك وارفض كلام البخارى ومسلم
اتقى الله فى المسلمين وفى الاسلام.
* فلو فتحنا الباب لنقد البخاري ومسلم ستكون فتنة كبرى. علماؤنا هم من وصفوهما بالصحيح وهؤلاء افنو اعمارهم.
[ هذه التعليقات مجرد عينة مما كتب فى اليوم السابع ولم أنقل التعليقات على مقال جمال البنا لضيق المساحة، بالطبع كانت هناك تعليقات مستنيرة، ولكنها كأى فكر مستنير ناقد فى مصر، هو مجرد صوت هامس مبحوح وسط صراخ وضجيج الظلاميين، ولكن ليست التعليقات فى حد ذاتها هى المهمة ولكن المهم هو دلالات هذه التعليقات التى تحمل بصمات تفكير عقلى محنط.
[ كيف واجه هؤلاء بحثاً منطقياً يتحدث بالأرقام والتواريخ؟، إتبعوا أكثر من مدرسة فى الرد والتفكير، وكل مدرسة منها تحمل فيروساً مدمراً يحرض على مزيد من التخلف والتحجر :
* المدرسة الأولى هى مدرسة ليس فى الإمكان أبدع مما كان، وإنت مين ياصعلوك علشان تتطاول على البخارى، وكأن التحريض على منهج جديد فى البحث هو تطاول، وكأن الإستفادة من الكمبيوتر والآلة الحاسبة وعلم التاريخ والإحصاء وإعمال العقل جريمة تطاول، وأقولها بصوت عالى نعم الباحثون الآن أفضل من فقهاء الماضى لو أرادوا، لسبب بسيط وهو توفر وسائل تكنولوجيه ومناهج بحث لم تكن متوفرة لهم، تكفيهم مئونة وجهد وكد عمل مضنى للبحث عن كلمة فى ركام عشرات الالاف من الأوراق، وهى الآن من الممكن كشفها فى ثانية بضغطة على زر الكى بورد، وجرب أن تبحث
مثلاً عن معدل تكرار كلمة معينة فى القرآن وقارن بين ماتستغرقه أنت على الكمبيوتر الآن وبين مايستغرقه فقيه من ألف سنة، وقارن معدل الخطأ عندك الذى هو تقريباً صفر ومعدل الخطأ عنده!!.
* المدرسة الثانية هى مدرسة التخريفات العلمية، ومنها تخريفة فوران البنات فى البلاد الحارة وكأنهن كسرولة لبن على البوتاجاز!، وأرجو من إفتكس هذه الإفتكاسه العلمية أن يذهب معنا إلى السعودية الآن الأشد حرارة لنشاهد عملية الفوران الأنثوية التى تجعل البنت الحارة ضعف الباردة، وبرجاء مشاهدة الفتيات الألمانيات اللاتى تنتمين إلى طائفة الدبابات ومقارنتهن بفتيات كينيا الحارة اللاتى تبرز عظام قفصهن الصدرى من كثرة الفوران!، وإذا قبلنا هذا الدفاع المعتمد على الفوران،يبقى سؤال وهو ماعلاقة فوران البنت فى البلاد الحارة بضرورة
تزويجها بدرى؟، وماعلاقة الفوران والحرارة بفوران الرغبة الجنسية؟!!، مجرد أسئلة بريئة.
* المدرسة الثالثة هى مدرسة الستر، وإكفى ع الخبر ماجور، وبلاش اللغوصه فى المسائل دى لأنها ممكن تعمل بلبلة، وأقول يامرحباً بالبلبلة إذا كانت ستحقق تقدماً إلى الأمام، وهو الفكر إيه غير بلبلة فى البداية؟!!، مسألة أن تغطى الجرح على قيح وصديد ستنتهى بمأساة وهى بتر العضو نفسه، فالخوف والرعب من الشفافيه ومناقشة مانعتبره بديهيات تحسباً لفتح باب القيل والقل والتشكيك فى السلف الصالح، لم يعد له مكان فى عالمنا الآن، فكل شئ مطروح للنقاش على مائدة البحث، ومحاولة إخفاء الحقائق والعورات وزيادة رصيد المسكوت عنه أصبح مثل محاولة
إخفاء جسد عارى بورقة كلينكس!.
[ أما عن صمت الأزهر تجاه هذا البحث، وهو السؤال الذى طرحه سليمان جوده، فإجابته سهلة، أى تشكيك فى أى حديث حتى ولو كان متنه مخالفاً تماماً لحقيقة علمية واضحه كالشمس، هذا التشكيك سيضيع " السبوبة " أو بمعنى آخر ستبور تجارتهم فى الفتاوى المعتمدة على الأحاديث، فكلما صارت الأحاديث تابو أو جيتو أو ساحة مغلقة لايدخلها إلا صاحب العمامة بباسبور الأزهر، كلما أصبح منح صك الغفران حقاً أصيلاً وإحتكاراً مطلقاً لهم، وأى خدش لهذه المنظومة سواء من خارج المنظومة الأزهرية مثل إسلام البحيرى أو جمال البنا أو حتى من المنظومة نفسها مثل الأزهرى
أحمد صبحى منصور، سيقابل بمنتهى العنف أو بمنتهى الطناش.

نقلا عن "إيلاف"


http://www.kwtanweer.com/articles/re...articleID=2014

 

 





 



» توقيع .~ مجنن النواصب




-------------------------------------------
الحمد لله إن كان ذنبي ** محبة أولاد النبي
ما أتوب ، وأنا شيعي ** رغم أنف الناصبي



 


التعديل الأخير تم بواسطة مجنن النواصب ; 03-09-2008 الساعة 09:47 PM

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-09-2008, 09:59 PM   #7
مجنن النواصب

 رقم العضويه : 3707
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشآركآت : 2,215
 النقاط : مجنن النواصب is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

مجنن النواصب غير متواجد حالياً

افتراضي

باحثة سعودية: الرسول تزوج عائشة في الـ19 على الأرجح



دبي- العربية.نت
ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية السبت 6-9- 2008 أن باحثة ومؤرخة سعودية تحقق من صحة معلومات تشير إلى عدم زواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- من السيدة عائشة وهي في التاسعة من العمر، وهو الأمر الذي يخالف ما يحتج به عددٌ ممن يلجأون إلى الزواج بصغيرات في السنّ.
وتقول عضو لجنة الدراسات والاستشارات بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان د. سهيلة زين العابدين حمّاد إن المنطق والمعادلة الحسابية لعمر السيدة عائشة بنت أبي بكر الصدّيق مقارنة بأختها أسماء التي تكبرها بعشر سنوات ومقارنتها بعدد من الأحداث وتوقيت هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ترجّح أن زواج عائشة تمّ وهي في التاسعة عشرة من عمرها.

وأكدت الدكتورة سهيلة حمّاد أنها بصدد التحقق من ذلك والخروج بنتائج موثقة بالنظر إلى كونها مؤرخة وباحثة في الشأن الإسلامي.

غير أن الداعية السعودي عبد المحسن العبيكان استبعد صحة ما ذهبت إليه الدكتورة سهيلة حمّاد، مؤكداً أن لا أحد يخالف القول بأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بنى بعائشة وهي في التاسعة من عمرها، وأشار إلى أن المصلحة في زواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- من السيدة عائشة رضي الله عنها كانت جليّة وواضحة.

وحول تزويج صغيرات قال العبيكان "الأب إذا كان له مصلحة ظاهرة من تزويج صغيرته قبل سن بلوغها فلا بأس بذلك، على أن يكون لها الخيار إذا كبرت في البقاء أو فسخ عقد النكاح"، مشيرا إلى أنه لم يشع تزويج صغيرات على عهد صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما عدا حالات ظهرت فيها المصلحة.

وكان العبيكان قد دعا مؤخرا إلى نزع الولاية عن ولي الأمر الذي يجبر ابنته على الزواج، مطالباً بالتفريق بين الزوجين وإيقاع العقوبة على ولي أمر الزوجة ومحاسبة المأذون الشرعي الذي عقد النكاح، وذلك إثر قضية تزويج فتاتين (14 و11 عاما) دون موافقتهما، من رجلين أحدهما تخطى السبعين من العمر.

وإلى ذلك لفتت الدكتورة سهيلة حمّاد، وهي عضوة في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، إلى أنه بعيداً عن قول زواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعائشة وهي صغيرة، والقول المخالف في ذلك، فإنه يجب النظر بعين الاعتبار إلى تغيّر الظروف الزمنية وطبيعة الاستجابة للرغبات الإنسانية على مرّ العصور واختلاف معايير الزواج في الوقت الراهن.

وناشدت سهيلة حمّاد وزير العدل السعودي الإسراع بالنظر في إمكانية الحيلولة دون حالات تزويج صغيرات، نظراً إلى حجم الآلام النفسية والجسدية التي تلحق بهن، وإمكانية تحديد سنّ أدنى للزواج بحسب معطيات الوقت الراهن. ووصفت سهيلة حمّاد حالات الزواج بالصغيرات بـ«النزوات»، لافتة إلى وجوب معاقبة من يتورط في إجبار فتاةٍ صغيرة على الزواج.


http://www.alarabiya.net/articles/2008/09/06/56115.html

 

 





 



» توقيع .~ مجنن النواصب




-------------------------------------------
الحمد لله إن كان ذنبي ** محبة أولاد النبي
ما أتوب ، وأنا شيعي ** رغم أنف الناصبي



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-09-2008, 09:26 PM   #8
مجنن النواصب

 رقم العضويه : 3707
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشآركآت : 2,215
 النقاط : مجنن النواصب is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
الجنس: الجنس:
الآوسمة

مجنن النواصب غير متواجد حالياً

افتراضي

ببساطة
تسقط أحاديث جديدة في الصحيحين
كل من يفتح عينه ويريد الحق سيرى مدى التلفيق في هذه الكتب
ماذا تريد من كتب تعتمد على المجاهيل والضعفاء والمدلسين والكذابين والنواصب وأتباع بني أمية؟ ثم يسمونها صحيحين!!
اضحك

 

 





 



» توقيع .~ مجنن النواصب




-------------------------------------------
الحمد لله إن كان ذنبي ** محبة أولاد النبي
ما أتوب ، وأنا شيعي ** رغم أنف الناصبي



 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عائشة وحفصة - لم يحسنا معاشرة النبي أما من إعتراض ؟ (صور) إبن الأشتر قسم الحوار الإسلامي 9 19-05-2009 09:58 PM
غابت عائشة وحفصة وأبو بكر وعمر.. عن جنازة النبي ! عليُ الجِنان قسم الحوار الإسلامي 15 30-07-2008 09:53 AM
لماذا تزوج النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) , من عائشة زينب المقرم قسم الحوار الإسلامي 0 19-05-2008 04:56 PM
سبب زواج النبي صل الله عليه وآله وسلم بعائشة النجم الملتهب قسم الحوار الإسلامي 42 11-05-2008 10:03 AM
لماذا النبي (ص) رفض زواج الزهراء (ع) من عمر وعثمان النجم الملتهب قسم الحوار الإسلامي 5 16-10-2007 09:44 PM


الساعة الآن 06:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education